مسرحية «فرايداى»
مسرحية «فرايداى»


مسرح: «فرايداى» مسرحية ميوزيكال بالكامل فى مصر

حسن الكيلاني

الأحد، 10 مايو 2026 - 10:21 م

«مين اللى يوصل للنجوم» عبارة تميزت مسرحية «فرايداي» والتى تنتمى إلى «ميوزيكال» والتى يتم عرضها على أحد المسارح بمدينة ٦ أكتوبر والتى تحكى القصة بالغناء فقط، بمشاركة أكثر من ٢٠٠ ممثل وممثلة، فى ديكورات متحركة، مما أدهش الحضور ونال تصفيق المتواجدين، وشهد العرض التفاعلى هطول الأمطار على الممثلين الذين رقصوا اسفله وفى السطور التالية لقاءات مع أسرة العمل..
أكدت الفنانة ليديا ليتشيانو أقوم بدور ورد، البنت البسيطة من مصر التى اكتشفها ألفريد، ولها رحلة طويلة نكتشفها فى العرض، استعديت للدور من خلال اختبارات قبل العرض والبروفات كانت صعبة ولساعات طويلة، استعددت بأننى تعلّمت الرقص من الصفر، وبالطبع حاولت أن أركّز فى التمثيل والرقص «التاب دانسينج» والغناء، كان التحدى مختلفًا عن أى عرض آخر، أحاول كل يوم أن أذاكر أكثر، وأشعر أننى دائمًا يمكننى تقديم الأفضل. ومن أصعب المشاهد مشهد العشاء الأخير كونه مؤثرا للغاية، بالإضافة إلى المشهد الأخير، وردود الأفعال جميلة وإيجابية. وأضاف الفنان مصطفى الشخيبى أؤدى شخصية «كاتشي»، من المسئولين عن الكازينو، الذى يلتقى بطلة العرض داخله، وتتطور الأحداث معه، استعددنا للعرض على مدار ثلاث سنوات تدربنا خلالها على كل شيء حتى وصلنا إلى هذا المستوى، والحمد لله، بدأت منذ شهر رمضان بالتدرب على استخدام الخناجر، الأمر صعب، لكن سر نجاحى هو توفيق من الله، عرض بهذا الحجم يمثل مسئولية صعبة جدًا، وليس الأمر مجرد امتلاك مساحة أكبر أو دور بطولة يدعو للفرح، بل مسئولية ثقيلة تتطلب تركيزًا شديدًا، اكثر مشهد أثر بى الفلاش باك، وهو مشهد الخناجر والسكاكين؛ فهو يؤثر فيّ بالفعل بشكل كبير.
وقالت الفنانة علياء ندا أؤدى دور فتاة محبوبة كنا نتدرب مع المخرج احمد البوهى فى الورشة على كل شيء، وليس على دور معين فقط من رقص وغناء وحركة وتمثيل. عملنا على جميع الفنون ثم قمنا بتوظيف ذلك حسب أدوارنا، وكلنا خضعنا لاختبار «دايل كاستينج»، أى أننا جميعًا قابلون للتنقل من دور إلى آخر. أجرينا اختبارات أداء، وكان لكل منا ملف يضم الشخصيات الرئيسية، فعملنا عليها وذاكرنا الأدوار، مع الأغنيات ثم دخلنا الاختبارات، وبناءً على رؤية فريق الإخراج ووجهة نظر الأستاذ المخرج تم اختياري. والتدريب على الأغانى كان معنا د. محمد عبد القادر، والأستاذة أميرة رضا، وكانا يقدّمان لنا تدريبات صوتية ووصلتنى العديد من ردود الأفعال الإيجابية خاصة مع أغنية «انتى اللى هى» التى لاقت تفاعلًا كبيرًا مع الجمهور.
أكد أسامة فوزى المخرج المنفذ انه عضو فى فرقة البوهى المسرحية منذ ثلاث سنوات، والفرقة هى نتاج ورشتين على مدار ستة أشهر، كل ورشة ثلاثة أشهر، تلقّى المشاركون خلالهما مختلف الفنون الأدائية التى يمكن أن يستفيد منها أى عرض مسرحي، وأن مشهد نزول الأمطار الحقيقية يُعد حركة جديدة فى المسرح المصري، وبوجه عام، نحاول فى المسرح الموسيقى أن نقدم أسلوبًا مختلفًا وتعتمد العروض الموسيقية على الإبهار واستخدام أحدث التقنيات، وليس مجرد تقديم عرض فحسب، بل إن جميع المشاهد تكون مبررة داخل السياق المسرحى وعملى الأساسى مدرس مساعد فى أكاديمية الفنون، بمعهد الفنون المسرحية، ومعظم المشاركين هنا هم طلاب من مختلف الكليات والمعاهد الفنية المصرية، ولذلك نحن قدّمنا مزيجًا يجمع بين مختلف المتخصصين فى المسرح داخل مصر.
وأضاف بخومى عماد الألفي، أنا ممثل ومدرب ممثلين، وكنت أقدّم دور فيليب فى العرض، وهو شخصية لديها خطيئة الغضب، وأحمد البوهي، مؤلف ومخرج العرض لديه رؤية منحتنا مساحات للإبداع، و كان دائمًا نعقد مقابلات كثيرة معه ويعرض لنا المراجع وما يفكر فيه، إلى جانب البروفات التى كنا نقوم بها هنا بشكل عملى وحركي. كل هذا أثّر معى كثيرًا على المستوى الشخصى، الصعوبات ان الديكور المتحرك يمثل صعوبة من ناحية السلامة والتى يجب الانتباه عليها بالإضافة إلى عدد الأشخاص على خشبة المسرح، كان ذلك مبهرًا جدًا لنا، وكان من أصعب التحديات.
وأكد الفنان حسن الجيار أنا من ضمن روّاد الكازينو فى لندن، أى من الروّاد الأساسيين الذين يدخلون فى تفصيلة مع أحد الأبطال، وهو آدم، الذى يكون دائمًا حاقدًا على الطبقة الراقية، الفكرة فى هذا العرض أنه غير تقليدي، استمر تدريبنا لمدة سنتين أو سنتين ونصف. تدربنا على الفنون القتالية، كما تدربنا على الرقص الإيقاعى والرقص الحديث وقد تدربنا جميعًا على فنون السيرك.
 

 
 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة