الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب


دونالد ترامب يفوز داخل الحزب.. والجمهوريون يواجهون أزمة سياسية

دعاء نيازي

الإثنين، 11 مايو 2026 - 03:10 م

ذكرت صحيفة الجارديان أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  ما زال يحتفظ بنفوذ قوي داخل الحزب الجمهوري، رغم تراجع شعبية الحزب في عدد من الولايات واستمرار الانقسامات الداخلية.

انتخابات إنديانا تعزز نفوذ ترامب

وأشارت الصحيفة إلى أن الانتخابات التمهيدية التي جرت في ولاية  إنديانا في الخامس من مايو شهدت فوز خمسة من أصل سبعة مرشحين مدعومين من ترامب على حساب مشرعين جمهوريين محافظين عارضوا خطط إعادة رسم الدوائر الانتخابية ،واعتبرت الصحيفة أن هذه النتائج تعكس استمرار سيطرة ترامب على الحزب الجمهوري، خصوصاً داخل القاعدة الانتخابية المؤيدة له.

تقدم ديمقراطي في ميشيغان

في المقابل، فاز مرشح ديمقراطي بمقعد مهم في مجلس شيوخ ولاية  ميشيغان بفارق 20 نقطة، في دائرة انتخابية كانت قد صوتت سابقاً لصالح كامالا هاريس بفارق محدود، وهو ما اعتبرته الصحيفة مؤشراً على تراجع أداء الجمهوريين انتخابياً خارج معاقل ترامب التقليدية.

انتقادات لقيادة الحزب الجمهوري

وقالت الصحيفة إن قيادات الحزب الجمهوري لم تُظهر رغبة في مواجهة ترامب أو الحد من نفوذه، مشيرة إلى أن الحزب أصبح أكثر ارتباطاً بشخص الرئيس وسياساته ،وأضافت أن قادة جمهوريين دعموا تخصيص أموال إضافية لمشروعات أمنية مرتبطة بمنشآت خاصة بترامب، رغم تعهدات سابقة بتمويلها من القطاع الخاص، وهو ما أثار انتقادات من الديمقراطيين.

قرارات مثيرة للجدل في الولاية الثانية

وتطرقت الصحيفة إلى عدد من قرارات ترامب منذ بداية ولايته الثانية، من بينها إصدار عفو عن متهمين ومدانين على خلفية أحداث اقتحام الكونغرس في السادس من يناير 2021 ،وذكرت أن الديمقراطيين حاولوا تمرير قرار لإدانة العفو الجماعي، لكن القيادة الجمهورية في الكونغرس منعت طرحه للتصويت.

غياب الشخصيات المقيدة لترامب

ورأت الصحيفة أن إدارة ترامب الثانية تختلف عن ولايته الأولى، في ظل غياب شخصيات بارزة كانت تمارس دوراً رقابياً داخل الإدارة، مثل James Mattis وRex Tillerson وJohn Kelly ،وأضافت أن هؤلاء المسؤولين سبق أن عارضوا بعض قرارات ترامب أو سعوا إلى الحد من تداعياتها السياسية والأمنية خلال ولايته الأولى.

الحزب الجمهوري وتحولات الخطاب السياسي

وبحسب الصحيفة، فإن الحزب الجمهوري أصبح أكثر ارتباطاً بشعار ترامب السياسي “لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً”، في وقت تراجعت فيه خلافات الجمهوريين العلنية مع الرئيس مقارنة بما كان عليه الوضع خلال ولايته الأولى.
كما أشارت إلى أن عدداً محدوداً فقط من الجمهوريين انتقدوا سياسات الإدارة الحالية، سواء فيما يتعلق بوزارة العدل أو السياسات الاقتصادية والتجارية.

اقرأ أيضا :
واستعرض التقرير محطات سابقة تدخلت خلالها قيادات حزبية أمريكية للضغط على رؤساء يواجهون أزمات سياسية، مثل استقالة Richard Nixon بعد فضيحة Watergate scandal ،لكن الصحيفة اعتبرت أن الحزب الجمهوري الحالي لا يضم شخصيات بارزة مستعدة لاتخاذ موقف مشابه تجاه ترامب، رغم تراجع الحزب في بعض استطلاعات الرأي الأخيرة.

مستقبل الحزب الجمهوري

وخلصت الصحيفة إلى أن استمرار ارتباط الحزب الجمهوري بشخص ترامب يجعل مستقبل الحزب مرتبطاً بشكل كبير بمستقبل الرئيس السياسي، في وقت تتزايد فيه التحذيرات داخل الأوساط الأمريكية من تداعيات الانقسام الحزبي الحاد قبل الانتخابات المقبلة.

 
 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة