صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


زنزانة الشهرة.. حين تُنتهك الطفولة بـ «لايك»

مروة العدوي

الثلاثاء، 12 مايو 2026 - 05:16 م

"ابتسم.. الكاميرا تحبك، لكن المتابعين يحبون دموعك أكثر".. خلف الجدران الصامتة لبيوت تبدو مثالية، ينمو نوع جديد من العبودية الناعمة لم تعد ورش الميكانيكا أو حقول القطن هي المكان الوحيد لعمالة الصغار، بل انتقلت المأساة إلى غرف نوم الأطفال، تحت أضواء «الرينج لايت» المبهرة.

هنا يُباع «الريأكشن» العفوي بالدولار، وتتحول خصوصية الطفل إلى سلع معروضة لمن يدفع «لايك».
نحن لا نتحدث عن موهبة، بل عن جريمة كاملة الأركان يقودها الأبوان بدم بارد، ضحيتها طفل لا يملك حق الرفض، وجائزتها «تريند» يملأ الجيوب ويفرغ القلوب.

 

◄ سلمى..الطفلة التي تخاف الظل

 

في إحدى البنايات الراقية، حيث تبدو الرفاهية في كل زاوية، لم تكن "سلمى" ذات الأربع سنوات تدرك أن غرفتها التي تملؤها الألعاب ستتحول إلى مسرح جريمة نفسية. اختبأت الأم خلف الستار، وأمسك الأب بهاتفه كقناص ينتظر فريسته.

فور دخول سلمى، انقطع التيار الكهربائي بفعل فاعل، وانفجرت أصوات صراخ مرعب من مكبرات صوت مخفية. لم يكن ما حدث مجرد مقلب عابر؛ سقطت سلمى على الأرض، تجمدت أطرافها، وبدأت صرخاتها تخرج مخنوقة من هول الفزع، بينما كان الأب يقترب بالعدسة ليوثق "رعشة يدها" ودموعها التي بللت قميصها الصغير.

في تلك اللحظة، كان الأب يرى «تريند» قادماً وسيارة جديدة في الأفق، بينما كانت سلمى تفقد أمانها للأبد. اليوم، سلمى لا تنام إلا والأنوار مشتعلة، تصرخ إذا انغلق باب غرفتها، وتنظر لوالدها بريبة، وكأنها تسأل بصمت؛ « لماذا فعلت بي هذا وأنت من يفترض بك حمايتي؟».

 

◄ «بائع الخصوصية»..الصغير الذي جاع وسط العزومة

 

على مائدة عامرة بأفخر أنواع الطعام، تجلس العائلة. الرائحة شهية، والطفل ياسين (6 سنوات) لم يأكل منذ الصباح بانتظار هذه اللحظة، يمد يده ببراعة الجوع نحو قطعة دجاج، لكن صفعة خفيفة من الأم تحت الطاولة تعيد يده لمكانها،  «لسه يا حبيبي، الكاميرا مش جاهزة».

بدأ البث المباشر، وارتسمت على وجه الأم ابتسامة «بلاستيكية» وهي تحيي المتابعين، بينما كان ياسين ينظر للطعام كأنه سراب، وعندما فاض به الكيل، صرخ صرخة هزت أركان البث المباشر:؛ «حياتنا الشخصية مش محتوى يا ماما.. أنا عاوز اكل بسلام».

لم تكن هذه مجرد جملة، بل كانت إعلان عصيان مدني من طفل سُلب منه حق الاستمتاع بلقمته دون أن يكون مراقباً من آلاف العيون. في تلك اللحظة، ظهر التناقض المرير؛ مائدة ملكية، وأم تتظاهر بالرقي، وطفل منهك يتمنى تناول طعامه بكرامة.

 

◄ «لوجي»الموديل التي نسيت الابتسامة

 

في «لوكيشن» تصوير منزلي حار، تجلس لوجي 7 سنوات، تحت أضواء الكشافات التي جعلت عينيها تحمران من الإجهاد. الأم تنشغل بوضع الميك اب على وجه ابنتها لتعلن عن منتج تجميل رخيص، تطلب منها إعادة جملة ترويجية لمنتج تجميل؛«قوليها بدلع يا لوجي عشان المعلن يرضى».

الطفلة تردد جملة إعلانية صعبة لا تفهم معناها، يعيد الأب التصوير للمرة العشرين: «عيدي الجملة بابتسامة يا لوجي». لوجي لا تبتسم، لوجي تريد العودة للعب بعرائسها، لكن العرائس أصبحت «ديكوراً» في خلفية الفيديو فقط. تعيد لوجي الجملة للمرة الثلاثين، صوتها يتهدج، وعقلها مشتت بين حلم اللعب وبين واجبها كـ«مصدر دخل» وحيد للأسرة.

في نهاية اليوم، تُصاب الطفلة بحساسية جلدية شديدة، لكن «الأوردر» القادم من الشركة المعلنة ينسي الأهل ألم طفلتهم، ويحول غرفتها من مكان للعب إلى «لوكيشن» تصوير إجباري.

 

◄ الأطفال يتعلمون التزييف قبل الصدق

 

تغوص الدكتورة هبة الطماوي أخصائي الإرشاد النفسي وتعديل السلوك في أعماق هذه الظاهرة، مؤكدة أننا أمام احتياج عاطفي يتم التلاعب به، محذرة من أننا لا ننتزع خصوصية الطفل فحسب، بل نغتال براءته وتطوره الطبيعي.

وأضافت "نحن أمام كارثة تسمى تسليع الطفل؛ حيث يتحول الصغير من كائن له احتياجات عاطفية إلى «منتج» يدر الربح. المشكلة الأكبر هي اضطراب الهوية وفخ (الحب المشروط)؛ فالطفل ينشأ وهو يظن أن قيمته في ما يقدمه لا في ما هو عليه، مما يجعله عرضة للاكتئاب الحاد بمجرد تراجع عدد المشاهدات، كما ينشأ لدى الطفل مفهوم بأن أهله يحبونه فقط لأنه "يصور" أو يحقق "أرباحاً"، مما يدمر انتماءه الأسري".

وقالت "المنصات الرقمية نجحت في صناعة الاحتياج لدى الطفل، ثم قدمت له البديل فوراً، والطفل يترجم (اللايك) أو التفاعل على أنه تقدير اجتماعي وتصفيق وإعجاب، وهذا الانجذاب يزداد قوة عندما يفتقد الطفل للتقدير في بيته؛ فبدلاً من سماع عبارات التشجيع في واقعه، يجد في العالم الرقمي البديل الذي يشعره بأنه مرئي".

وتضيف "الطفل لا يفرق بين شخصه وسلوكه؛ فإذا تلقى تعليقاً سلبياً، يشعر أنه هو الفاشل وليس المحتوى، مما يؤدي لضعف الثقة بالذات، كما يعاني هؤلاء الأطفال من (صدمة الواقع)؛ فهم يعممون شهرتهم الافتراضية، وإذا ذهبوا لمكان عام ولم يتعرف عليهم أحد، يصابون باكتئاب حاد وشك في قيمتهم، لأنهم اعتادوا على دعم وهمي من وكالات وسوشيال ميديا لا تعكس حقيقتهم كأطفال".

وتضيف بعداً أكثر خطورة قائلة؛ لا يمكننا إغفال ضريبة التنمر الرقمي؛ فالطفل الذي يُعرض في مواقف مهينة أو مضحكة يصبح لقمة سائغة لتعليقات قاسية لا يملك نضجاً للرد عليها، مما يولد لديه رهاباً اجتماعياً ونقمة تجاه الأبوين اللذين لم يحميا حرمة طفولته، هؤلاء الأطفال يتعلمون التزييف قبل الصدق؛ فيمثلون السعادة وهم يحترقون حزناً، وهو ما يؤدي مستقبلاً لشخصيات مشوهة تجد صعوبة في بناء علاقات إنسانية حقيقية

 

◄ الواقع النفسي

 

خلف بريق الشاشات، تضعنا د. هبة الطماوي أخصائي الإرشاد النفسي وتعديل سلوك الطفل والمراهق، أمام مرآة الواقع النفسي المرير الذي يغلف حياة هؤلاء الصغار، محللة الظاهرة من منظور الاحتياج العاطفي وسيكولوجية الانتماء.

تفكك أخصائي الإرشاد النفسي، لغز الانجذاب الرهيب للأطفال نحو منصات التواصل، مؤكدة أن عقل الطفل يترجم "اللايك" أو التفاعل على أنه تقدير اجتماعي وتصفيق مباشر، حتى وإن كان ما يقدمه محتوى "تافهاً".
وترى أن هذه الظاهرة تنتعش في ظل الفجوة الأسرية، فحين يفتقد الطفل للتشجيع على إنجازاته البسيطة في منزله، أو يواجه بالنقد والتنمر المنزلي، يهرب للعالم الرقمي الذي نجح في "صناعة الاحتياج" وتقديم البديل العاطفي الفوري، ليشعر الطفل هناك بأنه "مرئي ومقدر".

 

◄ تحويل الطفل لسلعة

 

تحذر من انحدار علاقة الأهل بأبنائهم إلى علاقة "نفعية" صرفة، حيث يتحول الطفل إلى "مصدر دخل" ومحرك أساسي للأرباح، هذا الوضع يزرع في وجدان الصغير مفهوم "الحب المشروط"؛ فهو يشعر بعمق أن محبة والديه له مرهونة بجودة تصويره أو مشاركته في الإعلانات، مما يربط قيمته الذاتية بأدائه على الشاشة فقط، ويمهد لضعف انتمائه الأسري لاحقاً.

توضح أن الطفل لا يدرك حدود الشهرة، مما يوقعه في أزمات نفسية حادة، أبرزها؛ أن الطفل «النجم» على تيك توك يتوقع نفس الحفاوة في النادي أو الشارع، وحين يصطدم بالواقع ويجد تجاهلاً، يصاب باكتئاب وشك في الذات.

 

اقرأ ايضا| «التنمر ليس مجالًا للمزاح».. رسالة من الأوقاف لتصحيح المفاهيم

 

وتروي حالة واقعية لطفلة مشهورة عانت من انهيار نفسي لمجرد أنها لم تُعامل كـ «نجمة أوهد» في مناسبة اجتماعية، بعد أن أوهمتها وكالات الدعم بذلك. والطفل لا يملك نضجاً للفصل بين شخصه وسلوكه؛ فإذا تلقى تعليقاً سلبياً، يشعر بأنه هو "الفاشل" أو "الغبي"، مما يدمر ثقته بنفسه تماماً.

 

◄ روشتة العلاج

 

لم تكتفِ أخصائي الإرشاد النفسي، بالتشخيص، بل وضعت روشتة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه؛ موضحه أن سحب الطفل من العالم الرقمي يتطلب تقديراً حقيقياً في المنزل على أفعال ملموسة، ومدح "السلوك لا لذات لتجنب الغرور الوهمي، والتأكيد للطفل أنه محبوب لذاته كإنسان، وليس لما يقدمه من فيديوهات أو أرباح.

وتختتم رؤيتها بملاحظة جوهرية؛ فهي لا تعترف بلغة الإحصائيات في العلوم الإنسانية، لأنها قد لا تعكس الحقيقة كاملة، مفضلة التركيز على تحليل السلوك والواقع النفسي الملموس الذي يعيشه هؤلاء الضحايا الصغار.

 

◄ بورصة «البراءه».. لغة الأرقام التي لا تجامل

 

من زاوية تقنية يرفع عبد الرحمن طاحون خبير الأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات، الغطاء عن ماكينة الأرباح التي تُدير هذا العالم الافتراضي، مؤكداً أننا أمام عمالة رقمية مستترة تتجاوز في خطورتها العمالة التقليدية.

يرى طاحون أننا لا نعيش مجرد ظاهرة اجتماعية، بل نحن أمام صناعة منظمة تُقدر بملايين الدولارات، وقودها وجوه الأطفال. موضحا أن خلف كل فيديو بسيط لعائلة مصرية، هناك حسابات معقدة للأرباح. 

يكشف طاحون أن الأرقام التي نرصدها في المنطقة العربية تعكس واقعاً مرعباً، حيث يوضح أن: 

يوتيوب: 70% من مشاهدي اليوتيوب في العالم العربي يتابعون "المحتوى العائلي"، و35% من هذا المحتوى يعتمد بشكل كلي على الأطفال كعنصر جذب أساسي. وتُقدر قيمة الإعلانات الموجهة لمحتوى الأطفال في منطقتنا بـ 10 ملايين دولار سنوياً.

تيك توك: 50% من مستخدمي المنصة في المنطقة العربية هم تحت سن الـ 24، و25% من المحتوى "الأكثر انتشاراً" (Viral) يعرض أطفالاً في وضعيات مثيرة للجدل. وتتراوح أرباح حسابات هؤلاء الأطفال ما بين 3,000 إلى 5,000 دولار شهرياً.

إنستجرام: 40% من الحسابات المؤثرة للأطفال تديرها الأسر، وتصل قيمة التعاون التسويقي (المنشور الواحد) إلى 5,000 دولار.

 

◄ تجارة الغرف المغلقة

 

وبالانتقال للداخل المصري، يقدم طاحون بيانات صادمة:

يوجد نحو 500 قناة يوتيوب عائلية مصرية ذات مشاهدات مليونية، تحقق أرباحاً شهرية تتراوح بين 20,000 إلى 50,000 جنيه مصري.

وكشفت دراسة للمركز القومي للبحوث (2022) أن 42% من الأسر المصرية باتت تعتمد على دخل الإنترنت، وأن 18% منها تستغل أطفالها بشكل مباشر في إنتاج المحتوى.

الكارثة أن 60% من أولياء الأمور يجهلون تماماً المخاطر القانونية لفعلتهم، بينما يعاني 25% من الأطفال "النجوم" من اضطرابات نفسية موثقة.

 

◄ الفاتورة الصحية والتعليمية

 

يرصد طاحون الأثر الجسدي والتربوي الذي يدفعه الطفل ثمناً لهذه الأرباح؛ 40% من هؤلاء الأطفال يتغيبون عن مدارسهم بانتظام، مما أدى لانخفاض تحصيلهم الدراسي بنسبة 35%. و50% يعانون من مشاكل وضعف في النظر نتيجة "الكشافات المسلطة" والشاشات، و40% يعانون من آلام مزمنة في الظهر والرقبة، و30% يواجهون زيادة في معدلات السمانة بسبب "نمط الحياة الرقمي" وقلة الحركة.

 

◄ روشتة المواجهة

 

لا يكتفي طاحون بالرصد، بل يضع "روشتة" قانونية لحماية هؤلاء الصغار، والتي تتمحور في؛ لا يجوز لأي قناة تحقق أرباحاً وتستخدم أطفالاً أن تعمل بدون ترخيص قانوني ورقابة إدارية، وإيداع نسبة كبيرة من الأرباح في "حساب بنكي مغلق" لا يُصرف منه إلا للطفل عند بلوغه السن القانوني، لضمان عدم استنزاف الأهل لجهده، وتجريم تصوير الأطفال في وضعيات مهينة أو مواقف خاصة لرفع المشاهدات، ومنح الطفل الحق القانوني عند بلوغه في حذف أي محتوى يخص طفولته من المنصات وتحميل المنصات (يوتيوب وتيك توك) مسؤولية قانونية مباشرة عن تسليع القاصرين.

ويختتم طاحون رؤيته بالتحذير من أن هذه الأرقام هي مجرد قمة جبل الجليد، وأن السوق الرقمي ينمو بشراهة على حساب خصوصية جيل كامل.

 

◄ انتهاك لحقوق الطفل واستغلال تجاري صريحة

 

في مواجهة هذا الزحف الرقمي على براءة الصغار، يضع صبري عثمان، مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل، النقاط على الحروف، مؤكداً أن المجلس القومي للطفولة والأمومة يتصدى بحسم لبلاغات "زج الأطفال" في أنشطة تصوير المحتوى أو الظهور كـ "بلوجرز".

ويكشف عثمان أن المجلس يتلقى بالفعل بلاغات في هذا الصدد، موضحاً أنه؛ وإن لم يكن ذلك في بعض الحالات تحت مسمى الإكراه المباشر، إلا أن المجلس يتعامل مع هذه البلاغات من منطلق مراعاة المصلحة الفضلى للطفل.

ويشدد على أن الأطفال في الأعمار الصغيرة لا يملكون الوعي أو القدرة القانونية والنفسية على إبداء موافقة صريحة أو رفض حقيقي، وهو ما يعرضهم لمخاطر نفسية وانتهاك لخصوصيتهم، ويتم التعامل مع هذه الحالات عبر "خط نجدة الطفل 16000" بفحص كل حالة على حدة، والتنسيق مع الجهات المعنية لحماية الطفل من الاستغلال الإعلامي أو التجاري.

 

◄ ليست مجرد فيديوهات بل مخالفات دستورية

 

وبلغة القانون الصارمة، يفصل عثمان كيف يصنف القانون المصري هذا الظهور المتكرر، مؤكداً أن هذه الوقائع على هذا النحو تعد مخالفة صريحة لحكم المادة (80) من دستور جمهورية مصر العربية بشأن التزام الدولة بحماية الطفل من جميع أشكال العنف والإساءة والاستغلال التجاري، وما قررته المادتان (1) و(3) من قانون الطفل رقم 12 لسنة 1996 والمعدل بالقانون رقم 126 لسنة 2008، وما قد تشكله من جريمة "تعريض الطفل للخطر" وفق حكم المادة (96) من ذات القانون.

ويضيف عثمان أن هذه الأفعال تشكل أيضاً جريمة الاعتداء على مبادئ وقيم أسرية في المجتمع المصري وفق حكم المادة (25) من القانون 175 لسنة 2018 بشأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات، وبالمخالفة لحكم المادة (291) من قانون العقوبات فيما تضمنته من حظر المساس بحق الطفل في الحماية من الاتجار به أو الاستغلال التجاري، وصولاً إلى ما قد تشكله من "جريمة اتجار بالبشر" وفق أحكام القانون رقم 64 لسنة 2010.

 

◄ تحذير للأهالي: العالم الرقمي لا ينسى

 

وفي رسالة حاسمة للأسر، ينصح مدير نجدة الطفل الأهالي بالتعامل مع أطفالهم باعتبارهم أصحاب حقوق لا أدوات لصناعة المحتوى أو تحقيق الربح، مؤكداً أن الطفل ليس مؤهلاً نفسياً أو قانونياً لتحمل تبعات الظهور الرقمي.

ويختتم عثمان برؤية المجلس التي تشدد على أن حماية الطفل هي مسؤولية أصيلة للأسرة أولاً، داعياً إياهم للوعي بأن العالم الرقمي لا ينسى، وأن الصور ومقاطع الفيديو قد تظل متداولة لسنوات دون قدرة الطفل مستقبلاً على التحكم فيها، وهو ما يستوجب التفكير جيداً قبل نشر أي محتوى يخص الأطفال.

 
 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة