الرئيس السيسي ودعم الدولة.. سرّ استمرار أمجاد كرة اليد المصرية
السبت، 16 مايو 2026 - 08:13 ص
ياسر عبدالعزيز
◄ وزير الرياضة يكرّم الأبطال في ليلة عنوانها الكبرياء المصري
◄ خالد فتحي: فخور باللاعبين ونتطلع لمزيد من الألقاب
في مشهد يليق بأبطال اعتادوا صناعة المجد، تحولت قاعة التكريم إلى مساحة واسعة من الفخر، بعدما احتفى جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة بمنتخب مصر الأول لكرة اليد، عقب الإنجاز القارى التاريخي الذي حققه «فراعنة اليد»، بالتتويج بكأس الأمم الإفريقية للمرة الرابعة على التوالى، فى واحدة من أعظم فترات الهيمنة المصرية على اللعبة داخل القارة السمراء.
الاحتفال لم يكن مجرد مناسبة بروتوكولية، بل بدا كرسالة تقدير واضحة لجيل استثنائى نجح فى تحويل الانتصارات إلى عادة، والبطولات إلى جزء أصيل من شخصية المنتخب المصرى، الذى أصبح علامة مضيئة فى الرياضة الوطنية.
وشهد حفل التكريم حضور مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة اليد برئاسة الكابتن خالد فتحى صانع الإنجازات والبطولات، إلى جانب الجهاز الفنى بقيادة الإسبانى خافيير باسكوال، وأعضاء الجهازين الإدارى والطبى، وسط أجواء احتفالية غلبت عليها مشاعر الاعتزاز بما يقدمه المنتخب من صورة مشرفة للرياضة المصرية.
وخلال كلمته، أكد وزير الشباب والرياضة أن منتخب اليد أصبح نموذجًا ملهمًا للنجاح والانضباط والاستمرارية، مشيرًا إلى أن ما يحققه اللاعبون يعكس حجم العمل الكبير داخل منظومة كرة اليد المصرية، وقال إن المنتخب لم يعد فقط بطلاً لإفريقيا، بل أصبح منافسًا يحظى باحترام العالم كله.. وأضاف الوزير أن النجاحات المتتالية تأتى امتدادًا للدعم الكبير الذى تقدمه الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، للرياضة والرياضيين، من أجل صناعة أبطال قادرين على رفع اسم مصر فى أكبر المحافل الدولية.
◄ اقرأ أيضًا | جوهر نبيل يقود رؤية الدولة لتمكين الشباب وذوي الهمم ودعم الصناعة الرياضية
ومن جانبه، أكد الكابتن خالد فتحى، رئيس الاتحاد المصرى لكرة اليد، أن هذا التكريم يحمل قيمة معنوية كبيرة للاعبين والجهاز الفنى، لأنه يعكس تقدير الدولة لما يقدمه المنتخب من إنجازات متواصلة.
وقال فتحى: «منتخب مصر لكرة اليد يعيش واحدة من أهم فتراته التاريخية، واللاعبون أثبتوا أنهم على قدر المسئولية دائمًا. ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل وجهد وإيمان بحلم كبير نحاول جميعًا تحقيقه. لدينا منتخب يملك شخصية البطل، وطموحه لا يتوقف عند حدود إفريقيا».
وأضاف رئيس الاتحاد: «نشعر بالفخر لأن منتخب اليد أصبح مصدر سعادة وثقة للجمهور المصرى، والهدف القادم هو مواصلة كتابة التاريخ، والحفاظ على مكانة مصر بين كبار العالم».. وفى ليلة امتزجت فيها كلمات التقدير بابتسامات الأبطال، بدا واضحًا أن «فراعنة اليد» لا يحتفلون فقط بما أنجزوه، بل يفتحون أبواب الحلم نحو محطات أكبر، بعدما أصبح هذا الجيل عنوانًا دائمًا للفخر المصرى.