وجهٌ واحدٌ إلى الصديق السيد العديسى
الأحد، 17 مايو 2026 - 10:22 ص
أخبار الأدب
أحمد اللاوندى
لا .. ليسَ للأيَّامِ
وجهٌ واحدٌ
فادخُلْ تقاطيعَ الغيابِ مُحملًا بالضَّوءِ
وابتدئِ الرَّحيلَ إلى هُناكَ
هُناكَ..
أسمى ما تُريدُ مِنَ التَّجلِّى
ما تُريدُ مِنَ التَّخلِّى
الآنَ..
وردُ الماءِ يلمعُ فى طريقِكَ
كُلُّ أُغنيةٍ تقولُ بأنَّ عزفَكَ سابقُ
وبأنَّ نزفَكَ صادقُ
ها أنتَ تقدرُ
سيِّدى
هيَّا لتُرجعَ ما تدحرجَ فى العراءِ
وما تناثرَ فى الفضاءِ
فضاءِ كونٍ شاسعٍ..
لا حدَّ للأرجـاسِ فيهْ!
هذا زمـانُ التِّيهْ!
النَّاسُ حولَكَ سيِّئونَ
وفارغـونَ
مُخادعونَ
مُقامرونَ
ومارقونْ!
ماذا بوسعِكَ مِنْ جُنونْ؟!
مارِسْ جُنونَكَ فى وضوحٍ
حينما
يزدادُ قحطُ الرُّوحِ/
حُزنُ القلبِ/ هذا الانحطاطْ!
ما يقهرُ الأعداءَ أنَّكَ تزهدُ الأنواطْ!
ما يقهرُ الأعداءَ أنَّكَ
ضدُّ أعيانِ البلاطْ!