أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية
أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية


الوكيل: مصر تقترب من تحقيق 70% اكتفاء ذاتي من القمح

عبير حمدي

الأحد، 17 مايو 2026 - 11:27 ص

أكد أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، أهمية تعزيز الشراكة بين البحث العلمي وقطاعات الإنتاج والخدمات، مشيدًا بالتعاون المستمر مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والاتحاد الأوروبي في دعم مشروعات الأمن الغذائي والاستدامة.

جاء ذلك اليوم الأحد خلال كلمته في قمة مشروعي SEEDS وSTAPLES للحوار حول السياسات الغذائية المستدامة، بحضور الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وعدد من قيادات البحث العلمي ومجتمع الأعمال.

وقال الوكيل إن الغرف التجارية ترتبط بشراكة ممتدة مع الدكتور عبد العزيز قنصوة منذ سنوات، سواء خلال عمله الأكاديمي أو التنفيذي، لما عُرف عنه من توظيف البحث العلمي لخدمة خطط التنمية وتطوير قطاعات الإنتاج والخدمات.

وأشار إلى مشاركته العام الماضي في إطلاق المرحلة الجديدة من برنامج “PRIMA” الممول من الاتحاد الأوروبي، والذي يهدف إلى دعم البحث والابتكار في منطقة البحر المتوسط، إلى جانب مشاركة مصر رسميًا كأول دولة عربية في برنامج “Horizon Europe” خلال زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى بروكسل، وهو البرنامج الذي تتجاوز ميزانيته 95 مليار يورو لدعم البحث العلمي والابتكار.

وأوضح أن مصر نجحت في الحصول على العديد من المنح البحثية من البرنامجين لربط البحث العلمي المصري والأوروبي بقطاعات التجارة والصناعة والخدمات، بما يدعم مشروعات إقليمية في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة، والزراعة، والصناعات الغذائية، والنسيجية، والجلدية، والبيئة، والنقل، واللوجستيات، والسياحة المستدامة، والهجرة.

وأضاف أن مشروعي SEEDS وSTAPLES، اللذين يتم تنفيذهما بالشراكة مع مركز البحوث الزراعية، يستهدفان تعزيز الأمن الغذائي ورفع مرونة سلاسل إمداد الحبوب في منطقة البحر المتوسط، إلى جانب تبادل المعرفة عبر منصة رقمية، ودعم النظم الغذائية الصحية والمستدامة من خلال تطوير منتجات غذائية مبتكرة.

وأكد الوكيل أن أهمية المشروعين تضاعفت بعد الأزمات العالمية المتتالية، بدءًا من جائحة كورونا، ثم الحرب الروسية الأوكرانية، وصولًا إلى الاضطرابات الحالية التي أثرت على سلاسل الإمداد العالمية.

وكشف أن إنتاج القمح المحلي ارتفع إلى نحو 9.8 مليون طن، ما ساهم في خفض فجوة الاستهلاك خلال عام 2026 إلى نحو 12.5 مليون طن مقارنة بـ13.2 مليون طن في 2025، متوقعًا استمرار تراجع الفجوة مع دخول مشروعات “الدلتا الجديدة” مراحل الإنتاج، بما يدعم الوصول إلى نسبة اكتفاء ذاتي تصل إلى 70%.

وأوضح أن التوسع الأفقي في الرقعة الزراعية، المدعوم بالتوسع الرأسي والبحث العلمي، ساهم في وصول إجمالي الإنتاج المحلي من الحبوب إلى 22.3 مليون طن خلال عام 2025، متجاوزًا للمرة الأولى حجم الواردات التي بلغت 22.1 مليون طن.

وأشار إلى أن المؤتمر يناقش بمشاركة ممثلي الوزارات والجامعات ومراكز البحوث ومجتمع الأعمال، التحديات التي تواجه سلاسل قيمة الحبوب، وآليات تعزيز مرونتها في مواجهة الصدمات الخارجية، بهدف الخروج بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ ورفعها إلى صناع القرار لدعم الأمن الغذائي المصري.

اقرأ أيضا «الزراعة» تتابع حصاد الشعير بشمال سيناء

 
 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة