«الدلتا الجديدة».. بوابة مصر نحو تنمية زراعية وصناعية متكاملة
الإثنين، 18 مايو 2026 - 11:22 ص
نسرين العسال
شهد افتتاح مشروع «الدلتا الجديدة» التنموي المتكامل بمدينة الضبعة نجاح منقطع النظير، لكونه يمثل نقلة نوعية في مسار التنمية الشاملة التي تنفذها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويعكس رؤية إستراتيجية تستهدف تعزيز الأمن الغذائي، وتحقيق التنمية الذكية والمستدامة، و من ثم تعظيم الإستفادة من الموارد المائية والبنية التحتية الحديثة، حيث اعتبر سياسيون أن المشروع يجسد قدرة الدولة على تنفيذ مشروعات قومية عملاقة وفق تخطيط علمي مدروس، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز مكانة مصر الزراعية والإنتاجية في إطار بناء الجمهورية الجديدة.
◄ نوعية في مسار التنمية الشاملة
فى هذا السياق، أشاد النائب محمود حسين طاهر، وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، بافتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمشروع الدلتا الجديدة التنموي المتكامل في مدينة الضبعة، مؤكدًا أن المشروع يمثل نقلة نوعية في مسار التنمية الشاملة التي تنتهجها الدولة المصرية، ويعكس إرادة سياسية واعية تستهدف تحقيق الأمن الغذائي وتعظيم الاستفادة من الموارد.
وأوضح طاهر، في بيان له، أن تصريحات الرئيس خلال الافتتاح حملت رسائل بالغة الأهمية، في مقدمتها التأكيد على أن ما تحقق في المشروع هو نتاج خالص لتكاتف مؤسسات الدولة وسواعد المصريين، بما يعزز الثقة في قدرة الدولة على تنفيذ مشروعات قومية عملاقة وفق رؤية علمية مدروسة.
وأضاف النائب محمود حسين طاهر، أن توجيهات الرئيس بضرورة شرح تفاصيل المشروع للمواطنين والمستثمرين تعكس حرص القيادة السياسية على ترسيخ مبدأ الشفافية، وإطلاع الرأي العام على حجم الجهود المبذولة، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني ورفع الوعي بحجم الإنجازات التي تتحقق على أرض الواقع.
وأشار وكيل لجنة الاتصالات بمجلس النواب، إلى أن المشروع يُجسد نموذجًا متكاملًا للتنمية الذكية، من خلال الاعتماد على بنية تحتية متطورة تشمل شبكات الري الحديثة، ونظم الكهرباء، والطرق، إلى جانب توظيف التكنولوجيا في إدارة الموارد، وهو ما يتسق مع توجه الدولة نحو التحول الرقمي في مختلف القطاعات.
وأكد طاهر أن إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي بعد معالجتها يمثل خطوة استراتيجية تعكس كفاءة إدارة الموارد المائية، خاصة في ظل التحديات الإقليمية، لافتًا إلى أن الدولة نجحت في تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للتنمية والإنتاج.
واختتم النائب محمود حسين طاهر بيانه بالتأكيد على أن مشروع الدلتا الجديدة التنموي المتكامل في مدينة الضبعة يعزز من مكانة مصر الزراعية، ويدعم خطط الدولة لزيادة الإنتاج من المحاصيل الاستراتيجية، مشددًا على أن ما تحقق يمثل مصدر فخر لكل المصريين، ويؤكد أن الجمهورية الجديدة تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا.
◄ قدرة الدولة على تنفيذ مشروعات قومية عملاقة
من جانبه، أكد اللواء الدكتور رضا فرحات نائب رئيس حزب المؤتمر أستاذ العلوم السياسية، أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمشروع "الدلتا الجديدة" بمدينة الضبعة يعكس إصرار الدولة المصرية على مواصلة تنفيذ المشروعات القومية الكبرى باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة وتعزيز الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن المشروع يعد من أكبر المشروعات الزراعية والتنموية التي تنفذها الدولة في إطار رؤية الجمهورية الجديدة.
وقال فرحات إن المشروع يمثل نقلة كبيرة في ملف التوسع الزراعي واستصلاح الأراضي، ويؤكد قدرة الدولة على تنفيذ مشروعات عملاقة في توقيتات قياسية رغم التحديات الاقتصادية والإقليمية، لافتا إلى أن “الدلتا الجديدة” ليست مجرد مشروع زراعي، بل مشروع تنموي متكامل يرتبط بالبنية التحتية الحديثة وشبكات الطرق والطاقة وإدارة الموارد المائية بشكل علمي ومتطور.
وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن كلمة الرئيس السيسي خلال الافتتاح حملت العديد من الرسائل المهمة، أبرزها التأكيد على أن الدولة تتحرك وفق تخطيط علمي واضح يستهدف تأمين احتياجات المواطنين وتعزيز قدرة مصر على مواجهة الأزمات العالمية، إلى جانب رسالة الثقة في قدرة المصريين على الإنجاز وتحقيق التنمية بسواعدهم وإرادتهم.
◄ تعظيم الاستفادة من كل نقطة مياه
وأشار فرحات إلى أن حديث الرئيس عن أهمية شرح تفاصيل المشروعات للمواطنين يعكس نهجا يقوم على الشفافية والمصارحة، وحرص القيادة السياسية على رفع وعي المواطنين بحجم ما يتم تنفيذه من إنجازات وتحديات في الوقت نفسه، مؤكدا أن هذه الرسائل تعزز حالة الاصطفاف الوطني خلف جهود التنمية والبناء.
وأوضح نائب رئيس حزب المؤتمر أن تأكيد الرئيس على تعظيم الاستفادة من كل نقطة مياه والتوسع في مشروعات المعالجة وإعادة الاستخدام يعكس إدراك الدولة المبكر لطبيعة التحديات المائية، وقدرتها على تحويلها إلى فرص حقيقية للتنمية وزيادة الرقعة الزراعية والإنتاج.
وشدد فرحات على أن مشروع "الدلتا الجديدة" يجسد رؤية الدولة لبناء اقتصاد قوي قائم على الإنتاج والتنمية المستدامة، ويؤكد أن الجمهورية الجديدة تمضي بخطوات ثابتة نحو مستقبل أكثر استقرارا وقدرة على تحقيق التنمية الشاملة.
◄ نقلة نوعية لتعزيز الأمن الغذائي
من جهته، أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمشروع "الدلتا الجديدة" بمحور الشيخ زايد بمحافظة الجيزة (محور الضبعة سابقاً)، يعكس إصرار الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات قومية عملاقة تستهدف تحقيق التنمية الشاملة وتعزيز الأمن الغذائي، مشيرًا إلى أن المشروع يُعد أحد أهم ركائز دعم الاقتصاد الوطني في المرحلة الحالية.
وأوضح كشر، في بيان له، أن تصريحات الرئيس خلال الافتتاح حملت العديد من الرسائل المهمة، في مقدمتها التأكيد على أن ما تحقق من إنجازات جاء بجهود المصريين وتكامل مؤسسات الدولة، وهو ما يعكس قدرة الدولة على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للنمو والتنمية.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن توجيهات الرئيس بضرورة شرح تفاصيل المشروع للمواطنين والمستثمرين تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الشفافية وبناء الثقة، مؤكدًا أن عرض حجم الاستثمارات الضخمة والبنية التحتية التي تم تنفيذها من شبكات ري حديثة وطرق ومحطات كهرباء، يعكس حجم العمل الذي تم على أرض الواقع.
وأضاف أن مشروع "الدلتا الجديدة" لا يقتصر فقط على التوسع الزراعي، بل يمتد ليكون قاعدة صناعية متكاملة، من خلال دعم الصناعات المرتبطة بالزراعة مثل التصنيع الغذائي، وهو ما يفتح آفاقًا واسعة لزيادة القيمة المضافة للمنتجات الزراعية وتوفير فرص عمل جديدة.
وأكد كشر، أن حديث الرئيس عن إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي بعد معالجتها يعكس رؤية استراتيجية لإدارة الموارد المائية بكفاءة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية المتعلقة بالمياه، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تسهم في تحقيق الاستدامة وضمان استمرارية المشروعات التنموية.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر بيانه بالتأكيد على أن ما تحقق في مشروع "الدلتا الجديدة" يمثل إنجازًا وطنيًا يدعو للفخر، ويؤكد أن الدولة تسير وفق رؤية واضحة نحو بناء اقتصاد قوي ومستدام، داعيًا إلى استمرار دعم هذه المشروعات وتعظيم الاستفادة منها لصالح الأجيال القادمة.
◄ خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي والتنمية الذكية
على النحو الآخر، أشاد النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، بافتتاح مشروع «الدلتا الجديدة» في مدينة الضبعة بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن المشروع يمثل تحولًا نوعيًا في مسار التنمية الشاملة في مصر، ويجسد الإرادة السياسية للدولة لتحقيق الأمن الغذائي وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية والبنية التحتية.
وأوضح الجندي، في بيان له، أن كلمات الرئيس السيسى خلال الافتتاح حملت رسائل مهمة للمواطنين والمستثمرين على حد سواء، أبرزها التأكيد على أن نجاح المشروع جاء نتيجة تكاتف جميع مؤسسات الدولة ومشاركة أبناء الشعب المصري، ما يعكس قدرة مصر على تنفيذ مشروعات قومية عملاقة وفق رؤية علمية مدروسة ومدعومة بالتخطيط الدقيق.
اقرأ ايضا| الرئيس السيسي: مشروع الدلتا الجديدة يوفر مليوني فرصة عمل
وأشار إلى أن حرص القيادة السياسية على توضيح تفاصيل المشروع للمواطنين يعكس التزام الدولة بالشفافية وإشراك المجتمع في متابعة الإنجازات الوطنية، وهو ما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني وزيادة وعي الجمهور بحجم المشروعات التنموية الجاري تنفيذها.
وأكد أن «الدلتا الجديدة» تمثل نموذجًا متطورًا للتنمية الذكية، إذ تعتمد على بنية تحتية حديثة تشمل شبكات الري المتطورة، محطات الكهرباء، الطرق، وتوظيف التكنولوجيا الرقمية في إدارة الموارد، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة للتحول الرقمي في مختلف القطاعات الحيوية.
ولفت إلى أن إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي بعد معالجتها تمثل خطوة مبتكرة نحو ترشيد استهلاك الموارد المائية وتحويل التحديات إلى فرص إنتاجية، مشددًا على أن المشروع يعزز من قدرة مصر على تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع «الدلتا الجديدة» ليس مجرد مشروع زراعي، بل منصة للتنمية المستدامة والابتكار، ويجسد رؤية الدولة في بناء جمهورية جديدة أكثر قوة واستقرارًا وازدهارًا.
◄ النموذج الأمثل للتنمية الذكية والمستدامة
فى السياق ذاته، قالت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، إن إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي افتتاح مشروع الدلتا الجديدة التنموي بمدينة الضبعة، وفي ظل مواجهة مصر للتحديات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الإمداد العالمية يؤكد قدرة الدولة المصرية على تجاوز الصعاب والأزمات بسواعد وإخلاص أبنائها.
وأوضحت الهريدي في بيان لها اليوم ،أن هذا المشروع يمثل نقلة حضارية وعصرية كبيرة، ويؤكد أن مصر في عهد الجمهورية الجديدة والتي تعتمد على الأدوات الذكية قادرة على تأمين غذائها بقرارات سيادية مستقلة خطتها سواعد مصرية مخلصة، مشيرة إلى أن الأرقام التي أعلن عنها الرئيس السيسي كضخ ما يقرب من 800 مليار جنيه في البنية التحتية لهذا المشروع، ومد مسارات لنقل المياه بطول 300 كيلو متر هي خطوات من شأنها تعزيز التنمية المستدامة وتأسيس نهضة زراعية وصناعية وعمرانية متكاملة.
اقرأ ايضا| وزير الري: «الدلتا الجديدة» من أكبر المشروعات الزراعية في العالم
وأكدت عضو مجلس الشيوخ أن مشروع الدلتا الجديدة يجسد النموذج الأمثل للتنمية الذكية والمستدامة، إذ يدمج المشروع بعبقرية شديدة بين التكنولوجيا المتطورة وإدارة الموارد، وذلك من خلال إعادة معالجة مياه الصرف الزراعي التي كانت تهدر سابقًا في البحر المتوسط واستغلالها بأحدث النظم الرقمية وأساليب الري الحديثة.
◄ رسالة ثقة وطمأنينة للمستثمر المحلي والأجنبي
وشددت الهريدي على الأهمية البالغة لرسائل الرئيس السيسي ومكاشفته الشفافة للشعب المصري، مؤكدة أن المواطن هو الشريك الأول والصانع الحقيقي لهذا الإنجاز التاريخي، ومن حقه أن يدرك ضخامة ما يتحقق على الأرض لتعزيز قيم الانتماء والفخر الوطني .
وأكدت أن هذا المشروع التنموي العملاق يبعث برسالة ثقة وطمأنينة للمستثمر المحلي والأجنبي، ويثبت أن الاقتصاد المصري يمتلك أساسًا قويًا وبنية تحتية مرنة قادرة على الصمود والنمو وسط الأزمات الاقتصادية الدولية.
◄ "الدلتا الجديدة" رسمت ملامح السيادة الغذائية
بدوره، أشاد المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، بافتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمشروع "الدلتا الجديدة" بمحور الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، واصفًا المشروع بأنه ليس مجرد خطوة زراعية، بل هو وثيقة استقلال اقتصادي صاغتها الإرادة السياسية ونفذتها السواعد المصرية بتكلفة بلغت 800 مليار جنيه لتغيير وجه خريطة مصر التنموية.
وأكد "محمود"، في بيان، أن هذا الحدث يحمل عدة رسائل استراتيجية، موضحًا أن ما شهده المشروع من نقل مياه الصرف الزراعي المعالجة ثلاثيًا عبر مسارين بطول 300 كم وعكس الميل الطبيعي للأرض، وبناء 19 محطة رفع رئيسية، هو معجزة هندسية بكل المقاييس، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية لم تطوع الصحراء فحسب، بل طوعت الجغرافيا والتضاريس لصالح أمنها المائي والغذائي، وهذا الفكر الاستباقي يعكس قدرة الدولة على إدارة أزماتها ومواردها بأعلى كفاءة علمية وتكنولوجية ممكنة، وهو رد عملي وقاطع على مشككي الداخل والخارج في قدرة مصر على حماية مستقبل أجيالها مائيًا.
وثمن الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، الرؤية الاستراتيجية التي طرحها الرئيس السيسي بشأن التكامل بين الأراضي القديمة والجديدة، معتبرًا إياها إدارة رشيدة ومدروسة للدورة الزراعية تحقق الاستفادة القصوى من طبيعة التربة والمناخ (القمح والذرة للوادي، والبنجر والمحاصيل التصديرية للأراضي الجديدة)، مشيدًا بدبلوماسية المصارحة التي ينتهجها الرئيس السيسي مع الشعب، حين حدد بدقة حجم استيراد الأعلاف والقمح، موضحًا أن تحقيق الاكتفاء الذاتي المطلق تكتنفه محددات مناخية وبيئية تواجه دول العالم أجمع، مؤكدًا أن هذه المصارحة حافز وطني يدفع الجميع للعمل والإنتاج، وتأكيد على أن قطار التنمية المستدامة من توشكى وشرق العوينات وصولاً لسيناء لن يتوقف.
◄ خلق فرص استثمارية للقطاع الخاص الوطني والأجنبي
ولفت إلى أن إعلان الرئيس السيسي عن مشاركة أكثر من 150 شركة خاصة في الإنتاج الزراعي، بخلاف مئات الشركات في القطاعات المساندة، يبرهن على أن الدولة تمهد الأرض وتخلق الفرص الاستثمارية الحقيقية للقطاع الخاص الوطني والأجنبي، ولا تتركه يعمل في معزل عن مستهدفات الأمن التمويني للدولة، موضحًا أن توفير مليوني فرصة عمل مستدامة وليست مؤقتة في هذا المشروع، هو صمام أمان حقيقي للمجتمع، لأن التوظيف المستدام للشباب يعني توجيه طاقاتهم نحو البناء، وتحصينهم ضد الأفكار الهدامة، وتجفيف منابع البطالة بشكل عملي، ونقل الكثافة السكانية من الوادي الضيق إلى مجتمعات عمرانية متكاملة ومدعومة بشبكة طرق بلغت 12 ألف كم وبنية تحتية كهربائية بـ 2000 ميجاوات.
ووجه تحية شكر وإعزاز للرئيس السيسي وللشعب المصري العظيم، وخاصة العاملين والمهندسين وجنود الهيئة الهندسية للقوات المسلحة الذين واجهوا التحديات الجسام وحولوا الحلم إلى حقيقة ملموسة رآها العالم اليوم في نقطة حصاد القمح ومحاصيل السكر، مؤكدًا على دعمه الكامل لهذه الخطوات الاستراتيجية التي تصون أمن مصر القومي بمفهومه الشامل.