اتفاق نيو ستارت
اتفاق نيو ستارت


انتهاء معاهدة «نيو ستارت» يهدد التوازن النووي بين واشنطن وروسيا.. تفاصيل

محمد عصام

السبت، 23 مايو 2026 - 08:12 م

قال طارق رؤوف، الرئيس السابق لقسم التحقق النووي فى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن انتهاء العمل بمعاهدة «نيو ستارت» بين موسكو وواشنطن، يمثل فقدان آخر آلية رئيسية لضبط التوازن النووي بين أكبر قوتين نوويتين في العالم، محذرًا من تداعيات خطيرة قد تنجم عن غياب الرقابة والشفافية على الترسانات النووية الاستراتيجية.

وأضاف رؤوف، خلال تصريحات من جنيف لقناة "القاهرة الإخبارية" أن معاهدة «نيو ستارت» كانت آخر اتفاقية فاعلة بين الولايات المتحدة وروسيا للحد من التسلح النووي، موضحًا أن المعاهدة انتهت رسميًا في فبراير الماضي، ما أدى إلى غياب أي إطار قانوني أو تفاهمات ملزمة تحد من سباق التسلح النووي بين الجانبين.

وأشار الرئيس السابق لقسم التحقق النووي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى أن المعاهدة كانت تفرض قيودًا واضحة على حجم الأسلحة النووية الاستراتيجية التي يمكن لكل طرف الاحتفاظ بها، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة وروسيا كانتا ملزمتين، بموجب الاتفاق، بسقف محدد للرؤوس النووية المنشورة.

وأكد أن غياب آليات التحقق والتفتيش المتبادل بين موسكو وواشنطن يزيد من حالة انعدام الثقة، وقد يدفع أطرافًا أخرى إلى توسيع برامجها العسكرية والنووية، في ظل غياب منظومة رقابية دولية فعالة قادرة على ضبط سباق التسلح الاستراتيجي بين القوى الكبرى.

اقرأ أيضًا | جوتيريش: عدم الإجماع على معاهدة الانتشار النووي مخيب للآمال

 
 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة