عيد الأضحى المبارك 2026.. فوائد وأضرار تناول الحمص
الأحد، 24 مايو 2026 - 11:25 م
معتصم الشاهد
أيام قليلة ويبدأ عيد الاضحى المبارك 2026 وعودة الأجواء العائلية المميزة، تتصدر الأطعمة التقليدية موائد المصريين والعائلات العربية، ويأتي الحمص ضمن أبرز الأكلات المرتبطة بالمناسبات والأعياد، ورغم الشعبية الكبيرة التي يحظى بها هذا النوع من البقوليات بسبب قيمته الغذائية العالية وطعمه المميز، فإن خبراء التغذية يحذرون من تناوله بكميات كبيرة لدى بعض الفئات التي قد تتعرض لمضاعفات صحية أو اضطرابات هضمية خلال أيام العيد.
اقرأ أيضًا| الحمص.. طبقك المثالي لصحة أفضل
فوائد الحمص الغذائية خلال عيد الأضحى
يُعد الحمص يُعد من أهم البقوليات الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة للجسم، حيث يحتوي على البروتين النباتي والألياف الغذائية، إضافة إلى مجموعة متنوعة من المعادن المهمة مثل الحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم، فضلًا عن الفيتامينات الضرورية لدعم وظائف الجسم المختلفة ، يعتبر تناول الحمص باعتدال خلال عيد الأضحى 2026 يمكن أن يحقق العديد من الفوائد الصحية، أبرزها تعزيز صحة القلب والمساعدة في تنظيم مستويات السكر في الدم، إلى جانب تحسين عملية الهضم وتقليل الشعور بالجوع لفترات طويلة، وهو ما يدعم أنظمة إنقاص الوزن بشكل صحي وآمن.
الحمص يعزز الشبع ويحمي من الأنيميا
ويتميز الحمص بقدرته على منح الشعور بالشبع بسبب احتوائه على نسبة مرتفعة من الألياف الغذائية، الأمر الذي يساعد على تقليل الإفراط في تناول اللحوم والأطعمة الدسمة خلال العيد، كما يساهم الحديد الموجود فيه في الوقاية من الأنيميا وتحسين مستويات الطاقة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص الحديد أو الإرهاق المستمر، ويرى متخصصون التغذية أن إدخال الحمص ضمن النظام الغذائي خلال العيد يساعد على تحقيق توازن غذائي، خاصة مع زيادة استهلاك اللحوم الحمراء والأطعمة الغنية بالدهون في هذه الفترة.
مرضى القولون العصبي الأكثر تأثرًا
ورغم فوائد الحمص الصحية، فإن بعض الأشخاص يُنصحون بالحذر عند تناوله، ويأتي في مقدمة هؤلاء مرضى القولون العصبي، حيث إن الحمص يحتوي على ألياف وسكريات قابلة للتخمر داخل الأمعاء، ما قد يؤدي إلى زيادة الانتفاخ والغازات وتهيج القولون ،وينصح الخبراء بنقع الحمص جيدًا وطهيه بشكل كامل قبل تناوله، مع تقليل استخدام التوابل الحارة لتجنب تفاقم الأعراض الهضمية.
تحذيرات لمرضى الهضم والنقرس
كما أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الهضم أو عسر الهضم قد يواجهون مشكلات عند تناول كميات كبيرة من الحمص، بسبب احتوائه على سكريات معقدة يصعب هضمها سريعًا، مما يسبب الغازات والانتفاخ والشعور بعدم الراحة ، أما مرضى النقرس، فيجب عليهم تناول الحمص باعتدال، لأن الإفراط في البقوليات قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات حمض اليوريك في الجسم، وبالتالي زيادة احتمالية حدوث نوبات الألم المرتبطة بالمرض.
الأطفال ومرضى الكلى ضمن الفئات الممنوعة
وحذرت استشاريين التغذية العلاجية أيضًا من الإفراط في تقديم الحمص للأطفال الصغار، إذ قد يسبب اضطرابات هضمية أو غازات نتيجة حساسية الجهاز الهضمي لديهم، لذلك يُفضل تقديمه بكميات بسيطة ومناسبة لأعمارهم ، كذلك يُنصح مرضى الكلى بتقليل تناول الحمص خلال عيد الأضحى، نظرًا لاحتوائه على نسب مرتفعة من البوتاسيوم والأوكسالات، وهي عناصر قد تزيد من احتمالية تكوّن الحصوات أو تؤثر سلبًا على مرضى القصور الكلوي.
اقرأ أيضًا| ليس مجرد طعام للفقراء.. تعرف على فوائد الحمص
الاعتدال هو الحل الأمثل
الاعتدال يبقى القاعدة الأساسية للاستفادة من فوائد الحمص دون التعرض لأضراره، خاصة خلال المناسبات التي تشهد تنوعًا كبيرًا في الأطعمة. كما ينصح بتناول كميات مناسبة منه ضمن نظام غذائي متوازن يحتوي على الخضروات والسوائل لتجنب أي مشكلات صحية محتملة.