حجاج
حجاج


لماذا سُمي يوم التروية بهذا الاسم وما أهميته في مناسك الحج؟

هاجر عودة

الإثنين، 25 مايو 2026 - 03:45 م

يحل يوم التروية وهو اليوم الثامن من شهر ذي الحجة، ليشكل محطة روحانية مهمة في رحلة الحج، حيث يبدأ فيه الحجاج التوجه إلى مشعر منى استعدادًا للوقوف بعرفة، الركن الأعظم من مناسك الحج.

وبحسب ما أوضحته وزارة الأوقاف، فإن يوم التروية يحمل دلالات تاريخية وروحانية عميقة، إذ سُمي بهذا الاسم لأن الحجاج قديما كانوا يتزودون فيه بالماء استعدادا للانتقال إلى المشاعر المقدسة في ظل ظروف السفر الصعبة آنذاك.

أعمال الحاج في يوم التروية

يبدأ الحاج في هذا اليوم بالإحرام بالحج إذا كان متمتعا، ثم يتوجه إلى منى حيث يقيم ويبيت هناك، ويؤدي الصلوات الخمس اقتداء بسنة النبي محمد ﷺ، في أجواء إيمانية تمثل بداية الانتقال إلى أعظم أيام المناسك.

فضل يوم التروية

ويعد يوم التروية من الأيام المباركة في العشر الأوائل من ذي الحجة، إذ يمثل بداية التهيئة الروحية والنفسية ليوم عرفة، ويُمهد للحجاج الانتقال إلى أعظم شعائر الحج.

مبيت الحجاج في منى

يبيت الحجاج في منى خلال هذا اليوم، اتباعًا لهدي النبي ﷺ، حيث يقضون وقتهم في العبادة والذكر والاستعداد ليوم الوقفة الكبرى بعرفة.

أعمال غير الحاج في يوم التروية

أما غير الحجاج، فيستحب لهم اغتنام فضل هذا اليوم بالإكثار من الذكر والدعاء وقراءة القرآن، إضافة إلى التوبة والعمل الصالح، خاصة أنه يأتي ضمن الأيام العشر المباركة من ذي الحجة التي تضاعف فيها الحسنات.

صيام يوم التروية

كما يستحب صيام يوم التروية لغير الحاج، باعتباره من الأيام الفاضلة التي يرجى فيها عظيم الأجر والثواب، لاستثمار فضل العشر الأوائل من ذي الحجة التي أقسم الله بها في كتابه الكريم.

 
 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة