محررة بوابة أخبار اليوم في حوارها مع زوجة الشهيد البطل رامي هلال
الرئيس السيسي أوفى بكل وعوده لنا..
مروة زوجة الشهيد رامي هلال: وزارة الداخلية لم تترك أسر الشهداء لحظة.. وتشرفت بأداء الحج
الخميس، 28 مايو 2026 - 11:15 م
بين صور الشهيد التي لا تغادر عقلها وقلبها ، وكلمات الفخر التي تختلط بدموع الحنين، تعيش مروة محمد توفيق زوجة الشهيد البطل رامي هلال رحلة استثنائية تحمل فيها وجع الفقد بكل قوة، لكنها في الوقت نفسه تتمسك بفخرها الكبير بما قدمه زوجها من تضحيات دفاعًا عن الوطن.

ورغم قسوة الغياب، تؤكد مروة أن الدولة المصرية لم تترك أسر الشهداء وحدهم يومًا، وأن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان دائم الوفاء بوعوده تجاه أبناء الأبطال، فيما تواصل وزارة الداخلية تقديم كل أوجه الدعم والرعاية الإنسانية لأسر من ضحوا بأرواحهم من أجل أمن واستقرار الوطن.
وفي هذا الحوار، الخاص لـ بوابة أخبار اليوم، تتحدث زوجة الشهيد عن تفاصيل الدعم الذي تتلقاه أسرتها، وعن رحلتها لأداء فريضة الحج، وفخرها بدخول مجلس الشيوخ، كما تكشف عن حلم ابنتها الكبرى هانيا بأن تصبح ضابطة شرطة تسير على خطى والدها، وتحمل قيم الإنسانية والانتماء التي تربت عليها داخل أسرة الشهيد.

في البداية.. كيف ترين اهتمام الدولة بأسر الشهداء؟
الدولة لم تتركنا أبدًا، والرئيس السيسي أوفى بكل كلمة وعد بها أسر الشهداء. دائمًا نشعر أن أبناء الشهداء محل تقدير واهتمام حقيقي، وهذا الأمر يمنحنا قوة كبيرة ويؤكد أن تضحيات أزواجنا لن تُنسى.
أشعر دائمًا بأن هناك من يشاركنا الألم والفخر في الوقت نفسه. الدولة تثبت أن دماء شهدائنا لم تذهب سدى، وأن الأبطال الذين ضحوا بحياتهم سيظلون خالدين في ذاكرة مصر. هذا الدعم المادي والمعنوي يجعلنا نرى أن الدولة تقف بجانبنا، وأنها فخورة بكل رجل شرطة قدم روحه فداء للوطن.

وماذا عن دعم وزارة الداخلية لكم؟
وزارة الداخلية كانت وما زالت السند الحقيقي لنا، وهناك متابعة مستمرة واهتمام كبير بأسر الشهداء في كل المناسبات. كما أن وزير الداخلية يحرص دائمًا على تقديم الدعم والرعاية لنا، وهذا يجعلنا نشعر بالفخر والتقدير.
الشرطة المصرية أثبتت دائمًا أنها الدرع الحصين للوطن. من معركة الإسماعيلية وحتى اليوم، شهدنا رجالًا يضحون بحياتهم للحفاظ على أمن المواطن.
كل تهديد يتم التعامل معه، وكل عملية ناجحة، وكل مهمة صعبة تُنفذ، هي امتداد لتضحيات شهدائنا. هؤلاء الرجال يواجهون المخاطر اليومية بابتسامة على وجوههم وعزيمة لا تلين، ويثبتون أن الوطن آمن لأن هناك من يضحون من أجله.

سمعنا أنكِ حرصتِ على توجيه الشكر للوزارة بعد أداء فريضة الحج؟
بالفعل، أتوجه بكل الشكر لوزارة الداخلية على منحي فرصة أداء فريضة الحج، وسط رعاية وتنظيم أكثر من رائع. شعرنا بكل الاهتمام والتقدير منذ لحظة السفر وحتى أداء المناسك، وكانت تجربة إنسانية عظيمة لن أنساها أبدًا.

وماذا عن دعم الدولة لكِ على المستوى الشخصي؟
أشكر الرئيس السيسي من كل قلبي على دعمه الكبير لي، وتشريفي بدخول مجلس الشيوخ، فهذا الأمر كان مصدر فخر كبير لي ولأسرة الشهيد. شعرت أن الدولة تقدر أبناء وأسر الشهداء بشكل حقيقي، وتسعى دائمًا لمنحهم الدعم والثقة.

وماذا عن أبنائكِ وطموحاتهم المستقبلية؟
أبنائي دائمًا فخورون بوالدهم الشهيد، وتأثروا كثيرًا بحبه للوطن وانتمائه لعمله. ابنتي الكبرى هانيا تحلم بأن تصبح ضابطة شرطة في المستقبل، لأنها ترى في رجال الشرطة نموذجًا للتضحية والشرف. كما أنها تنتمي كثيرًا لقيم الإعلام والعلاقات الإنسانية، وتحب فكرة مساندة الناس والوقوف بجانبهم، وتتمنى أن تسير على خطى والدها في خدمة الوطن.

كيف تصفين دور الإدارة العامة للعلاقات الإنسانية؟
هم نموذج حقيقي للوفاء والإنسانية، دائمًا معنا ويهتمون بأدق التفاصيل الخاصة بأسر الشهداء، سواء نفسيًا أو اجتماعيًا. أولادنا يشعرون من خلال هذا الاهتمام أن والدهم ما زال حاضرًا في قلوب الجميع.

في ختام حديثنا.. ما الرسالة التي تودين توجيهها لأسر الشهداء والمواطنين؟
أريد أن أقول لكل أسرة شهيد: فلتظلوا فخورين بأبنائكم، لأن تضحياتهم لم تذهب سدى. وللمواطنين: تذكروا أن الأمان الذي نعيشه اليوم هو نتيجة دماء أبطال مثل رامي، وأن كل مشروع، وكل إنجاز، وكل شارع آمن، هو ثمرة تضحياتهم.
عيد الشرطة هو أكثر من مجرد احتفال، إنه يوم الوفاء، يوم الاعتراف بالشجاعة والإخلاص، ويوم تذكرنا أن كل دم شهيد هو حجر أساس في بناء مصر الحديثة.

هذا وكشفت مروة محمد توفيق زوجة الشهيد البطل رامي هلال عن اهتمام الدولة الكبير بأبناء الشهداء، موضحة أن الرئيس السيسي وجه بتنظيم معسكر تدريبي لهم لتعريفهم بطبيعة عمل آبائهم.
وأشارت إلى أن نجلها «علي» سيشارك في هذا المعسكر، مؤكدة أن الفكرة جاءت بناءً على رغبة الأطفال في معرفة تفاصيل حياة آبائهم الأبطال.
كما تحدثت عن رغبة نجلها في استكمال مسيرة والده والانضمام إلى كلية الشرطة، مؤكدة أنها لن تعارض رغبته إذا كانت اختياره الشخصي.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
الأزهر والبرلمان والحكومة.. من يرسم ملامح قانون الأسرة الجديد؟
اقتصاد الفحم.. كيف تحولت "المكامير" إلى أزمة بيئية في الغربية؟
«مفتاح التنافسية ومواجهة الفقر».. تحليل يكشف مؤشرات تطوير التعليم
أزمة في الغربية.. حلم الشباب في «كفر النصارية» مهدد برسوم التصالح
مسار العائلة المقدسة.. ترميمات دير جبل الطير تحيي محطة الرحلة المباركة
قلعة النسيج الذهبي.. كيف تحولت غزل المحلة من التراجع إلى الانطلاق؟
طبول تدق ومزادات لا تتوقف.. رحلة البطيخ من الصحراوي إلى وكالة الحضرة
ميناء الحج والتجارة.. وثيقة نادرة تعيد إحياء تاريخ "عيذاب"
تعرف على أبرز النقاط الخلافية بقانون الأسرة الجديد.. وموقف الأزهر الشريف









