صورة أرشيفية
مصر تبدأ مبكرًا رحلة لوس أنجلوس 2028 من بوابة داكار 2026
السبت، 30 مايو 2026 - 07:52 ص
◄ جوهر نبيل وياسر إدريس يرسمان خريطة الذهب من داكار إلى لوس أنجلوس
◄ التعليم والرياضة والأولمبية فى لقاء واحد.. لأن البطل الحقيقى يقرأ ويقاتل ويحلم
◄ البحر المتوسط «اختبار القوة قبل الأولمبياد».. «داكار 2026 بداية صناعة جيل عالمي» .. و«لوس أنجلوس 2028 الحلم الذى بدأ مبكرًا»
◄ وزير الشباب والرياضة يقود مشروعًا قوميا جديدًا
◄ رئيس اللجنة الأولمبية: الدولة تقف خلف أبطالها
في زمنٍ لم تعد فيه الرياضة مجرد لعبة تُمارس داخل ملعب، ولا بطولة تنتهى بصافرة حكم، تبدو مصر وكأنها دخلت مرحلة جديدة من التفكير، مرحلة تعتبر فيها الميدالية مشروع دولة، واللاعب سفيرًا يحمل اسم وطن بأكمله فوق كتفيه.

داخل مقر وزارة الشباب والرياضة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لم يكن اللقاء الذى جمع جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة بالمهندس ياسر إدريس رئيس اللجنة الأولمبية المصرية مجرد اجتماع بروتوكولى عابر، بل بدا أقرب إلى غرفة عمليات مفتوحة لمستقبل الرياضة المصرية، حيث جلس الطرفان يناقشان ملفات السنوات القادمة وكأنهما يضعان ملامح معركة طويلة عنوانها: كيف تعود مصر من العالم محمّلة بالذهب؟
الاجتماع حمل في تفاصيله ما هو أبعد من الحديث التقليدى عن بطولات أو معسكرات أو استعدادات، لأن الرسالة التى خرجت من خلف الأبواب المغلقة كانت واضحة جدًا: الدولة المصرية لم تعد تتحرك بمنطق المشاركة الشرفية، بل بمنطق المنافسة الحقيقية على منصات التتويج.
◄ «مشروع وطن»
هذا كان واضحًا فى كلمات المهندس ياسر إدريس، الذى تحدث بنبرة واثقة تعكس حجم التغيير الذى تشهده المنظومة الرياضية المصرية خلال السنوات الأخيرة.
رئيس اللجنة الأولمبية أكد أن الوزير جوهر نبيل لا يتعامل مع الرياضة باعتبارها ملفًا إداريًا عاديًا داخل الوزارة، بل باعتبارها مشروعًا وطنيًا متكاملًا، يحتاج إلى تخطيط طويل النفس، ودعم مستمر، واستقرار حقيقى داخل كل الاتحادات والمنتخبات.
وقال إدريس: إن اللاعب المصرى حين يشعر بأن الدولة تقف خلفه بكل هذا الدعم، فإنه يدخل أى بطولة بعقلية مختلفة تمامًا، عقلية لا تبحث عن الظهور فقط، وإنما عن الفوز والصعود فوق منصة التتويج.
وأوضح أن التنسيق القائم حاليًا بين وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية وصل إلى مرحلة غير مسبوقة، وهو ما انعكس بالفعل على نتائج المنتخبات الوطنية فى أكثر من لعبة خلال الفترة الأخيرة منها ما حدث فى بطولات العالم والعرب وأفريقيا فى ألعاب: رفع الأثقال والمصارعة والجمباز وتنس الطاولة والسلاح والإسكواش وألعاب القوى والجودو والتايكوندو.

◄ الفراعنة يواصلون التألق
وللمثال لا الحصر ما فعله فراعنة الأثقال بالإسماعيلية منذ أسابيع ثم ما حققته أمينة عرفي، ومصطفى عسل بعد نجاحهم فى التتويج ببطولتى العالم للاسكواش على مستوى السيدات والرجال.. وأثنى وزير الشباب والرياضة على تتويج الأبطال المصريين ببطولتى العالم، مشيدا بالإنجاز التاريخيّ وغير المسبوق لبطلتنا المصرية صاحبة الـ18 عاما لتصبح أصغر لاعبة فى العالم تفوز بلقب بطولة العالم للسيدات الكبار فى البطولة التى استضافتها مصر.
وعبر جوهر نبيل عن إعجابه بالأداء المبهر للاعب منتخبنا الوطنى للأسكواش مصطفى عسل بطل العالم للأسكواش والمصنف الأول عالمياً للرجال بعد نجاحه فى الفوز باللقب وتتويجه للمرة الثانية له كبطل للعالم للأسكواش.
وتوجه وزير الشباب والرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية بالتهنئة إلى الاتحاد المصرى للأسكواش وأعضائه برئاسة المهندسة آمنة الطرابلسي، على الجهود الكبيرة المبذولة مع اللاعبين وتصدر مصر للبطولات والتصنيفات العالمية على مستوى الأعمار.. وخاض لاعبو المنتخب المصرى للاسكواش على مستوى الرجال والسيدات نهائى بطولة العالم فى نهائى مصرى خالص، حيث تغلب مصطفى عسل على لاعب منتخبنا المصرى يوسف إبراهيم 3-0 فى منافسات الرجال .. بينما تغلبت البطلة المصرية أمينة عرفى على نظيرتها المصرية نور الشربينى 3-2 على مستوى منافسات السيدات.
◄ الإنجازات فى كل الألعاب
ومن قبل ذلك أيضا حققت المنتخبات الوطنية سلسلة من الإنجازات المتتالية فى بطولات العالم والقارات، فى مشهد يعكس تطورًا واضحًا فى منظومة إعداد الأبطال.
جاء ذلك فى إطار الدعم المستمر الذى توليه الدولة المصرية للرياضة.. ففى تنس الطاولة؛ سطر منتخب مصر لتنس الطاولة إنجازًا استثنائيًا بعد التتويج بكافة الميداليات الذهبية فى بطولة شمال أفريقيا التى أقيمت فى ليبيا.. وشهدت البطولة سيطرة مصرية كاملة على منافسات الفرق، حيث توج منتخبا الرجال والسيدات بذهبيتى وكأسى البطولة، إلى جانب نتائج قوية فى المنافسات الفردية شملت ذهبية وفضية الرجال، وذهبية وفضية وبرونزيتين للسيدات.. ويعكس هذا التفوق اتساع قاعدة اللعبة فى مصر، وتحولها من المنافسة إلى الهيمنة الإقليمية الكاملة، بما يعزز من مكانتها على مستوى القارة.
وفى التايكوندو؛ وفى إنجاز مزدوج، واصل التايكوندو المصرى حضوره العالمي، حيث توجت سلمى محمد عصام ببرونزية بطولة العالم للشباب تحت 59 كجم فى أوزبكستان، بعد أداء قوى منحها منصة التتويج العالمية.
كما أضافت حلا هانى برونزية جديدة فى بطولة العالم للشباب تحت 17 عامًا المقامة فى طشقند، فى تأكيد واضح على استمرار تدفق المواهب فى اللعبة.
وواصلت مصر تألقها فى الألعاب الأولمبية، بعدما توج معتز وائل بالميدالية الذهبية فى كأس العالم للخماسى الحديث بالقاهرة، محققًا 1608 نقاط، ليحطم رقمه العالمى السابق (1561 نقطة).. ويعد هذا الإنجاز واحدًا من أبرز المحطات فى تاريخ اللعبة، خاصة أنه تحقق على أرض مصر، بمشاركة واسعة من 42 دولة و400 لاعب ولاعبة.
◄ منظومة إعداد متكاملة
هذه الإنجازات المتزامنة لا يمكن قراءتها بمعزل عن بعضها، بل تعكس ملامح واضحة لـ: منظومة إعداد وطنية ناجحة فى الألعاب الفردية.. اتساع قاعدة الممارسة الرياضية فى مختلف الأعمار.. تحول مصر إلى قوة إقليمية ودولية فى الرياضات الأولمبية.. استقرار برامج الناشئين وصناعة الأبطال على المدى الطويل.. كما تعكس هذه النتائج توجهًا استراتيجيًا يقوم على أن الرياضة لم تعد نشاطًا تنافسيًا فقط، بل أصبحت أداة من أدوات القوة الناعمة للدولة.
◄ من العاصمة الإدارية إلى العالم
داخل الاجتماع الذى جمع الوزير مع رئيس اللجنة الاولمبية المصرية؛ جرى استعراض خريطة البطولات الكبرى التى تنتظر الرياضة المصرية خلال المرحلة المقبلة، وفى مقدمتها دورة ألعاب البحر المتوسط التى تستضيفها إيطاليا خلال الفترة من 21 أغسطس الى 3 سبتمبر 2026.. الحديث لم يكن عن المشاركة فقط، بل عن كيفية تجهيز البعثة المصرية بصورة تليق باسم مصر وتاريخها الرياضي.
تمت مناقشة كل التفاصيل الخاصة بالإعداد الفنى والإدارى والطبى للمنتخبات، مع التأكيد على إزالة أى عقبات قد تواجه اللاعبين أو الأجهزة الفنية، لأن الهدف، كما يرى المسؤولون لم يعد مجرد التمثيل المشرف، وإنما صناعة نتائج حقيقية تضع مصر فى المكانة التى تستحقها.
ويبدو أن دورة البحر المتوسط ستكون محطة مهمة جدًا فى مشروع إعداد الأبطال، خاصة أنها تأتى قبل عدد من الاستحقاقات الكبرى التى تعول عليها الرياضة المصرية كثيرًا.
◄ داكار 2026.. بداية الحلم الكبير
لكن الملف الأهم داخل الاجتماع كان بلا شك الحديث عن دورة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026».. هناك داخل الوزارة واللجنة الأولمبية، يدرك الجميع أن أولمبياد الشباب ليس بطولة عادية، بل هو المصنع الحقيقى الذى تُصنع داخله أجيال المستقبل.ولهذا ناقش الاجتماع خطة إعداد شاملة للمواهب الواعدة، تتضمن برامج تأهيل فنية وبدنية ونفسية، إلى جانب توفير احتكاكات دولية قوية تمنح اللاعبين الخبرات المطلوبة قبل خوض المنافسات الكبرى.
وياسر إدريس بدا متفائلًا للغاية بهذا الجيل، مؤكدًا أن مصر تمتلك عناصر موهوبة قادرة على كتابة تاريخ جديد إذا حصلت على الدعم المناسب.
وقال إن السنوات المقبلة قد تشهد ظهور أسماء مصرية جديدة على منصات التتويج العالمية، خاصة فى ظل التطور الكبير الذى تشهده الألعاب الفردية والجماعية.
◄ «لوس أنجلوس».. الهدف الذي بدأ مبكرًا
ورغم أن أولمبياد لوس أنجلوس 2028 لا يزال بعيدًا نسبيًا، إلا أن الاجتماع ناقش بالفعل التصورات الأولية الخاصة بالإعداد له، وهو ما يكشف حجم التغيير فى طريقة التفكير داخل الرياضة المصرية.
لم يعد هناك انتظار حتى اقتراب البطولة ثم التحرك بشكل عاجل، بل أصبح هناك تخطيط طويل المدى يبدأ قبل سنوات.. الفكرة ببساطة أن البطل الأولمبى لا يُصنع فى أشهر قليلة، وإنما يحتاج إلى سنوات من العمل والاستقرار والتأهيل.
ولهذا تعمل وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع اللجنة الأولمبية والاتحادات المختلفة على بناء قاعدة قوية من اللاعبين القادرين على المنافسة عالميًا لسنوات طويلة.
◄ دعم الرئيس السيسي
وفى واحدة من أهم الرسائل التى حملها اللقاء، أكد ياسر إدريس أن ما يحدث داخل الرياضة المصرية حاليًا يأتى فى ظل اهتمام كبير من الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذى وضع ملف الرياضة ضمن أولويات الدولة المصرية.
وأوضح أن هذا الدعم الرئاسى انعكس بصورة مباشرة على تطوير البنية التحتية الرياضية فى مختلف المحافظات، وإنشاء منشآت عالمية أصبحت حديث الجميع.
لكن الأهم، بحسب إدريس، أن الدولة باتت تنظر إلى الرياضة باعتبارها جزءًا من مشروع بناء الإنسان المصري، وليس مجرد نشاط ترفيهى أو منافسات موسمية.
وهو ما خلق حالة من الثقة الكبيرة داخل الوسط الرياضي، وجعل اللاعبين يشعرون بأنهم جزء من مشروع وطنى كبير.
◄ عقلية جديدة داخل الرياضة
ربما أخطر ما تغيّر فى السنوات الأخيرة ليس فقط شكل المنشآت أو حجم الدعم، وإنما العقلية نفسها.. عقلية اللاعب الذى أصبح يحلم بالذهب لا بالمشاركة.. وعقلية المسؤول الذى يفكر فى صناعة بطل يمتد عطاؤه لسنوات، لا بطولة واحدة.. وعقلية الجماهير التى لم تعد تكتفى بالتصفيق للظهور المشرف، بل تنتظر الإنجاز الحقيقي.
هذا التحول هو ما يجعل كثيرين يرون أن الرياضة المصرية تقف الآن أمام مرحلة فارقة، قد تنقلها إلى مستوى مختلف تمامًا خلال السنوات المقبلة.
وفى ختام المشهد، بدت الرسالة التى خرجت من الاجتماع واضحة وحاسمة: مصر لم تعد تسافر إلى البطولات الدولية من أجل التقاط الصور أو رفع الأعلام فقط.. بل تسافر وهى تحمل مشروعًا كاملًا لصناعة بطل، وجيل، ومستقبل.. جيل يعرف جيدًا أن العالم لا يتذكر من شارك…
بل يتذكر فقط من وقف فوق منصة التتويج بينما يُعزف نشيد بلاده أمام الجميع.. ولهذا، يبدو أن الرحلة التى بدأت من العاصمة الإدارية الجديدة، لا تستهدف مجرد حضور فى داكار أو البحر المتوسط أو لوس أنجلوس.. بل تستهدف كتابة فصل جديد فى تاريخ الرياضة المصرية.. فصل عنوانه الكبير: «مصر جاءت لتحصد الذهب».
◄ «عهد جديد للرياضة الجامعية»
فى لحظة بدت وكأنها تُلخّص فلسفة الدولة فى بناء الإنسان، اجتمع التعليم والرياضة والروح الأولمبية فى قاعة واحدة، حيث لم يكن المشهد مجرد اجتماع رسمي، بل ملامح مشروع وطنى يُعاد تشكيله بهدوء وثقة.
اجتمع جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، والدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالى والبحث العلمي، بحضور المهندس ياسر إدريس، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، لبحث تطوير منظومة الرياضة الجامعية وتعزيز مشاركة طلاب الجامعات فى مختلف الأنشطة والبطولات، إلى جانب متابعة الاستعدادات لاستضافة مصر لدورة الألعاب الإفريقية الجامعية «القاهرة 2026».
حضر الاجتماع د.محمد الكردي، رئيس قطاع الرياضة بوزارة الشباب والرياضة، د. عمرو علام، مساعد الوزير للتطوير المؤسسى والوكيل الدائم لوزارة التعليم العالي، ود. كريم همام، مستشار وزير التعليم العالى والبحث العلمى للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، ود.أحمد كامل، سكرتير عام الاتحاد الرياضى للجامعات.
الاجتماع جاء ليؤكد أن الرياضة الجامعية لم تعد نشاطًا جانبيًا، بل أصبحت جزءًا أصيلًا من معادلة بناء الإنسان المصري، حيث تتداخل فيها المعرفة مع الانضباط، والعلم مع المنافسة، والطموح مع الانتماء.
وأكد وزير الشباب والرياضة أن التكامل بين مؤسسات الدولة، وعلى رأسها وزارتى الشباب والرياضة والتعليم العالى واللجنة الأولمبية المصرية، يمثل الأساس الحقيقى لإعداد جيل قادر على القيادة والمنافسة والإبداع، مشيرًا إلى أن الجامعات المصرية تمثل الخزان الأكبر لاكتشاف المواهب وصناعة الأبطال.
وأضاف أن الجمهورية الجديدة تنظر إلى الشباب باعتبارهم قوة حاضرة لا مشروع مستقبل فقط، وأن الاستثمار فى قدراتهم هو الطريق نحو بناء دولة أكثر تنافسية على المستويين الإقليمى والدولي.
ومن جانبه، أكد وزير التعليم العالى والبحث العلمى أن الجامعات المصرية لطالما كانت منبعًا للمواهب فى مختلف المجالات، وأن دعم الطلاب الموهوبين رياضيًا يأتى فى صميم دور الجامعات فى تخريج أبطال يجمعون بين التفوق العلمى والتميز الرياضي.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على توفير منظومة متكاملة من الحوافز والمنح والتيسيرات للطلاب الرياضيين، بما يضمن لهم التوازن بين مسيرتهم التعليمية وطموحاتهم الرياضية، مؤكدًا أن الرياضة الجامعية أصبحت عنصرًا أساسيًا فى بناء شخصية الطالب.
كما تناول الاجتماع الاستعدادات الخاصة بدورة الألعاب الإفريقية الجامعية «القاهرة 2026»، إلى جانب مناقشة تطوير دورى الجامعات وأسبوع شباب الجامعات، وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية داخل مختلف الجامعات المصرية.
وفى الخلفية، كانت القاهرة تتهيأ لحدث إفريقى كبير، بينما كانت الجامعات تُعاد صياغتها كمصانع للعقول والأجساد معًا.. لأن البطل الحقيقي، كما يبدو فى هذه اللحظة، لا يختار بين الكتاب والميدان، بل يجمع بينهما.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
البرازيل تختار مصر بروفةً للمغرب.. وكبير إفريقيا في اختبار عالمي قبل المونديال
الزمالك يجهز لانطلاقة قوية.. مفاضلة بين عروض أوروبية لمعسكر الموسم الجديد
يوريشيتش يدخل حسابات الأهلي.. وتأخر رحيل توروب بسبب الشرط الجزائي
كأس العالم يشعل الاقتصاد.. أمريكا وكندا والمكسيك في سباق المليارات
51 ميدالية في 15 يومًا| حكاية الأوناش.. من الإنعاش إلى الإعجاز!!
الأهلي يخطط للتغيير وتوروب يرفض الاستسلام
خمس نجوم لا تكفي.. البرازيل تطارد اللقب السادس بعد عقدين من الغياب
مونديال 2026.. 48 منتخبًا و104 مباريات وثلاث دول تستضيف الحلم الأكبر
الرئيس السيسي ودعم الدولة.. سرّ استمرار أمجاد كرة اليد المصرية









