بريطانيا توقّع صفقة طائرات بدون طيار تحت الماء مع الولايات المتحدة وأستراليا
الطائرات العسكرية بدون طيار
الأحد، 31 مايو 2026 - 02:54 ص
دعاء نيازي
وقّعت بريطانيا وأستراليا والولايات المتحدة اتفاقية لإنتاج تكنولوجيا "متطورة" للطائرات العسكرية بدون طيار تحت الماء .
تتضمن الصفقة تطوير تقنيات جديدة مثل الأسلحة وأجهزة الاستشعار، التي يمكن نشرها من المركبات تحت الماء غير المأهولة (UUVs)، وذلك حسب ما ذكرت تليجراف البريطانية.
مشروع الشراكة الدفاعية "أوكوس"
أعلن وزير الدفاع جون هيلي عن الخطوة التالية في مشروع الشراكة الدفاعية "أوكوس" إلى جانب نظيره الأمريكي بيت هيجسيث، ونائب رئيس الوزراء الأسترالي ريتشارد مارلز، في مؤتمر في سنغافورة.
وقال السيد هيلي: "معًا نعلن عن قدرات رائدة تحت الماء من شأنها الحفاظ على أمن بريطانيا، ودعم الشركات البريطانية التي تقود النمو، والوقوف جنبًا إلى جنب مع أقرب حلفائنا".
"هذا هو شكل الدفاع الحديث. نحن نضغط على دواسة الوقود لتطوير تكنولوجيا متطورة لتعزيز ردعنا الجماعي ودعم أمننا المشترك."
من المتوقع أن يبدأ المشروع بتسليم أولى معداته في وقت مبكر من العام المقبل، حيث تتطلع البحرية الملكية إلى التحول نحو نموذج "هجين" يتميز باستخدام أكبر للطائرات بدون طيار.
وقد شهدت هذه الخطوة بالفعل استثمار البحرية في كاسحات ألغام بدون طاقم، والتي تم تحميلها على متن سفينة الدعم RFA Lyme Bay لاحتمال نشرها في مضيق هرمز.
تكنولوجيا جديدة
قالت وزارة الدفاع إن التكنولوجيا الجديدة ستسمح للبحرية الملكية باكتشاف التهديدات تحت الماء للبنية التحتية تحت سطح البحر، مثل كابلات الإنترنت في بحر الشمال التي كانت مؤخراً هدفاً لسفن التجسس الروسية.
يبشر هذا الإعلان الأخير بأول مشروع تم الإعلان عنه في إطار "الركيزة الثانية" من اتفاقية الدفاع "أوكوس" الموقّعة بين المملكة المتحدة وأستراليا والولايات المتحدة في عام 2021.
يتضمن الركن الثاني التعاون بين الدول الثلاث في مجال التكنولوجيا العسكرية المتطورة، بينما الركن الأول عبارة عن صفقة لتزويد أستراليا بغواصات تعمل بالطاقة النووية.
يأتي ذلك بعد شهر من تحذير لجنة الدفاع في مجلس العموم من أن الركيزة الثانية لم تفِ بعد بوعدها وأن الوقت ينفد منها للحفاظ على "مصداقيتها".
غواصة أمريكية تعمل بالطاقة النووية ستزور أستراليا
كما أعلن السياسيون الثلاثة أمس السبت أن غواصة أمريكية تعمل بالطاقة النووية ستزور أستراليا في عام 2027 كجزء من التزام المملكة المتحدة والولايات المتحدة بتوفير وجود غواصات في قاعدة بيرث البحرية الأسترالية بموجب صفقة أوكوس.
ويأتي ذلك في أعقاب زيارة قامت بها الغواصة الهجومية البريطانية "إتش إم إس أنسون" إلى القاعدة في وقت سابق من هذا العام لفترة صيانة قيل إنها قُطعت بسبب اندلاع الحرب الإيرانية.
اقرأ أيضًا | هيئة البث الإسرائيلية: واشنطن بدأت جسرا جويا لإمداد الجيش بالذخائر