أخلاق الإخوان الرديئة !

عمرو الديب

الأحد، 31 مايو 2026 - 08:17 م

عمرو الديب

هل يمكن أن يتصور عاقل الأديان بدون أخلاق؟ حيث تؤدى الطقوس والشعائر بعناية كاملة، بينما تسقط المعاملات بين البشر فى أوحال الخسة، والوضاعة، ويعانى المجتمع من جحيم أرضى أليم، حيث تضيع الأمانة، ويغيب الصدق، ويختفى الإيثار، وتندثر المروءة، وللأسف دائما ما تجئ الصور الزائفة الشائهة من التدين، مثل تجارب الخوارج على مر  العصور، تحت ضغط الأطماع الدنيوية، والتطلعات الخداعة، حيث توظف أقدس المناطق فى نفس الإنسان، دينه ومعتقده، لاقتناص الأعراض الزائلة، مثل السلطة والمال والنفوذ، ساعتها يحرص المغرضون على نزع الأخلاق، والفضائل من النسخ الزائفة التى يصطنعونها لخداع ملايين المتدينين، وخوارج العصر .. الإخوان المتأسلمون السفلة المنحطون، برعوا فى اصطناع النسخ الشائعة من الإسلام .. المنهج الإلهى الخاتم، ليفسدوا الدنيا والدين معا، فانتزعوا من دعوتهم الزائفة أهم الأركان .. الأخلاق .. أو  مكارم الأخلاق كما أسماها النبى ذو الخلق العظيم ، وكى يبرروا ذلك فى طرحهم المريض، اعملوا أدوات التكفير بضراوة وشراسة، كغطاء يبرر تخليهم عن الخلق الكريم، والمعاملة الحسنة بين البشر، ووصلت بهم الوقاحة إلى وصف ذلك بالجهاد، حيث قرروا أنهم جماعة المسلمين، وكل ما سواهم كفار، تباح دماؤهم،  ويعاملون بشراسة كالأعداء، على طريقة رواد الصهيونية الذين رددوا « ليس علينا فى الأميين سبيل»، وأصبح بعض المخدوعين البلهاء المغفلين من أتباع هذه العصابة الإخوانية السافلة يستمتع بمشاعر الكراهية والبغضاء، ويمارس النهب والسرقة وإطلاق الشائعات، والوقيعة بين الناس، معتقدا أن كل تلك الرذائل أعلى درجات التعبد !! ودعونى فى الختام أوجه سؤالا إلى كل هؤلاء المخدوعين: هل مارس رسولنا الكريم ونبينا الحبيب إطلاق الشائعات لنشر دينه المعتز بأعظم غاياته: إتمام مكارم الأخلاق؟!