رحلة سفر صعبة.. مــران أول.. ومرموش يتخلف عــن البعثة لعقد قرانه
لاعيو المنتخب فى لقطة تذكارية داخل الطائرة المغادرة إلى أمريكا
الأحد، 31 مايو 2026 - 09:04 م
محمد حامد
وصلت مساء أمس بعثة المنتخب الوطنى الأول لكرة القدم إلى ولاية أوهايو الأمريكية استعدادًا لخوض ودية البرازيل المقرر إقامتها يوم ٦ يونيو الجارى، تجهيزًا لكأس العالم الذى ينطلق ١١ يونيو بمباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب إفريقيا، وتستضيفه ثلاث دول لأول مرة، الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. تخلف عن البعثة عمر مرموش نجم مانشستر سيتى بعدما وافق الجهاز الفنى على سفره متأخرًا حتى يتمكن من عقد قرانه. وحرص هانى ابوريدة رئيس اتحاد الكرة على الاجتماع بالبعثة مساء أول أمس قبل السفر مؤكدًا تقديم كل الدعم للمنتخب للظهور بأفضل صورة ممكنة.
وقال أبوريدة إنه سيلحق بالبعثة قبل ودية البرازيل، ولكنه سيكون قبلها متواصلًا معهم من خلال رئيس البعثة ونائب رئيس الاتحاد خالد الدرندلى، مشيرًا إلى أن ما قدمه المنتخب بالتأهل للمونديال مبكرًا دون الدخول فى حسابات معقدة يجعل الجميع يعقد عليهم آمالًا فى تحقيق إنجاز بالمونديال فى ظل تواجد جهاز فنى وطنى بقيادة التوأم حسام وإبراهيم، وكلاهما يستطيع بث الحماس فى نفوس اللاعبين من خلال خبراتهما الدولية.
ومن المقرر أن يؤدى المنتخب الوطنى تدريباته فى أوهايو منذ أمس وحتى يوم ٥ يونيو، ثم يأتى يوم مباراة البرازيل، وفى صباح ٧ يونيو يكون التدريب الأخير للمنتخب فى أوهايو على أن يتم الانتقال بعدها لمدينة سبوكين التى يتدرب بها المنتخب خمسة أيام تقريبًا منذ يوم ٨ يونيو وحتى ١٣ يونيو.
بعدها يتم الرحيل عن مدينة سبوكين والانتقال بعدها لمدينة سياتل، حيث استضافة أولى مباريات المنتخب فى كأس العالم المقرر إقامتها أمام بلجيكا يوم ١٥ يونيو.
لن يبقى المنتخب هناك طويلًا، سينتقل بعدها من أمريكا إلى كندا حيث استضافة تدريبات المنتخب ثم إقامة مباراة نيوزيلندا يوم ٢٢ يونيو.
ثم تأتى العودة مجددًا لمدينة سبوكين، ومنها إلى سياتل لإقامة آخر مباريات منتخبنا ضمن منافسات المجموعة السابعة أمام إيران يوم ٢٧ يونيو.
لذا، من هذه الخريطة المصغرة، وهذا الترحال والعمل الشاق الذى ينتظر المنتخب تظهر أهمية العامل البدنى والتخطيط من جانب حسام حسن وجهازه الفنى حتى يستطيع اللاعبون توزيع مجهودهم والظهور فى أفضل صورة ممكنة، لتحدى هذا التنقل من دولة إلى أخرى، ومن ولاية لأخرى، مع تغير الأجواء المناخية التى رأينا صورة مصغرة من سلبية التنظيم الأمريكى بها فى كأس العالم للأندية التى أقيمت الصيف الماضى وتوج بها فريق تشيلسى الإنجليزى، حيث كانت تتوقف المباريات كثيرًا تخوفًا من نشاط الرياح، والتوقف يطول بشكل مبالغ به، مما يؤثر على الجانب الفنى والبدنى للاعبين، وهو ما يجعل لاعبى منتخبنا أمام تحدٍ مضاعف فى أولى النسخ الاستثنائية التى تقام بـ٤٨ منتخبًا وفى ثلاث دول.
ويعى حسام وإبراهيم حسن أهمية التجهيز للبطولة فى الإطار البدنى بالتحديد، خاصة أنهما شاركا فى تجربة مونديال ١٩٩٠ تحت قيادة محمود الجوهرى الذى كان يهتم جيدًا بالعامل البدنى ونجح فى إيصال هذه الرسالة للاعبى هذا الجيل، وركز الجوهرى قبل انطلاق نسخة ٩٠ على إقامة عدة وديات مهمة استفاد منها ذلك الجيل الذى تعادل مع هولندا وأيرلندا وخسر من إنجلترا بصعوبة، وهو ما يحاول الثنائى نقله للاعبين فى مونديال ٢٠٢٦.
الجدير بالذكر أن منتخبنا حقق نتائج إيجابية فى وديات ما قبل المونديال، فاز على السعودية برباعية وتعادل مع إسبانيا فى عقر دارها سلبيًا خلال التوقف الدولى بمارس، ثم فاز منذ أيام باستاد القاهرة على روسيا بهدف مصطفى زيكو، ويتبقى ودية البرازيل التى من المتوقع أن تكون الأهم فى دراسة أهم عيوب منتخبنا، ومدى جاهزية لاعبينا لتقديم بطولة جيدة تليق باسم الكرة المصرية.
وكان حسام حسن قد أعلن عن القائمة النهائية المشاركة فى كأس العالم من ٢٦ لاعبًا، والتى كانت تتكون من ٢٧، قبل أن يستبعد حسام لاعبه اقطاى عبد الله مهاجم إنبى، للالتزام بقرار الفيفا الذى وضع حدا أقصى لكل القوائم لا يزيد على ٢٦، وجاءت القائمة كالتالى: محمد الشناوى، مصطفى شوبير، المهدى سليمان، محمد علاء، فى حراسة المرمى، محمد هانى، طارق علاء، حمدى فتحى، رامى ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ فى خط الدفاع، مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور فى خط الوسط، مصطفى عبد الرؤوف زيكو، محمود حسن تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن، محمد صلاح، عمر مرموش، حمزة عبد الكريم فى خط الهجوم.