مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
الأربعاء، 03 يونيو 2026 - 08:47 م
إيمان طعيمه
يلجأ كثير من الأشخاص ولاسيما المراهقين إلى مشروبات الطاقة لمواجهة الإرهاق أو السهر لساعات طويلة أثناء الدراسة أو العمل، اعتقادا بأنها تمنح الجسم طاقة حقيقية وتحسن الأداء. لكن د. أحمد بشير، استشاري الصدر والحساسية وأمراض النوم، يؤكد أن تأثير هذه المشروبات يكون في الغالب مؤقتا ويعتمد على احتوائها على كميات مرتفعة من المواد المنبهة.
وأوضح أن مشروبات الطاقة تحتوي على نسب عالية من الكافيين، بالإضافة إلى مكونات أخرى مثل التاورين والجوارانا وبعض المواد المنبهة التي تمنح شعور سريع باليقظة والنشاط.
وأشار إلى أن الإفراط في تناول هذه المشروبات قد يؤدي إلى عدد من الآثار الجانبية، منها زيادة سرعة ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، والتوتر والعصبية، والأرق وصعوبة النوم، فضلًا عن الصداع والدوخة.
وأضاف أن تناول كميات كبيرة من مشروبات الطاقة قد يزيد من احتمالات الإصابة بخفقان القلب، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب أو لديهم حساسية تجاه الكافيين.
وشدد استشاري الصدر والحساسية وأمراض النوم على أن مشروبات الطاقة لا تناسب الأطفال والمراهقين، كما يُفضل تجنبها خلال فترة الحمل، محذرًا من تناولها بالتزامن مع كميات كبيرة من القهوة أو أي مشروبات منبهة أخرى، لأن ذلك قد يزيد من الآثار الجانبية للكافيين.
وأوضح أن معظم البالغين الأصحاء يمكنهم استهلاك ما يصل إلى نحو 400 ملليجرام من الكافيين يوميا من مختلف المصادر دون مشكلات لدى أغلب الأشخاص، وهو ما يعادل تقريبا 3 إلى 4 فناجين من القهوة بحسب نوعها وحجم الفنجان.
وأكد أن أفضل الطرق للحفاظ على النشاط والتركيز لا تعتمد على المنبهات، وإنما على الحصول على قسط كافٍ من النوم، وشرب المياه بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن، مع ممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة.