متحدث الخارجية: ضرورة الإسراع في استكمال تنفيذ المرحلة الأولى لاتفاق غزة
جانب من لقاء متحدث الخارجية بالصحفيين الدبلوماسيين
الخميس، 04 يونيو 2026 - 01:19 م
هبة عبدالفتاح
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير تميم خلاف إن الجولة الأسيوية لوزير الخارجية د. بدر عبدالعاطي تعكس التوجه الاستراتيجي الثابت للدولة المصرية نحو تنويع دوائر حركتها الخارجية، والانفتاح على الشركاء الدوليين الفاعلين، وتوسيع التحالفات والشراكات الاستراتيجية مع القوى الاقتصادية الكبرى في القارة الأسيوية.
وتابع - خلال إحاطة صحفية اليوم الخميس 4 يونيو بحضور عدد من المحررين الدبلوماسيين- إن الدبلوماسية تمثل الركيزة الأساسية والمحرك الرئيسي لهذه الجولة، حيث تستهدف تحقيق نقلة نوعية فى العلاقات الثنائية مع كل من اليابان وكوريا الجنوبية من خلال تكثيف الشراكات الاقتصادية والاستثمارية وتعزيز التبادل التجارى وتشجيع الشركات اليابنية والكورية للاستثمار في مصر، والتركيز على جذب وتوطين الاستثمارات الأجنبية المباشرة خاصة فى مجال نقل التكنولوجيا المتقدمة إلى قطاعات الإنتاج المصرية.
وأضاف أن استضافة مصر لقمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية لمنتصف العام ومنتدى الأعمال العلمين أفريقيا" خلال الفترة من ٢٤ إلى ٢٧ يونيو، تعكس الثقة التي تحظى بها مصر على المستوى القاري ودورها المحوري في دعم جهود التكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة في أفريقيا تشهد الفعاليات مشاركة واسعة من رؤساء الدول والحكومات الأفريقية، إلى جانب ممثلي القطاع الخاص والمؤسسات المالية والشركات الأفريقية والدولية لتعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية بين دول القارة. ويعكس استضافة مصر لهذه الفعاليات التزام مصر بدعم أجندة أفريقيا ٢٠٦٣ وتعزيز دور القطاع الخاص كمحرك رئيسي للنمو والتنمية.
وتابع أن العلاقات المصرية - الأفريقية تمر بطفرة نوعية، وهو ما انعكس في تجاوز حجم الاستثمارات المصرية في الدول الأفريقية ١٢ مليار دولار، وتجاوز حجم التبادل التجاري بين مصر والدول الأفريقية ۱۰ مليارات دولار، في اشارة لعمق الروابط الاقتصادية والتجارية التي تجمع مصر بأشقائها في القارة والحرص المتبادل على تعزيز هذه الشراكة.
التطورات في قطاع غزة
وبخصوص الوضع في قطاع غزة قال السفير تميم خلاف "هناك ضرورة ملحة للإسراع في استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس ترامب، وفي مقدمتها ضمان نفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع بالوتيرة الكافية ودون عوائق، بما يلبي الاحتياجات العاجلة للشعب الفلسطيني، والانسحاب الاسرائيلي التدريجي من القطاع".
وتابع قائلا "نؤكد على أهمية تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة عملها من داخل القطاع في أقرب وقت، باعتبار ذلك خطوة أساسية لاستعادة الخدمات وتيسير شئون المواطنين بالتوازي مع المضي قدماً في الترتيبات الخاصة بنشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار وضمان الالتزام به".
وقال خلاف "نواصل التنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة، والممثل الأعلى لغزة، والأطراف الإقليمية واستضافة مفاوضات مع ممثلي حركة حماس يهدف الى التوصل لتفاهمات حول سبل المضي قدماً في تنفيذ خطة الرئيس ترامب بكافة مراحلها".