زاهي حواس يتسلم أرفع جائزة للدبلوماسية الثقافية في واشنطن

جانب من اللقاء

السبت، 06 يونيو 2026 - 12:08 م

شيرين الكردي

في مشهد يعكس المكانة الدولية التي باتت تحظى بها الآثار المصرية، كرمت العاصمة الأمريكية واشنطن عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس بمنحه جائزة "ميريديان للدبلوماسية الثقافية"، إحدى أبرز الجوائز العالمية في مجال تعزيز التواصل الثقافي بين الشعوب، وذلك خلال احتفالية كبرى شهدت حضور شخصيات سياسية وثقافية وإعلامية بارزة من مختلف أنحاء العالم. اقرأ أيضًا | جائزة عالمية جديدة لزاهي حواس.. أثينا تكرم أشهر عالم آثار في العالم أقيم في العاصمة الأمريكية واشنطن احتفال ضخم لتكريم عالم الآثار المصري العالمي الدكتور زاهي حواس، ومنحه جائزة "ميريديان للدبلوماسية الثقافية" (Meridian Cultural Diplomacy Award) الرفيعة، وهي جائزة عالمية تقدم كل عامين، وهذا هو عامها السادس. وشهد الحفل حضوراً استثنائياً تجاوز 500 شخصية من كبار المسؤولين وصناع القرار، يتقدمهم ممثلون عن البيت الأبيض، ورؤساء الجمعية الجغرافية الوطنية "ناشيونال جيوجرافيك"، ومؤسسة "سميثسونيان"، إلى جانب نخبة من قيادات المؤسسات الثقافية والسياسية الأمريكية، وبحضور السفير المصري في واشنطن السفير معتز زهران وحرمه. حفل أسطوري وإشادة دولية بدأت فعاليات الاحتفال بأجواء مميزة تضمنت عروضاً موسيقية وغنائية، فيما تولى تقديم الحفل أحد أبرز الإعلاميين والمعلقين بشبكة "سي إن إن" الأمريكية. وشهدت المناسبة تكريم ست شخصيات عالمية وأمريكية ولبنانية تقديراً لإسهاماتهم في مجالاتهم المختلفة. وخلال الحفل، ألقت الشخصية المصرية الأمريكية البارزة دينا باول كلمة أشادت فيها بالدكتور زاهي حواس، مؤكدة أنه نجح في إيصال الآثار المصرية إلى كل بيت حول العالم، وأنه يمثل سفيراً لمصر في مختلف دول العالم، ويتمتع بمكانة وشهرة دولية لم يسبق أن حظي بها أي عالم آثار من قبل. وأوضحت أنها تتابع مسيرته منذ طفولتها، مشيرة إلى أن هذه الجائزة تمثل تقديراً حقيقياً من الشعب والحكومة الأمريكية، خاصة أن وزارة الخارجية الأمريكية تشرف على مركز "ميريديان" بنسبة 50%، بينما تُدار النسبة المتبقية من خلال شخصيات سياسية وثقافية بارزة، من بينها تينا تابس رئيسة المؤسسة وزوجة السيناتور دافيد مكورماك عن ولاية بنسلفانيا. وعقب مراسم التكريم وعزف الموسيقى، أقيم عشاء رسمي حضره المدعوون احتفاءً بهذه المناسبة التي عكست حجم التقدير الدولي لعالم الآثار المصري. - أنشطة مكثفة وحراك ثقافي في واشنطن شهدت زيارة الدكتور زاهي حواس إلى العاصمة الأمريكية برنامجاً حافلاً بالأنشطة الثقافية والدبلوماسية، حيث بدأت فور وصوله بحفل عشاء كبير أقامته ديبرا لير، رئيسة مركز التحالف لحماية التراث القديم، وأحد أبرز المهتمين عالمياً بملف استعادة التراث الثقافي. وشارك في العشاء نحو 100 شخصية سياسية وثقافية بارزة، من بينهم رئيسة "ناشيونال جيوجرافيك" ورئيس مؤسسة "سميثسونيان"، واستعرض الدكتور حواس خلال اللقاء أبرز الاكتشافات الأثرية التي حققها على مدار مسيرته المهنية. وفي اليوم التالي، عُقدت ندوة موسعة أدارتها ديبرا لير، تضمنت حواراً مفتوحاً بين السفير معتز زهران والدكتور زاهي حواس مع الحضور، حيث تناول النقاش آخر مستجدات مشروع المتحف المصري الكبير، كما أبدى المشاركون دعماً واسعاً لجهود حواس في استرداد القطع الأثرية المصرية الموجودة بالخارج، وفي مقدمتها حجر رشيد، والزودياك، ورأس نفرتيتي، إلى جانب استعراض التطورات التي يشهدها قطاع السياحة المصري. وفي كلمته عقب تسلمه الجائزة، أكد الدكتور زاهي حواس أن ما حققه من نجاح وشهرة عالمية يعود في المقام الأول إلى مصر، صاحبة واحدة من أعظم الحضارات الإنسانية عبر التاريخ، معتبراً أن هذا التكريم يمثل تقديراً لكل الجهود التي بذلها دفاعاً عن التراث المصري والتعريف به على المستوى الدولي. كما أشاد بالدور الذي تقوم به الأجهزة الأمنية والجهات الفيدرالية الأمريكية في التعاون لاستعادة الآثار المصرية المهربة والمسروقة، مؤكداً أن شغفه وحبه للآثار كانا الدافع الرئيسي وراء جميع إنجازاته، مستعيداً قصة أول كشف أثري شارك فيه، والذي شكّل نقطة الانطلاق لعلاقته الاستثنائية بعالم الآثار. واختُتمت الزيارة بفعالية نظمها معهد الشرق الأوسط، تضمنت ندوة نقاشية موسعة بمشاركة خبراء ومتخصصين، ركزت على سبل تنشيط السياحة وحماية التراث الثقافي واسترداد القطع الأثرية المهربة، وسط إشادة دولية واسعة بالدور المحوري الذي يؤديه الدكتور زاهي حواس في قيادة الجهود العالمية لاستعادة الآثار المصرية إلى موطنها الأصلي. في تكريم دولي جديد يعكس مكانة مصر الحضارية، منحت مؤسسة "ميريديان" الأمريكية عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس جائزة "الدبلوماسية الثقافية" خلال احتفال كبير استضافته العاصمة واشنطن، بحضور أكثر من 500 شخصية من كبار المسؤولين وصناع القرار وممثلي المؤسسات الثقافية الأمريكية والدولية. وشارك في الحفل مسؤولون من البيت الأبيض، وقيادات الجمعية الجغرافية الوطنية "ناشيونال جيوجرافيك"، ومؤسسة "سميثسونيان"، إلى جانب السفير المصري في واشنطن معتز زهران وحرمه، فيما تخللت الفعاليات عروض موسيقية وغنائية قبل مراسم التكريم الرسمية. وخلال الاحتفالية، أشادت دينا باول، الشخصية المصرية الأمريكية البارزة، بمسيرة الدكتور زاهي حواس، مؤكدة أنه نجح في تعريف العالم بالحضارة المصرية وجعل الآثار المصرية حاضرة في مختلف أنحاء العالم، مشيرة إلى أن الجائزة تعكس تقديراً أمريكياً واسعاً لدوره الثقافي والحضاري. كما شهدت زيارة حواس إلى واشنطن سلسلة من اللقاءات والفعاليات الثقافية، من بينها عشاء رسمي أقامته ديبرا لير بحضور شخصيات سياسية وثقافية بارزة، إضافة إلى ندوة تناولت مشروع المتحف المصري الكبير وجهود استعادة الآثار المصرية بالخارج، وعلى رأسها حجر رشيد ورأس نفرتيتي والزودياك. وأكد الدكتور زاهي حواس في كلمته عقب تسلمه الجائزة أن الفضل في كل ما حققه يعود إلى مصر وحضارتها العريقة، مشيراً إلى أن هذا التكريم يمثل تقديراً لجهوده في خدمة التراث المصري والتعريف به عالمياً، ومشيداً بالتعاون الأمريكي في استعادة الآثار المصرية المهربة. واختتمت الزيارة بندوة نظمها معهد الشرق الأوسط ناقشت ملفات حماية الآثار وتنشيط السياحة واسترداد القطع الأثرية، وسط إشادة واسعة بالدور الذي يؤديه حواس في الدفاع عن التراث المصري والعمل على استعادة آثاره إلى موطنها الأصلي.