ندوة زاهي حواس من واشنطن
زاهي حواس في ندوة «استرداد الآثار ومستقبل السياحة المصرية» بواشنطن
الأحد، 07 يونيو 2026 - 01:45 م
في حضور لافت من الأكاديميين وصناع القرار والمهتمين بالحضارة المصرية، استضاف معهد الشرق الأوسط بالعاصمة الأمريكية واشنطن، عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس في ندوة موسعة تناولت قضايا استرداد الآثار المصرية، ومستقبل السياحة، وأسرار الأهرامات، وسط تفاعل كبير من الحضور الذين حرصوا على الاستماع إلى رؤيته بشأن التراث المصري ودوره في تعزيز القوة الناعمة لمصر عالمياً.
استضاف معهد الشرق الأوسط (The Middle East Institute) ندوة ثقافية وأثرية رفيعة المستوى للدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصري، تحت عنوان: «تأملات في ماضي مصر وحاضرها وعودة كنوزها»، وذلك بحضور واسع من المفكرين والسياسيين والأكاديميين والمهتمين بالتراث والآثار من مختلف الجنسيات.
واستُهلت الندوة، بعرض فيلم وثائقي استعرض أبرز المحطات في مسيرة الدكتور زاهي حواس العلمية والمهنية، وما قدمه من إسهامات بارزة في مجال الآثار المصرية. كما تطرق الفيلم إلى جوانب إنسانية وثقافية من حياته، من بينها علاقته بالنجم العالمي الراحل عمر الشريف، مستعيداً ذكريات جمعت بين الفن وعلم المصريات.
وتضمن العرض، مشاهد مترجمة تناولت أهمية دراسة الممالك المصرية القديمة، وألقت الضوء على أسرار القناع الذهبي للملك توت عنخ آمون، باعتباره أحد أبرز رموز الحضارة المصرية القديمة وأكثرها شهرة حول العالم.
وشهدت الندوة حواراً موسعاً حول مستقبل السياحة في مصر، حيث استعرض الدكتور حواس رؤى علمية وعملية لتحقيق التوازن بين تنشيط الحركة السياحية والحفاظ على المواقع الأثرية، بما يضمن استدامة هذا التراث الفريد للأجيال القادمة.
كما تناولت المناقشات، آخر مستجدات مشروع المتحف المصري الكبير، إلى جانب أبرز الاكتشافات الأثرية الحديثة التي تسهم في الكشف عن مزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة وتوسيع آفاق البحث العلمي في مجال المصريات.
وفي سياق آخر، ناقش الدكتور زاهي حواس العلاقة بين أهرامات مصر والأهرامات التي شيدتها حضارات أخرى حول العالم، موضحاً الفوارق المعمارية والهندسية والرمزية التي تجعل الأهرامات المصرية نموذجاً فريداً في تاريخ العمارة الإنسانية.
وخصص جانب مهم من الندوة للحديث عن جهود استرداد الآثار المصرية والكنوز المهربة إلى الخارج، حيث استعرض حواس الحملات الدولية المتواصلة لإعادة القطع الأثرية التي خرجت من مصر بطرق غير مشروعة، مؤكداً أهمية التعاون الدولي في حماية التراث الثقافي واستعادته.
من جانبه، رحب معهد الشرق الأوسط بالدكتور زاهي حواس، مشيداً بدوره البارز في التعريف بالحضارة المصرية القديمة وتعزيز التبادل الثقافي بين الشرق والغرب، باعتباره أحد أبرز سفراء الثقافة المصرية على الساحة الدولية.
وفي ختام الندوة، فتح باب الحوار مع الحضور، حيث أجاب الدكتور زاهي حواس عن العديد من الأسئلة المتعلقة بالآثار المصرية ومستقبل السياحة، موجهاً دعوة إلى الجمهور الأمريكي لزيارة مصر والتعرف على مقاصدها السياحية والأثرية والاستمتاع بما تزخر به من تاريخ وتراث فريد.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
«اللقاحات خط الدفاع الأول».. حزب الغد يناقش مخاطر الفيروسات العالمية
برلماني: مصر تمتلك المقومات لتصبح مركز إقليمي لصناعة وتصدير الدواء
وزير الخارجية يشارك في الاختبار الشفوي للمتقدمين لمسابقة التعيين بالوزارة
هل عقارك مؤهل للتصالح؟.. شهادة واحدة تحسم موقف مخالفات البناء
بعد غياب 6 سنوات.. مصر للطيران تستعيد مقعدها بمجلس إدارة «إياتا»
صبري نخنوخ| أول تعليق من المجلس القومي لحقوق الإنسان على ضبطه
رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمخطط تطوير شرق الإسكندرية
رئيس المعاهد الأزهرية يتفقد لجنتي معهد التوكل بنين وفتيات
رئيس تضامن الشيوخ يكرم المجلس القومي لحقوق الإنسان









