ملتقى القاهرة السينمائي يعزز دعمه لصناع الأفلام العرب

ملتقى القاهرة السينمائي

الأحد، 07 يونيو 2026 - 03:35 م

حنان الصاوي

عقد ملتقى القاهرة السينمائي، المنصة الاحترافية للإنتاج المشترك التابعة لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، جلسة عبر الإنترنت ضمت عددًا من صناع الأفلام العرب الذي شاركوا في دوراته الأخيرة.   نظم ملتقى القاهرة السينمائي، الذراع الاحترافية للإنتاج المشترك التابعة لـ مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، جلسة افتراضية جمعت عددًا من صناع الأفلام العرب المشاركين في دوراته السابقة مع دومينيك ديفيز، مدير صندوق ساندانس للأفلام الوثائقية. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الملتقى الهادفة إلى توفير فرص تواصل مستمرة بين المخرجين والمنتجين العرب ومؤسسات الدعم السينمائي الدولية، بما يسهم في تعزيز فرص التمويل والتطوير والوصول إلى الأسواق العالمية. وخلال الجلسة، أكد دومينيك ديفيز أهمية بناء جسور التواصل المباشر مع صناع الأفلام الوثائقية حول العالم، مشيرًا إلى أن رسالة معهد ساندانس ترتكز على دعم المبدعين ومساعدتهم على إيصال قصصهم إلى الجمهور، معربًا عن تطلعه للتعرف على احتياجات السينمائيين العرب واستكشاف سبل دعم مشاريعهم. وشهد اللقاء تفاعلًا من عدد من المخرجين الذين عرضوا تجاربهم وأسئلتهم المتعلقة بمشروعاتهم السينمائية، من بينهم مي زايد صاحبة فيلم «عاش يا كابتن»، وراند بيروتي مخرجة فيلم «احكوا عنا»، إلى جانب مريم الذبحاني وسالي أبو باشا وميثم رضا وأسماء جمال وحيدر حلو. من جانبه، أوضح محمد سيد عبد الرحيم أن الجلسة تمثل جزءًا من رؤية جديدة لتحويل ملتقى القاهرة السينمائي إلى منصة مستدامة لا تقتصر على فترة انعقاد المهرجان، بل تستمر في مرافقة المشروعات السينمائية خلال مختلف مراحل تطويرها وإنتاجها. ويُعد ملتقى القاهرة السينمائي، واحدًا من أبرز المنصات الداعمة للسينما العربية المستقلة، حيث نظم 11 دورة منذ انطلاقه عام 2010، وقدم جوائز مالية وعينية تجاوزت قيمتها 1.6 مليون دولار، كما دعم 166 مشروعًا سينمائيًا من 15 دولة عربية، نجح عدد كبير منها في الوصول إلى مهرجانات دولية مرموقة وتحقيق حضور عالمي لافت. أما مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الذي تأسس عام 1976، فيُعد أقدم مهرجان سينمائي دولي في العالم العربي وأفريقيا، كما أنه المهرجان الوحيد في المنطقة المصنف ضمن الفئة الأولى (A)، ما يجعله أحد أهم المنصات السينمائية الداعمة لصناعة الأفلام وتبادل الخبرات على المستوى الدولي.