رئيس الوزراء البريطاني  كير ستارمر
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر


زلزال سياسي في لندن.. استقالة وزير الدفاع تضع حكومة ستارمر في مهب الريح

بوابة أخبار اليوم

الجمعة، 12 يونيو 2026 - 01:31 م

قالت صحيفة "جارديان" إن استقالة وزير الدفاع البريطاني جون هيلى المفاجئة تدفع رئاسة كير ستارمر للحكومة إلى حافة الانهيار، حيث أنها قوضت مصداقيته الأمنية وتهدد م تبقى له من سلطة سياسية.

وأضافت الصحيفة أن هذا الاضطراب أدى إلى معاناة ستارمر في الحفاظ على سمعته كقائد كفؤ في ظل تزايد التهديدات الدولية.

اقرأ أيضًا| بعد «بريكست».. الاتحاد الأوروبي يغلق باب المعاملة الخاصة أمام بريطانيا

يستعد وزير الدفاع البريطاني الجديد، دان جارفيس، لإلقاء كلمة خلال الساعات القادمة، وذلك بعد أن أحدث استقالة هيلي ووزير القوات المسلحة البريطاني أل كارنز هزة فى حكومة كير ستارمر المتعثرة.

وقدّم كل من جون هيلي وآل كارنز، استقالتهما أمس، الخميس، احتجاجاً على تمويل الجيش. وتصاعدت التوترات داخل الحكومة مع اقتراب موعد نشر خطة الاستثمار الدفاعي التي طال انتظارها، والتي ستحدد كيفية تمويل المعدات الجديدة والبنية التحتية الدفاعية خلال العقد المقبل.

وقالت صحيفة "إندبندنت" إنه من المتوقع أن يدافع جارفيس، وهو من قدامى المحاربين في فوج المظليين، والذي كان يشغل منصب وزير الأمن، أن يدافع عن الزيادة المتوقعة في الإنفاق الدفاعي، والتي تبلغ 13.5 مليار جنيه إسترليني، وهو رقمٌ يقول قادة الجيش إنه أقل بكثير مما هو مطلوب لتمويل تطوير القوات المسلحة.

وكان هيلي قد حذر من أن خطة الاستثمار الدفاعي "لا تفي بالمتطلبات"، واتهم ستارمر ووزيرة الخزانة راشيل ريفز بالتردد في تخصيص الموارد التي تحتاجها البلاد للدفاع عنها في ظل تصاعد التهديدات".

وقد انضم إلى وزير الدفاع في استقالته من الحكومة وزير القوات المسلحة كارنز، بالإضافة إلى اثنين من مساعديه البرلمانيين، مما زاد الضغط على كير ستارمر الذي يواجه بالفعل خطر الإطاحة به من منصبه.

وجاءت التطورات الداخلية فى بريطانيا ذلك قبل أيام من اجتماع كير ستارمر مع دول مجموعة السبع في فرنسا، وقبل أسابيع من قمة الناتو في أنقرة التي سيحضرها دونالد ترامب، مما يضع رئيس الوزراء أمام موقف محرج يتمثل في تبرير شعور وزير دفاعه بأنه لا يبذل ما يكفي لحماية بلاده.

اقرأ أيضًا| ستارمر يرحب بإحراز تقدم نحو التوصل لاتفاق بين أمريكا وإيران

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة