جوجل تخصص 50 مليون دولار لتدريب 300 ألف عامل في المهن الحرفية| ما القصة؟

جوجل

الجمعة، 12 يونيو 2026 - 05:46 م

هاجر عودة

أعلنت شركة جوجل عن تخصيص تمويل جديد بقيمة 50 مليون دولار أمريكي عبر ذراعها الخيري، بهدف تدريب نحو 300 ألف عامل في الولايات المتحدة على المهن الحرفية والمهارات الفنية المطلوبة بشدة في سوق العمل. وتشمل المبادرة برامج تدريبية تستهدف فنيي الكهرباء، واللحامين، والسباكين، وعمال تركيب الأنابيب، وفنيي التدفئة والتهوية وتكييف الهواء، وعمال التصنيع، وفنيي الألياف الضوئية، وغيرهم من التخصصات المرتبطة بالبنية التحتية. وقال الرئيس التنفيذي لشركة جوجل، سوندار بيتشاي، إن الاقتصاد الرقمي الأمريكي لا يعتمد فقط على التكنولوجيا المتقدمة، بل يستند أيضا إلى العمال الذين يقومون ببناء وصيانة البنية التحتية المادية التي تدعم هذا النمو، مثل الكهربائيين والسباكين واللحامين وغيرهم من أصحاب المهن الحيوية. اقرأ أيضا| "ميتا" تدرس طرح أسهم جديدة لتمويل طموحاتها في الذكاء الاصطناعي بعد صفقة جوجل وأضاف بيتشاي أن الشركة تقدم التزاما إضافيا لدعم مئات الآلاف من العمال الأمريكيين في الحصول على المهارات والشهادات اللازمة للالتحاق بهذه الوظائف التي تشهد طلبا متزايدا. وبحسب الشركة، سيتم توجيه التمويل لدعم مؤسسات تدريب في أكثر من 20 ولاية أمريكية، بهدف تأهيل العمال لسد الفجوة في الوظائف الشاغرة داخل قطاع المهن الحرفية، حيث تشير البيانات إلى وجود مئات الآلاف من الوظائف غير المشغولة في هذا المجال داخل الولايات المتحدة. كما أوضحت جوجل أن التمويل سيشمل دعم 14 نقابة عمالية و4 جمعيات مهنية ومقاولين، من بينها منظمة TradesFutures التي تعمل على توسيع فرص الالتحاق بوظائف البناء وبرامج التدريب النقابي. وسيتم كذلك دعم تحالف التدريب الكهربائي، الذي يضم الرابطة الدولية لعمال الكهرباء والرابطة الوطنية لمقاولي الكهرباء، من خلال تطوير برامج تدريب محلية وإطلاق مشروع تجريبي لمراكز تدريب متنقلة. اقرأ أيضا| جوجل تسعى لإطلاق 64 مليون بعوضة في أمريكا لمكافحة الأمراض.. ما القصة؟ كما سيستفيد صندوق التدريب الدولي التابع للاتحاد من التمويل لوضع خطة طويلة المدى تهدف إلى توسيع تدريب السباكين وفنيي الأنابيب واللحامين وفنيي التكييف والتدفئة. كذلك سيحصل المعهد الدولي لتدريب صناعة الصفائح المعدنية وتكييف الهواء على دعم لتحديث برامجه وإدخال أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في التدريب. وأكدت الشركة أن أزمة نقص العمالة الماهرة لا يمكن حلها من قبل جهة واحدة فقط، مشددة على ضرورة التعاون بين الشركات والحكومات ومنظمات سوق العمل، لضمان تأهيل كوادر قادرة على دعم الاقتصاد والبنية التحتية. وأشارت جوجل إلى أن هذا الالتزام الجديد يأتي استكمالا لاستثماراتها السابقة في تطوير المهارات، حيث تجاوز إجمالي إنفاقها على برامج التدريب والمهارات عالميا منذ عام 2022 أكثر من مليار دولار، استفاد منها أكثر من 100 مليون شخص حول العالم في اكتساب مهارات رقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.