خالد النجار يكتب: 30 يونيو.. وإعلام الإخوان.. و«بلوجر الحج»!!
السبت، 13 يونيو 2026 - 05:35 ص
خالد النجار
صححت ثورة 30 يونيو المفاهيم، وخلقت قاعدة صلبة تدرك بالوعى ما نتعرض له من مؤامرات، ومهما عاندتنا الظروف سنواجه ونقاتل وندافع عن وطننا لننهض من جديد ونستكمل مسيرة البناء.
مع عيد ثورة 30 يونيو تتجدد الذكريات، ولن ننسى الشهداء الذين ضحوا من أجل الوطن.. سنوات سطرت ملحمة التآلف والتماسك بين الشعب الطيب وأبطال الجيش والشرطة لإزاحة الغمة.
ونحن نعيش ذكريات غالية مع نسائم أيام أزاحت فيها مصر كابوس الإخوان، نراهن على وعى الشعب الذى يدرك حجم التحديات، فما شهدته بلادنا من مؤامرات واضحة للجميع.
لن نتحجج بالظروف والحروب، فما تشهده مصر من بناء فى كل القطاعات يستحق التقدير، وما يجرى نتيجة إصرار وإخلاص القيادة السياسية وتكاتف المخلصين ووعى الشعب وتماسكه.
لم تكن الظروف وحدها عقبتنا، بل هناك من أضمروا الشر وهالهم ما تقوم به بلادنا من إعجاز، رغم الصعاب تغلبنا وصمدنا ولازلنا .. «إن الله لايضيع أجر من أحسن عملا».
بالوعى نصد هجوم الأشرار، ونواجه خطر المؤامرات، ونرد كيد الكائدين.
بالوعى نفرمل هجوم الشياطين الذين تحالفوا مع أجهزة مخابرات عالمية توجه وتشعل الفتن لتشكك فى كل إنجاز.
خطوة بخطوة تتعقبنا ذيول الإخوان بقنوات موجهة مدعومة بغربان الفتن، يزعجهم النجاح، ولديهم مبررات عكسية تهيل التراب على كل إنجاز، وتجد من يروج لها وتجرجر كل ضعيف ويساعدها كل خائن.. فتنة منظمة تطفئ الحماس وتنشر الإحباط وتغازل بخبث كل ضعيف.
صححت ثورة ٣٠ يونيو المفاهيم، وخلقت قاعدة صلبة تدرك بالوعى ما نتعرض له من مؤامرات، ومهما عاندتنا الظروف سنواجه ونقاتل وندافع عن وطننا لننهض من جديد ونستكمل مسيرة البناء.
مع عيد ثورة ٣٠ يونيو تتجدد الذكريات، ولن ننسى الشهداء الذين ضحوا من أجل الوطن.. سنوات سطرت ملحمة التآلف والتماسك بين الشعب الطيب وأبطال الجيش والشرطة لإزاحة الغمة.
اختار الشعب قائدا عظيما، حمل روحه على كفه وانحاز الجيش للشرعية، واختار الأبطال التضحية لينجو الوطن من براثن الإخوان وإرهابهم.. شعب يعرف كيف يختار.. وقائد يملك القرار.
الأبطال وحدهم يملكون القرار.. الرئيس عبدالفتاح السيسى فكر فى وطنه وشعبه، وقرر أن ينحاز لتراب الوطن فكان أصوب قرار.
سيطر الأشرار على مفاصل السوشيال ميديا وبعض المواقع والقنوات، منهج رخيص يعلى كيانات هشة ويبرز نماذج بالترويج لأفعالها التافهة، فى حرفية بالغة لجعلها قدوة لهدم القيم والترويج للقبح وخلق حالة إحباط بين المجتهدين.
يتفنن إعلام الإخوان بمنهجية فى صناعة الإشاعات، يختلق قصة ويبلورها بحكايات مخدومة، ويتعامل بعضٌ من إعلامييهم بحرفية بتدريب صهيونى يجيد الحبكة مع مشاهد يفتقد للمعلومة ويدير وجهه عن قنوات لا تجيد اختيار مذيعيها ولا يألف طلتهم، ورغم الوعى وإدراك المشاهد بفطنته لغش وتدليس الإعلام الإخوانى، لكننا أمام تحدٍ خطير بضرورة تغيير الوجوه التى عجزت عن احتواء المشاهد وإقناعه، ولابد من النظر بعناية للضيوف الدوارة التى فقدت جاذبيتها وإقناعها.
ابحثوا عن وجوه طازجة وواعية يمكنها الإقناع بمهنية وحرفية ودراية.
مواجهة إعلام الإخوان سهلة وبسيطة، باختيار نماذج وطنية واعية ومتكمنة.
لدينا عقول راقية تستطيع بوعيها شحذ الهمم والتوجيه لإعادة القيم ودعم كل محتوى هادف يبنى ويعلى الأخلاق ويعيد الأمور لأصلها، نستطيع تبنى المخلصين واستقطاب النابهين، بدلا من الجرى خلف الترندات الزائفة.
تنقية فضاء السوشيال ميديا من تلك الشوائب يفتح الطريق لكل مروج محتوى هادف ولكل وطنى يبرز ما تقوم به مصر من جهود للتنمية، بدأته بدحر الإرهاب وتقديم كل نبيل يبعث قيمة ويؤسس لنشء قادر على البناء بقواعد راسخة من الرقى والوعى والأخلاق.
لا تنجرفوا خلف نجوم الوهم الذين ركبوا ساحة السوشيال ميديا بالفهلوة والإسفاف، ولا تدعموا من يهدم بلده، ولاتنساقوا خلف الترند المصطنع وأموال السوشيال ميديا المشبوهة.
هدم منظم وتشويه للقيم وخلخلة للعقائد، والدليل الزحف المنظم الذى وصل لشعائر الحج، الذى سيطر على بعض الشيوخ والمذيعات وما يسمى البلوجر!!
تشويه منظم للقيم والعقائد، حول الحج بروحانياته وسكينته لمناسبة اجتماعية للترويج والدعاية للشركات والمنتجات، فى هدم منظم استباح كل شىء، لتخرج علينا مهنة جديدة «بلوجر الحج»!!
انتبهوا لفساد السوشيال ميديا، فالهدف ليس اللايكات والتريند فقط، فالأمر أخطر بكثير، بتغيير الهوية وتشويه الأخلاق والدين وزعزعة العقيدة والوطنية.