نهاية سبايدر مان اليمن.. مصرع متسلق إثر سقوطه في فوهة بركانية بمحافظة الضالع
المغامر اليمني المعروف بلقب «سبايدر مان اليمن»
السبت، 13 يونيو 2026 - 12:14 م
آلاء اليمانى
لقي المغامر اليمني المعروف بلقب «سبايدر مان اليمن» حتفه؛ إثر سقوطه داخل فوهة بركانية خامدة في مديرية دمت بمحافظة الضالع (جنوبي اليمن)، أثناء ممارسته هواية تسلق المرتفعات الوعرة دون وسائل حماية.
وأكدت مصادر في الدفاع المدني بالمحافظة، وفاة الشاب المعروف بلقب «القعقاع المتسلق»، بعد تعرضه لسقوط مميت إلى قاع الفوهة البركانية الشهيرة بـ«حرضة دمت».
وأفادت مصلحة الدفاع المدني بأنّ فرق الغوص والإنقاذ المائي واصلت عمليات البحث والإنقاذ عقب تلقيها بلاغاً يفيد بسقوط الشاب داخل الفوهة البركانية، حيث نفذت مسوحات ميدانية واسعة في موقع الحادث والمناطق المحيطة به، قبل أن تتأكد من وفاته.
فيديو واضح جدا يوثق لحظة سقوط #القعقاع في فوهة بركان #مدينة دمت الواقعة شمال محافظة الضالع
اثناء ممارسته رياضة التسلق اليومية وتحدي الطبيعة https://t.co/BkbkmAqpcX pic.twitter.com/tAbBz8PoTK
— زايد المنتصر (@Ashesofmemori) June 12, 2026
وأضافت المصلحة، في بيان لها، يوم الجمعة، أنها دفعت بفريق متخصص في الغوص والإنقاذ المائي لدعم الفرق العاملة ميدانياً، مشيرة إلى أن الطبيعة الجغرافية المعقدة للموقع وصعوبة الوصول إلى أجزاء من الفوهة البركانية شكّلتا تحدياً كبيراً أمام جهود الانتشال.
وأوضح الدفاع المدني في مديرية دمت، أن ارتفاع درجة حرارة المياه داخل الفوهة، إلى جانب صعوبة الغوص في بيئة بركانية حارة، أعاق عمليات الوصول إلى موقع الجثمان، مؤكداً استمرار الجهود باستخدام الإمكانات المتاحة لاستكمال إجراءات الانتشال.
واشتهر «سبايدر مان اليمن» بين أهالي المنطقة بشغفه الكبير بالمغامرة والمخاطرة، وتحدي المنحدرات الصخرية الشديدة والوعرة في "الحرضة" وتسلقها دون استخدام أدوات السلامة أو معدات التسلق الاحترافية، وهو ما جعل الكثيرين يصفونه بـ"الرجل الخارق" لعزيمته وقدرته العالية على التوازن.
وتعد «حرضة دمت» واحدة من أبرز المعالم السياحية والجيولوجية في اليمن، وهي عبارة عن فوهة بركانية خامدة ترتفع عن سطح الأرض وتتميز بعمقها السحيق ومنحدراتها الداخلية الحادة.
وأثارت الحادثة موجة حزن واسعة بين اليمنيين على منصات التواصل الاجتماعي، وسط دعوات بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر عند الاقتراب من الأماكن الوعرة والخطرة، والالتزام بإجراءات السلامة العامة لتجنب تكرار مثل هذه الفواجع المحزنة.