مصر على طاولة الكبار.. دلالات مشاركة "السيسي" في أبرز تجمع اقتصادي عالمي
الرئيس السيسي في صورة تذكارية مع قادة العالم
الأربعاء، 17 يونيو 2026 - 02:11 م
نسرين العسال
تمثل مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7) اعترافًا دوليًا متزايدًا بمكانة مصر ودورها المحوري في القضايا الإقليمية والدولية، حيث تؤكد الدعوة على إنعكاس الثقة العالمية في السياسة المصرية وقدرتها على الإسهام في مناقشة الملفات الاقتصادية والتنموية والأمنية الكبرى، وتعزيز التعاون مع القوى الاقتصادية العالمية بما يدعم جهود التنمية وجذب الإستثمارات.
وتعقيبًا على الحدث الهام، قالت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، إن مشاركة مصر في قمة مجموعة السبع الكبرى تمثل امتدادًا طبيعيًا لمسار طويل من تعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، مشيرة إلى أن هذا الظهور يعكس بوضوح حجم التحول في مكانة الدولة المصرية من مجرد طرف إقليمي إلى فاعل رئيسي في صياغة السياسات الدولية المتعلقة بالأمن والتنمية والاستقرار.
- المجتمع الدولي يدرك أهمية الدور المصري
وأوضحت الهريدي، أن دعوة مصر للمشاركة في هذا المحفل الاقتصادي والسياسي الرفيع ليست مجرد خطوة بروتوكولية، بل تعبير عن إدراك المجتمع الدولي للدور المصري المتوازن في إدارة الأزمات الإقليمية والدولية، وقدرتها على بناء جسور تواصل بين الشمال والجنوب، وبين الدول المتقدمة والنامية، بما يعزز من فرص تحقيق الاستقرار العالمي.
ولفتت أن السياسة الخارجية المصرية خلال السنوات الأخيرة نجحت في تحقيق معادلة دقيقة تقوم على الانفتاح على مختلف القوى الدولية دون الإخلال بالثوابت الوطنية، وهو ما انعكس في تنوع الشراكات الاستراتيجية لمصر مع قوى كبرى في آسيا وأوروبا وأفريقيا، إلى جانب الحفاظ على علاقات متوازنة مع مختلف الأطراف الفاعلة في النظام الدولي.
وأشارت إلى أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة السبع تأتي في توقيت بالغ الحساسية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية والأزمات الاقتصادية العالمية، وهو ما يجعل من الرؤية المصرية عنصرًا مهمًا في النقاشات الدولية، خاصة فيما يتعلق بقضايا الطاقة والأمن الغذائي والتغيرات المناخية وإعادة هيكلة النظام الاقتصادي العالمي.
- ثقة في تأثير مصر على صناعة القرار العالمي
وشددت عضو مجلس الشيوخ على أن مصر باتت تمثل صوتًا معبرًا عن قضايا الدول النامية داخل المحافل الدولية، وتسعى إلى تعزيز مبادئ العدالة في توزيع الفرص الاقتصادية والتنموية، مؤكدة أن هذا الدور يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى تهدف إلى بناء نظام دولي أكثر توازنًا وإنصافًا.
اقرأ ايضا| الرئيس السيسي يثمن جهود نظيره الأمريكي في التوصل لاتفاق مع إيران
وأضافت الهريدى، أن الحضور المصري في قمة السبع يعكس ثقة دولية متزايدة في قدرة القاهرة على الإسهام الفاعل في صناعة القرار العالمي، وترسيخ أسس التعاون الدولي القائم على المصالح المشتركة والسلام والاستقرار والتنمية المستدامة.
من جهتها، أكدت المستشارة ماريان شحاتة، أمين الاتصال السياسي بحزب حماة الوطن بأمانة الشيخ زايد، أن مشاركة مصر في أعمال قمة G7 "مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى" تمثل انعكاسًا واضحًا لحجم التقدير الدولي المتزايد للدور المصري على الساحة العالمية، وتأكيدًا على نجاح الدولة في تعزيز حضورها داخل دوائر صنع القرار الدولي.
- دعوة مصر لقمة G7 تؤكد قوة اقتصادها وحضورها الدبلوماسي
وأوضحت أن دعوة مصر للمشاركة في هذا المحفل الاقتصادي والسياسي الرفيع، قمة G7، تعد شهادة ثقة في قوة الاقتصاد المصري وتطور السياسة الخارجية، وقدرة القاهرة على الإسهام الفاعل في مناقشة القضايا الدولية الكبرى.
وأضافت أن هذه المشاركة تأتي في إطار رؤية استراتيجية يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي تستهدف توسيع انفتاح مصر على مراكز التأثير العالمي، وتعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية مع الدول الصناعية الكبرى، بما يدعم مسارات التنمية المستدامة ويخدم أولويات الدولة.
ولفتت أمين الاتصال السياسي بحزب حماة الوطن بأمانة الشيخ زايد، إلى أن قمة G7 تُعد منصة محورية لبحث أبرز التحديات العالمية، وفي مقدمتها الأمن الغذائي وأزمات الطاقة والتغير المناخي، مؤكدة أن الحضور المصري يمثل إضافة مهمة لصوت الدول النامية، ويسهم في تحقيق قدر أكبر من التوازن داخل النظام الاقتصادي الدولي.
وأشارت إلى أن هذه المشاركة في G7 تمثل فرصة استراتيجية لتعزيز التعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للشراكات مع القوى الكبرى، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.
- مكانة مصر الدولية ودورها المحوري عالميًا
فى السياق ذاته، أكد النائب الدكتور السعيد غنيم، وكيل لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7)، المقرر عقدها بمدينة إيفيان الفرنسية خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو 2026، تعكس المكانة الدولية المتنامية التي تحظى بها الدولة المصرية ودورها المحوري في معالجة القضايا الإقليمية والدولية.
وأوضح غنيم أن دعوة مصر للمشاركة بصفة دولة شريكة في القمة تمثل تقديرًا دوليًا لجهود القيادة السياسية المصرية في تحقيق الاستقرار وتعزيز التنمية المستدامة، فضلًا عن الدور المصري الفاعل في دعم الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف وكيل لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ أن القمة تمثل فرصة مهمة لعرض رؤية مصر تجاه العديد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها قضايا التنمية الاقتصادية، والتحول الأخضر، وأمن الطاقة، والأمن الغذائي، والتحديات التي تواجه الدول النامية، مؤكدًا أن مصر أصبحت شريكًا أساسيًا في مختلف المبادرات الدولية الرامية إلى تحقيق التنمية والاستقرار.
وأشار إلى أن مشاركة الرئيس السيسي في هذا المحفل الدولي المهم تعزز من فرص جذب الاستثمارات الأجنبية وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري مع الدول الصناعية الكبرى، بما ينعكس إيجابًا على جهود الدولة لتحقيق التنمية الشاملة ودعم الاقتصاد الوطني.
وأكد النائب السعيد غنيم ،أن السياسة الخارجية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي نجحت في ترسيخ مكانة مصر كقوة إقليمية مؤثرة وشريك موثوق على الساحة الدولية، وهو ما يتجسد بوضوح في المشاركة المستمرة بمختلف القمم والمنتديات الدولية الكبرى.
- الثقة الدولية في دور مصر المحوري
من جانبه، أكد النائب شعبان رأفت عبداللطيف، عضو مجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى G7، التي تُعقد بمدينة إيفيان الفرنسية خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو 2026، تعكس المكانة الدولية المتنامية التي باتت تحظى بها مصر على الساحة العالمية، والثقة الكبيرة التي تتمتع بها القيادة السياسية المصرية لدى مختلف القوى الدولية.
اقرأ ايضا| السيسي: مصر ستبذل أقصى جهد في ملف غزة لتحقيق السلام بالشرق الأوسط
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن دعوة مصر للمشاركة في القمة بصفة دولة شريكة تمثل تقديرًا دوليًا للدور المحوري الذي تقوم به القاهرة في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، وجهودها المستمرة في دعم التنمية المستدامة ومواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية التي يشهدها العالم.
وأشار إلى أن مشاركة الرئيس السيسي تتيح فرصة مهمة لعرض رؤية مصر تجاه القضايا الدولية والإقليمية، وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الصناعية الكبرى، بما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية ودعم خطط التنمية الشاملة التي تنفذها الدولة المصرية.
وأضاف أن القمة تمثل منصة مهمة لتبادل الرؤى حول الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها قضايا الأمن الغذائي والطاقة والتحول الأخضر والتغيرات المناخية، مؤكدًا أن مصر تمتلك تجربة رائدة في هذه المجالات تؤهلها للمساهمة بفاعلية في المناقشات الدولية.
وأكد النائب شعبان رأفت عبداللطيف أن التحركات الخارجية للرئيس السيسي تعزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية، وتدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية وجذب الشراكات الاقتصادية والاستراتيجية بما يخدم مصالح الشعب المصري.
- مكانة مصر الدولية تدعم فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري.
على الجانب الآخر، أكد النائب أحمد عصام، عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7)، التي تُعقد بمدينة إيفيان الفرنسية خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو 2026، تعكس المكانة المتميزة التي باتت تحتلها مصر على الساحة الدولية والإقليمية.
وأوضح أحمد عصام أن دعوة مصر للمشاركة في القمة بصفتها دولة شريكة تؤكد تقدير المجتمع الدولي للدور المحوري الذي تقوم به الدولة المصرية في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، فضلاً عن جهودها في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية وتعزيز مسارات التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن مشاركة الرئيس السيسي تمثل فرصة مهمة لعرض التجربة المصرية في الإصلاح الاقتصادي والتنمية الشاملة، إلى جانب مناقشة القضايا الاقتصادية الدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها أمن الطاقة والأمن الغذائي والتغيرات المناخية، بما يسهم في تعزيز التعاون بين الدول النامية والاقتصادات الكبرى.
- منصة مهمة لتعزيز الشراكات الاقتصادية
وأضاف أن القمة تمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية بين مصر ودول مجموعة السبع، خاصة في ظل ما تشهده البلاد من مشروعات قومية كبرى وإصلاحات اقتصادية ساهمت في تحسين مناخ الاستثمار وجذب رؤوس الأموال الأجنبية.
وأكد النائب أحمد عصام، أن التحركات الخارجية للرئيس السيسي تعزز من مكانة مصر الدولية وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري، بما يدعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطنين
فى هذا الصدد، أكدت النائبة إنجي نصيف، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في قمة مجموعة السبع الكبرى تمثل محطة فارقة في مسار الحضور المصري المتنامي على الساحة الدولية، وتعكس بوضوح حجم الثقل السياسي والاستراتيجي الذي باتت تتمتع به الدولة المصرية، في ظل نجاحها في ترسيخ دورها كقوة إقليمية مؤثرة وشريك موثوق في التعامل مع القضايا الدولية والإقليمية المعقدة.
- نجاح السياسة الخارجية في تعزيز النفوذ الدولي
وقالت «نصيف»، إن دعوة مصر للمشاركة في واحدة من أهم القمم الاقتصادية والسياسية على مستوى العالم ليست مجرد مشاركة بروتوكولية، وإنما تعد اعترافًا دوليًا صريحًا بالمكانة التي رسختها القاهرة لنفسها خلال السنوات الأخيرة، وبقدرتها على الإسهام الفاعل في صياغة الرؤى والحلول للتحديات التي تواجه المجتمع الدولي، وفي مقدمتها قضايا الأمن والاستقرار والطاقة والغذاء والتنمية المستدامة.
وأضافت عضو مجلس الشيوخ، أن السياسة الخارجية المصرية نجحت بقيادة الرئيس السيسي، في بناء شبكة واسعة من الشراكات الاستراتيجية والعلاقات المتوازنة مع مختلف القوى الدولية، بما عزز من حضور مصر في دوائر صنع القرار الإقليمي والدولي، ورسخ صورتها كدولة تمتلك رؤية واقعية وقدرة حقيقية على تقريب وجهات النظر ودعم مسارات الحوار والتسوية السياسية للأزمات.
وأوضحت «نصيف»، أن القاهرة أصبحت رقماً محورياً في معادلات الاستقرار الإقليمي، وهو ما انعكس في حرص القوى الاقتصادية الكبرى على إشراك مصر في المناقشات المتعلقة بأهم الملفات الدولية، إدراكًا لدورها المحوري وثقلها السياسي وقدرتها على تقديم مقاربات متوازنة تسهم في احتواء الأزمات وتعزيز فرص الاستقرار والتنمية، مؤكدة أن مشاركة الرئيس السيسي في القمة فرصة مهمة لنقل الرؤية المصرية بشأن التحديات الاقتصادية العالمية، وقضايا الطاقة والتحولات المناخية، فضلاً عن تعزيز التعاون بين الدول المتقدمة والدول النامية على نحو يحقق مصالح الشعوب ويدعم مسارات التنمية الشاملة والمستدامة.
كما شددت النائبة إنجي نصيف، على أن مشاركة مصر في قمة السبع تمثل رسالة سياسية ودبلوماسية بالغة الدلالة، مفادها أن القاهرة أصبحت طرفًا مؤثرًا في صياغة التوازنات الدولية ومناقشة القضايا الكبرى، وأن الدولة المصرية تواصل تعزيز نفوذها ومكانتها على الساحة العالمية انطلاقًا من رؤية راسخة تقوم على تحقيق الاستقرار ودعم التنمية وترسيخ الشراكات الدولية المتوازنة.
- مصر شريك فاعل في مناقشة القضايا العالمية
بدوره، أكد النائب أشرف مرزوق، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة مجموعة السبع التي تعقد في فرنسا تمثل حدثًا سياسيًا ودبلوماسيا بالغ الأهمية، ويعد دلالة واضحة بشأن مكانة مصر المتقدمة على خريطة العلاقات الدولية، ودورها المتنامي كشريك فاعل في مناقشة القضايا العالمية الأكثر إلحاحا.
وأشار إلى أن هذه المشاركة تأتي في توقيت دولي شديد الحساسية، يشهد فيه العالم تحديات متصاعدة تتعلق بالأمن الغذائي وأزمات الطاقة والتغير المناخي، إلى جانب التوترات الجيوسياسية التي أثرت بشكل مباشر على استقرار الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.
وأضاف مرزوق، أن وجود مصر في هذا المحفل يعزز من حضور صوت الدول النامية في دوائر صنع القرار العالمي، حيث إن مشاركة الرئيس السيسي في أعمال القمة تؤكد حجم التقدير الدولي للدور المصري، خاصة في ما يتعلق بجهودها في تحقيق التوازن الإقليمي ودعم الاستقرار في الشرق الأوسط وإفريقيا، بالإضافة إلى مساهمتها الفاعلة في ملفات مكافحة الإرهاب وإعادة الإعمار ودعم التنمية المستدامة.
- أبرز الملفات المنتظرة
وأوضح أن قمة السبع تمثل منصة مهمة لتبادل الرؤى بين الاقتصادات الكبرى والدول المؤثرة، وهو ما يتيح لمصر فرصة لعرض تجربتها في الإصلاح الاقتصادي، وما حققته من خطوات جادة في تطوير البنية التحتية وجذب الاستثمارات وتحسين مناخ الأعمال، رغم التحديات العالمية المتلاحقة.
وأشار إلى أن من أبرز الملفات المنتظر طرحها خلال المشاركة المصرية هو ملف الطاقة الجديدة والمتجددة، خاصة في ظل توجه الدولة نحو التحول الأخضر، بجانب ملف الأمن الغذائي وسبل دعم الدول النامية في مواجهة تداعيات الأزمات العالمية، وهو ما يعكس رؤية مصر المتوازنة في التعامل مع القضايا الدولية.
وأشار إلى أن حضور الرئيس السيسي في هذا الحدث الدولي يعزز من فرص توسيع الشراكات الاقتصادية مع الدول الصناعية الكبرى، ويدعم مسار التعاون في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي وتمويل مشروعات التنمية، بما ينعكس إيجابًا على خطط الدولة المصرية للتنمية الشاملة.
وأوضح النائب أشرف مرزوق، أن المشاركة المصرية في القمة بمثابة نجاح للسياسة الخارجية المصرية خلال السنوات الأخيرة، والتي اتسمت بالاتزان والانفتاح على مختلف القوى الدولية، مع الحفاظ على ثوابت الدولة الوطنية ودورها المحوري في استقرار المنطقة.
وأكد أن القمة تمثل خطوة مهمة في تعزيز مكانة مصر الدولية، وتؤكد أن القاهرة باتت طرفا رئيسيا في النقاشات العالمية المتعلقة بمستقبل الاقتصاد والأمن والتنمية، بما يعزز من حضورها كقوة إقليمية ذات تأثير واضح في محيطها العربي والإفريقي والدولي.