الدهراوي: الإسكندرية تستضيف أكبر نسخة في تاريخ بطولة البحر الأبيض المتوسط للكاراتيه

الكابتن محمد الدهراوي رئيس الاتحاد المصري للكاراتيه

الخميس، 18 يونيو 2026 - 11:00 ص

مصطفى أحمد

قال الكابتن محمد الدهراوي، رئيس الاتحاد المصري للكاراتيه، إن مدينة الإسكندرية تستضيف منافسات بطولة البحر الأبيض المتوسط للكاراتيه 2026، وسط مشاركة واسعة تضم 15 دولة ونخبة من أبرز اللاعبين والأبطال، في تأكيد جديد على المكانة الدولية التي تحظى بها مصر في تنظيم واستضافة الأحداث الرياضية الكبرى. وأضاف «الخلفاوي» خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع علي «القناة الأولي المصرية»، أن اتحاد البحر الأبيض المتوسط أبدى رغبة كبيرة في إسناد البطولة لمصر، نظراً لما تتمتع به من خبرات تنظيمية كبيرة وسمعة دولية متميزة في إدارة بطولات الكاراتيه، مشيراً إلى أن اختيار الإسكندرية جاء بعد معاينات ميدانية أجرتها لجنة متخصصة للمنشآت الرياضية. وأوضح الدهراوي أن البطولة تشهد أكبر مشاركة في تاريخها، حيث يشارك 550 لاعباً ولاعبة، إلى جانب 71 مدرباً و47 حكماً، ما يعكس حجم الثقة الدولية في القدرات التنظيمية المصرية. وأوضح أن فعاليات البطولة توزعت بين منافسات الكاراتيه الشاطئية (الكاتا)، التي أقيمت يوم 17 يونيو بالملعب التابع للنادي اليوناني، فيما تستضيف صالات نادي الاتحاد السكندري بالشاطبي المنافسات الرئيسية خلال الفترة من 18 إلى 21 يونيو. وعلى الصعيد الفني، توقع رئيس الاتحاد المصري للكاراتيه تصدر المنتخب المصري للترتيب العام للبطولة، في ظل امتلاكه مجموعة كبيرة من أبطال العالم في مراحل الناشئين والشباب وتحت 21 سنة، مشيراً إلى أن المنافسة ستكون قوية مع منتخبات تركيا والجزائر وإسبانيا وفرنسا. وأشار الدهراوي إلى أن سر التفوق المصري في الكاراتيه يعود إلى النشاط المحلي المكثف، حيث تُنظم البطولات والدوريات بشكل أسبوعي على مختلف المستويات، ما يمنح اللاعبين فرص احتكاك مستمرة وخبرة تنافسية كبيرة تفوق العديد من الدول الأخرى. وأضاف أن مصر أصبحت مصدراً رئيسياً للخبرات الفنية في اللعبة، لافتاً إلى أن عدداً كبيراً من مدربي المنتخبات الوطنية في دول مختلفة هم من المدربين المصريين، وهو ما يعكس قوة المدرسة المصرية في الكاراتيه. وفي إطار الاستفادة من الحدث رياضياً وسياحياً، أكد الدهراوي أن الاتحاد يحرص على تنظيم برامج سياحية يومية للوفود المشاركة للتعريف بالمقومات الحضارية والسياحية التي تتمتع بها الإسكندرية ومصر، إلى جانب التركيز على إشراك الفئات العمرية الصغيرة بداية من تحت 14 عاماً لضمان إعداد أجيال جديدة قادرة على مواصلة الإنجازات في المستقبل.