جامعة المنوفية تطلق قافلة طبية مجانية بقرية زرقان بمركز تلا 

القافلة طبية مجانية بقرية زرقان بمركز تلا 

الخميس، 18 يونيو 2026 - 07:33 م

سهام فودة

نظمت الجامعة قافلة طبية وتنموية ومجتمعية متكاملة بقرية زرقان التابعة لمركز تلا، بالتعاون مع عدد من الجهات التنفيذية والمجتمعية بالمحافظة. وجاء تنفيذ القافلة تحت إشراف الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على قطاع التعليم والطلاب، وبالتنسيق مع الإدارة العامة لخدمة المجتمع وإدارة القوافل بالجامعة، ومديرية الشؤون الصحية بمحافظة المنوفية، ومؤسسة "حياة كريمة"، واتحاد "بشبابها"، والهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار، إلى جانب عدد من الشركاء الداعمين. وأكد الدكتور أحمد  القاصد أن الجامعة تواصل تنفيذ رؤيتها في تعظيم دورها التنموي من خلال التواجد الميداني الفعّال والوصول المباشر للمواطنين، عبر تقديم خدمات صحية وتوعوية وتنموية تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز مستوى الرعاية الصحية، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية وأهداف رؤية مصر 2030. وأضاف رئيس الجامعة أن هذه القوافل تأتي ضمن خطة الجامعة للتوسع في المبادرات المجتمعية داخل القرى الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أن القافلة قدمت منظومة متكاملة من الخدمات شملت توقيع الكشف الطبي في عدد من التخصصات، وصرف العلاج بالمجان، وتنفيذ حملات للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة وسرطان الثدي والبروستاتا، إلى جانب برامج التوعية الصحية ومحو الأمية، بما يعكس مكانة الجامعة كشريك رئيسي في دعم جهود التنمية. ومن جانبه، أوضح الدكتور صبحي شرف أن القافلة شهدت إقبالًا كبيرًا من أهالي القرية، حيث قدمت خدماتها الطبية في تخصصات الأنف والأذن، والباطنة، والأطفال، والعظام، والجلدية، والقلب، وطب الأسرة، بمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس والأطباء من كليات الطب والتمريض والصيدلة، مع توفير العلاج بالمجان بدعم من مؤسسة "حياة كريمة" واتحاد "بشبابها". وأشار نائب رئيس الجامعة إلى أن القافلة تمثل نموذجًا عمليًا للتكامل بين الجامعة ومؤسسات الدولة والمجتمع المدني، بما يضمن وصول الخدمات بصورة أكثر تأثيرًا وتحقيق أكبر استفادة للأهالي. كما شهدت الفعاليات مشاركة فعالة من فرق المبادرات الصحية التابعة لمديرية الشؤون الصحية بالمنوفية، والتي نفذت أعمال الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، وقياس ضغط الدم ومستويات السكر، والكشف عن الاعتلال الكلوي، إلى جانب حملات التوعية والفحص المبكر لسرطان الثدي والبروستاتا، دعمًا لجهود الوقاية والاكتشاف المبكر. وتضمن البرنامج جانبًا تثقيفيًا وتوعويًا، حيث قدمت الدكتورة أميرة السحيمي عضو هيئة التدريس بكلية التمريض ندوة متخصصة حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، تناولت خلالها أساليب الفحص الذاتي ودور الاكتشاف المبكر في رفع معدلات الشفاء وتحسين جودة الحياة. وفي جانب آخر، شاركت الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار بالمنوفية بتنفيذ 30 استكتابًا للمواطنين، بهدف تشجيع الراغبين على الالتحاق ببرامج محو الأمية وتعزيز جهود الدولة في هذا الملف الحيوي. ونُظمت القافلة تحت إشراف الدكتور محمد النعماني عميد كلية الطب، والدكتور هيثم ميمون عميد كلية الصيدلة، والدكتورة منال فريد عميدة كلية التمريض، وبمشاركة وكلاء الكليات لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، فيما تولت الإدارة العامة لخدمة المجتمع وإدارة القوافل المتكاملة أعمال التنظيم والتنسيق مع الجهات المشاركة. واختُتمت فعاليات القافلة بإشادة واسعة من أهالي قرية زرقان الذين أعربوا عن تقديرهم للجهود المبذولة والخدمات المقدمة، مؤكدين أهمية استمرار هذه المبادرات لما تمثله من دعم مباشر للمنظومة الصحية والتنموية داخل القرى  وذلك تحت  رعاية الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية واللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية  و في إطار التزام جامعة المنوفية بدورها المجتمعي ودعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة والوصول بالخدمات إلى القرى الأكثر احتياجًا