رئيس مجموعة البنك الإسلامي يعقد سلسلة لقاءات مع محافظي قطر وسوريا ونيجيريا
الجمعة، 19 يونيو 2026 - 10:57 ص
حسن هريدي
عقد الدكتور محمد الجاسر، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، لقاءات ثنائية منفصلة مع محافظي البنك لكل من دولة قطر، والجمهورية العربية السورية، وجمهورية نيجيريا الاتحادية، وجاءت هذه الاجتماعات على هامش فعاليات اليوم الثالث للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك لعام 2026 المنعقدة في العاصمة الأذربيجانية باكو .
تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع دولة قطر
استعرض الدكتور الجاسر مع علي أحمد الكواري وزير المالية ومحافظ البنك عن دولة قطر، التقدم المحرز في "إطار المشاركة القطرية" للبنك الإسلامي للتنمية (2024-2028) .
وشهد اللقاء الآتي:
تعزيز التعاون بحث سبل دفع أهداف التنمية المستدامة وتطوير التعاون الثنائي، ودعم الدول الأقل نمواً والتأكيد على أهمية الجهود المشتركة لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول الأعضاء، ولا سيما الأقل نمواً منها، والدور القطري التنموي والإشادة بالدور المحوري الذي تلعبه الصناديق والمؤسسات التنموية القطرية في تحقيق نتائج تنموية مستدامة وشاملة، ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار في سوريا.
اقرأ أيضا|انطلاق فعاليات اليوم الأخير من الاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية
وفي اجتماع آخر، التقى رئيس مجموعة البنك مع محمد يسر برنية، وزير المالية ومحافظ البنك عن الجمهورية العربية السورية .
تناول اللقاء تبادل الرؤى حول تعزيز التعاون لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار في سوريا :
التزام البنك التنموي: جدد الدكتور الجاسر التزام مجموعة البنك بدعم سوريا عبر تقديم المساعدة الفنية، وبرامج بناء القدرات .
تمكين سبل العيش: التركيز على المبادرات التنموية الرامية إلى تحسين سبل العيش، والتمكين الاقتصادي، وتطوير المهارات .
استدامة التعاون: شدد الجانبان على أهمية العمل المشترك والمستمر للنهوض بجهود التنمية وتحسين الظروف المعيشية للشعب السوري .
تعميق الشراكة ومواكبة الأولويات التنموية لنيجيريا
كما التقى الدكتور الجاسر مع تايوو أويديل، وزير المالية والوزير المنسق للاقتصاد ومحافظ البنك عن جمهورية نيجيريا الاتحادية .
وتمحورت المباحثات حول تقوية الشراكة التاريخية بين الجانبين :
إطار المشاركة الجديد: مراجعة آفاق التعاون بموجب "إطار المشاركة القطرية" (2026-2028) وبحث فرص دعم الأولويات التنموية لنيجيريا .
القطاعات الحيوية: التركيز على تطوير البنية التحتية، ونمو القطاع الخاص، والتمويل الإسلامي، بالإضافة إلى التنويع الاقتصادي .
متابعة مخرجات "يوم المجموعة": البناء على نتائج الفعاليات الأخيرة لـ "يوم مجموعة البنك الإسلامي للتنمية" الذي عُقد في لاغوس، بما يؤكد الالتزام المشترك بتحقيق نتائج تنموية ملموسة .
اختتمت الاجتماعات بتأكيد جماعي من رئيس المجموعة والمحافظين على أهمية تعزيز التعاون المشترك، وضخ الاستثمارات الموجهة، وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات التنموية، بما يسهم في إطلاق فرص النمو المستدام والشامل في جميع الدول الأعضاء .