فيديو| تصريحات مثيرة لترامب: «لولاي لانتهت إسرائيل وسأمنع تصعيدها ضد لبنان»

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الجمعة، 19 يونيو 2026 - 03:29 م

إسراء ممدوح

في تصريحات لافتة حملت قدرا كبيرا من الجدل، عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحديث عن نفوذ الولايات المتحدة ودوره في الملفات الإقليمية والدولية، مؤكدا أن تدخله كان حاسما في مواقف مرتبطة بإسرائيل ولبنان، ومشيرا إلى أنه يمتلك تأثيرا واسعا على قرارات قادة دول كبرى. وجاءت تصريحاته خلال مقابلة إعلامية تناولت أيضا قضايا إيران والاقتصاد والعلاقات الدولية، نرصدها في ذلك التقرير:-   نفوذ واسع على قرارات القادة وتحذيرات من تصعيد إقليمي كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مقابلة مع موقع “أكسيوس” عن رؤيته لدوره في السياسة الدولية، قائلاً إن علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جيدة، لكنها ـــ بحسب تعبيره ـــ تحتاج إلى “قدر من الضبط والتوازن”، في إشارة إلى ضرورة الحد من بعض القرارات أو السياسات. ترمب: إسرائيل كانت ستُسحق تماما لولاي.. وعلينا إبقاء نتنياهو متزنا pic.twitter.com/nPYIkxFBx4 — Asharq News الشرق للأخبار (@AsharqNews) June 19, 2026 وأضاف ترامب أن القادة، وفق وصفه، يتعاملون مع توجيهاته بجدية كبيرة، مشيرا إلى ما اعتبره نفوذا مباشرا على صناعة القرار لدى عدد من الأطراف الدولية. وفي سياق حديثه عن الشرق الأوسط، أشار ترامب إلى أنه لعب دورا محوريا في حماية إسرائيل، قائلاً إنه “لولا تدخله لكانت إسرائيل في وضع صعب للغاية”، على حد تعبيره. كما صرح بأنه سيكون قادرا على منع أي تحرك عسكري إسرائيلي تجاه لبنان، موضحا أن ذلك يرجع ـــ بحسب رؤيته ـــ إلى ما وصفه باحترام الأطراف المعنية له والتزامها بتوجيهاته. اقرأ أيضًا| إسرائيل تكثّف قصفها المدفعي على بلدات النبطية جنوب لبنان استعراض نفوذ دولي بعد قمة مجموعة السبع وتطرق دونالد ترامب إلى مشاركته في قمة مجموعة السبع في فرنسا، حيث أفاد بأن قادة الدول الكبرى تعاملوا مع تصريحاته بروح إيجابية، واعتبروا ما قاله ـــ بحسب روايته ـــ يعكس تأثيره في المشهد العالمي. كما أشاد بعدد من الزعماء، من بينهم الرئيس الصيني شي جين بينج ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، واصفا إياهما بأنهما يتمتعان بقدر من الحسم السياسي. وفي المقابل، أعرب عن أسفه لغياب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن القمة، متوقفا عند تفاصيل لقاءات جانبية، من بينها عشاء جمعه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر فرساي، والذي وصفه بأنه كان مؤثرا على نحو خاص في مجريات زيارته. انتقادات داخلية لتيار الجمهوريين وموقفه من إيران وعلى الصعيد الداخلي الأمريكي، هاجم ترامب بعض قيادات الحزب الجمهوري الذين يعارضون توجهاته بشأن الملف الإيراني، قائلاً إنه لم يعد يوليهم نفس الاحترام بسبب ما وصفه بتشدد مواقفهم. وأكد أن أي اتفاق محتمل مع إيران يجب أن يعكس ضغطا سياسيا واقتصاديا كبيرا، واعتبر أن ما يجري يمثل ـــ من وجهة نظره ـــ تحولا جذريا في موازين القوة مع طهران. واختتم دونالد ترامب تصريحاته بالإشارة إلى أن الاقتصاد العالمي يمثل العامل الوحيد القادر على تقييد قراراته، موضحاأنه يتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى أزمات مالية واسعة أو ركود عالمي. واستشهد في هذا السياق بتحسن أداء الأسواق وانخفاض أسعار النفط كدليل ـــ بحسب قوله ـــ على صحة توجهاته، معربا عن رغبته في ألا يُربط اسمه تاريخيا بأزمات اقتصادية كبرى مثل الكساد العظيم في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق هربرت هوفر. اقرأ أيضًا| «حزب الله» اللبناني: لم نخرق التهدئة وإسرائيل تواصل اعتداءاتها