وزير الخارجية اليمني الأسبق الدكتور أبو بكر القربي
وزير الخارجية اليمني الأسبق: تعاملنا مع مطالب التغيير كان بدافع إنقاذ الدولة لا النظام
الجمعة، 19 يونيو 2026 - 08:13 م
قال وزير الخارجية اليمني الأسبق الدكتور أبو بكر القربي إن استجابة السلطة في اليمن للمطالب السياسية خلال مرحلة ما قبل 2011 لم تكن بدافع الهروب من مصير محتوم، بل جاءت نتيجة قناعة حقيقية بضرورة الإصلاح، خاصة في ظل تصاعد الضغوط الداخلية والدولية مع بدايات ما عُرف بـ"الربيع العربي".
اقرأ أيضا: وزير التخطيط يبحث مع مندوب البنك الدولي دعم الإصلاح الاقتصادي
وأضاف القربي، خلال لقاء في برنامج "الجلسة سرية"، الذي يقدمه الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن التفاعل مع تلك المطالب كان يستهدف بالأساس محاولة الحفاظ على كيان الدولة واستقرارها، أكثر من كونه دفاعاً عن النظام السياسي القائم، مشيراً إلى أن الأولوية كانت منع انهيار مؤسسات الدولة في ظل حالة الاحتقان المتصاعدة.
وأكد القربي أنه لا يفصل بين مفهوم الدولة والنظام في السياق اليمني من الناحية العملية، موضحاً أن التحدي الحقيقي كان يتمثل في الحفاظ على الدولة ومؤسساتها، لأن تغيير الأشخاص لا يعني بالضرورة حل المشكلات البنيوية التي تعاني منها البلاد، والتي ظلت قائمة دون معالجة جذرية.
وأشار القربي إلى أن شعار "ارحل" قد يكون موجهاً لشخص بعينه، لكنه لا يمكن تطبيقه على الدولة أو النظام كمنظومة كاملة، لافتاً إلى أن أي انتقال سياسي كان يتطلب معالجة شاملة لمشكلات الدولة العميقة، وليس مجرد تغيير في الوجوه، لأن استمرار نفس التحديات دون إصلاح حقيقي كان سيؤدي إلى إعادة إنتاج الأزمة بشكل مختلف.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
وزير العدل الصومالي: نرفض أي اعتراف بإقليم "أرض الصومال" ونعدّه تدخلاً في شؤوننا الداخلية
مصطفى بكري: قيادة الأطفال للسيارات جريمة مجتمعية.. وحادث فتاة الأهرام جرس إنذار
سر مناجاة الفجر.. عبد اللطيف وهدان يكشف عن سحر ابتهالات بزوغ النور
مختار جمعة: مصالح الأوطان من مقاصد الشريعة الإسلامية
مصطفى بكري يعلق على وقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
مصطفى بكري: تهديد مدينة الأبيض السودانية من مليشيات الدعم السريع بالغ الخطورة
القربي: التحول في اليمن كان نتيجة تراكمات داخلية ولم يكن نتيجة مؤامرة
أسماء الحسيني: ملايين المواطنين في السودان معرضون للجوع والتشرد
أستاذ بجامعة الأزهر: نقض العهد في القرآن خروج عن منهج الله وسبب للخسران







