أخرهم ميلوني.. كيف أثار ترامب غضب العديد من الزعماء؟
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفقة رئيسة وزراء ايطاليا
السبت، 20 يونيو 2026 - 04:47 م
شيماء محمد
أثارت تصريحات كثيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الفترة الأخيرة وخلال الأشهر الماضية غضب عدد من الزعماء وقادة الدول الغربية، وذلك جاء على خلفية الحرب على إيران أو الخلافات التجارية أو مواقفه المثيرة للجدل بحق الحلفاء.
رئيسة وزراء إيطاليا
وكانت رئيسة وزراء إيطاليا أخر من أثار ترامب غضبها من تصريحاته حيث وصفت ميلوني الرئيس الأمريكي، بـ"اختلاق رواية عنها"، الجمعة الماضية، بشأن الصورة التي جمعتهما، بعد أن قال ترامب إن ميلوني "توسلت إليه لالتقاط الصورة"، وهو ما نفته الأخيرة.
وأعاد ترامب الحديث عن الأمر، اليوم عندما كتب على منصة "تروث سوشال": "طلبت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، مرارا وتكرارا، التقاط صورة معي خلال اجتماع مجموعة السبع في فرنسا".
ووجه إليها انتقادات، قائلا: "إنها تؤدي بشكل سيئ في إيطاليا فيما يتعلق بمستوى شعبيتها، وربما يرجع ذلك إلى أنها رفضت الولايات المتحدة، وهي دولة تحب إيطاليا وتحميها حقا، عندما تعلق الأمر بمنع إيران من الحصول على سلاح نووي أو تطويره لكن حلف الناتو فعل ذلك أيضا، في واقع الأمر!".
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من ضمن القادة الذين دخلوا في سجال مع ترامب، حيث ألمح ترامب إلى مقطع فيديو يعود إلى عام 2025 ظهرت فيه بريجيت ماكرون وهي تدفع زوجها، وقال إن "زوجة ماكرون تعامله معاملة سيئة للغاية" وإنه "لا يزال يتعافى من لكمة في فكه".
ورد ماكرون في أبريل الماضي، معتبراً أن تصريحات ترامب "لم تكن على المستوى المطلوب"، ولم يقتصر الخلاف على ذلك، إذ وجّه الرئيس الفرنسي رسائل مبطنة إلى ترامب بشأن الحرب على إيران، مؤكداً أن الحرب "ليست استعراضاً"، وداعياً نظيره الأمريكي إلى توخي الحذر في تصريحاته، وأضاف: "عندما تريد أن تكون جاداً، لا تُصرّح كل يوم بعكس ما قلته في اليوم السابق".
المستشار الألماني فريدريش ميرتس
وكان قد وجّه المستشار الألماني فريدريش ميرتس رسالة مبطنة إلى ترامب على خلفية تعثر محادثات السلام مع إيران.، وقال إن الإيرانيين يماطلون الإدارة الأمريكية، مضيفاً: "ثم السماح للأمريكيين بالسفر إلى إسلام آباد، ثم إعادتهم دون أي نتائج. إن أمة بأكملها تُهان من قبل القيادة الإيرانية، وخاصة من قبل ما يسمى بالحرس الثوري".
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز
وكان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز قد وجه انتقاداته إلى الموقف الأمريكي من الحرب على إيران، ووصف ما حدث بأنه "متهور وغير قانوني"، مؤكداً أن إسبانيا "لن تتواطأ في أمر يضر بالعالم... لمجرد الخوف من ردود فعل انتقامية من أي جهة".
وعقب بدء وقف إطلاق النار، رفض سانشيز الاحتفاء بالأمر، قائلاً: "لن تُشيد حكومة إسبانيا بمن يُشعلون العالم بالنار لمجرد ظهورهم".
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني
وقد دخل رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في مواجهة سياسية مع ترامب بعدما ألمح الأخير إلى إمكانية ضم كندا، وخلال خطاب سابق ألقاه في دافوس بسويسرا، عرض كارني خطة للمضي نحو تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة، منتقداً استخدام "التكامل الاقتصادي كسلاح"، و"التعريفات الجمركية كوسيلة ضغط"، و"سلاسل التوريد كنقاط ضعف قابلة للاستغلال".
وقال: "على القوى المتوسطة أن تعمل معاً، لأنه إن لم نكن حاضرين على طاولة المفاوضات، فسنكون هدفاً سهلاً".
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر
وقد دخل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في أكثر من مواجهة كلامية مع ترامب، فبعد تصريحات الرئيس الأمريكي التي زعم فيها أن قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" في أفغانستان تجنبت القتال على الخطوط الأمامية، وصف ستارمر تلك التصريحات بأنها "مهينة ومروعة بكل صراحة"، مشيراً إلى أن أكثر من ألف جندي من قوات الحلف قتلوا خلال الحرب.
وبعد يومين، خفف ترامب من حدة تصريحاته وأشاد بالقوات البريطانية وتضحياتها، وفي أبريل الماضي، عاد ستارمر لانتقاد ترامب، قائلاً إن فواتير الطاقة للشعب البريطاني تتقلب بشكل كبير "بسبب تصرفات بوتين أو ترامب في أنحاء العالم"، كما انتقد تهديده بتدمير "حضارة بأكملها" في إيران، مضيفاً: "سئمتُ الأمر".