أشرقت عاطف عبد الهادى
أشرقت عاطف عبد الهادى


على باب الوزير| أشرقت.. بين نارين

الأخبار

السبت، 20 يونيو 2026 - 09:30 م

■ أمنية شوقى

 «وقل ربى ارحمهما كما ربيانى صغيرًا».. صدق الله العظيم.. هذه الآية الكريمة هى ملخص قصة اليوم وهى النهج الذى تسير عليه بطلة حكايتنا..

أشرقت عاطف عبد الهادى عبد العال شابة فى ريعان شبابها، حين وضعتها والدتها أشرقت شمس حياة أسرتها، فقد أنجبت أنثى ستنير حياة والديها وتملؤها سعادة وحبا وحنانا بعد سنوات من الانتظار..

شبّت أشرقت والتحقت بالمدرسة وكان أول يوم بمثابة عيد لدى والديها وهما يريان طفلتهما الوحيدة وهى تكبر يوما بعد يوم أمام أعينهما..

مرت الأيام والسنوات سريعًا والتحقت أشرقت بكلية التمريض وباتت ملاك الرحمة الذى يضفى السكينة فى قلوب كل من تعاملت معهم من المرضى، اجتهدت وتعلمت وسعت طوال سنوات الدراسة للاستفادة القصوى من معلميها.. وبعد انتهاء دراسة أشرقت جاء موعد التكليف الحكومى لتخطو أولى خطواتها نحو مستقبلها..

تقول أشرقت: تم تكليفى بالعمل ممرضة بمستشفى الحسينية العام بمحافظة الشرقية ونظرًا لبعد المسافة عن مقر سكنى ولظروف أسرتى حيث إننى الابنة الوحيدة لوالدى وليس لهما أحد سواى ووالدتى مريضة للغاية، فهى طريحة الفراش وأنا من أقوم برعايتها والتردد بها على الأطباء والمستشفيات.

كل ذلك جعل من الصعب علىّ ترك والدىّ لفترات طويلة وهكذا أصبحت بين نارين؛ نار واجبى نحو وظيفتى ونار واجبى نحو رعاية والدتى المريضة بمفردها، لذلك قررت أن أضع استغاثتى على باب د. خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان ومخاطبة قلب الأب ملتمسة أن يكون عملى قريبًا نوعًا ما من محل إقامتى لظروف أسرتى وخاصة والدتى المريضة، حيث أرجو نقل تكليفى إلى مستشفى سعود بمركز الحسينية بمحافظة الشرقية لكى أكون بجوار والدتى.
 

 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة