الأربعاء.. مركز الثقافة السينمائية يعرض فيلم «الطريق إلى الله» بمسرح دار الأوبرا

فيلم "الطريق إلى الله" بدار الأوبرا

الأحد، 21 يونيو 2026 - 07:59 م

محمد طه

تحت رعاية وزيرة الثقافة الأستاذة الدكتورة جيهان زكي، يقيم مركز الثقافة السينمائية التابع للمركز القومي للسينما برئاسة الدكتور أحمد صالح، أمسية سينمائية مميزة، بالتعاون مع إدارة التنشيط الثقافي والفكري بدار الأوبرا المصرية. وستكون الأمسية مساء الأربعاء الموافق 24 يونيو في تمام الساعة السابعة والنصف مساءً، والدعوة عامة ومجانية لجمهور ومحبي السينما، حيث يُعرض فيلم ثلاثية «الطريق إلى الله»، آخر أعمال المخرج الراحل شادي عبد السلام، للمرة الثانية بناءً على رغبة الجمهور الذي لم يتمكن من مشاهدة هذا الفيلم النادر خلال عرضه السابق، بسبب الإقبال الجماهيري الكبير واكتمال سعة المسرح. وكان المخرج الراحل شادي عبد السلام قد بدأ بالفعل في معاينة أماكن التصوير، وصوّر بعض المشاهد من مشروع فيلم «أخناتون»، إلا أن وفاته حالت دون استكمال العمل. وبعد رحيله، تم تجميع نحو 75 دقيقة من المواد المصورة، بالإضافة إلى كراسة بخط يده تضم 129 صفحة تحتوي على أفكار أولية للفيلم ومسودات للمشاهد. وتولى الأستاذ الدكتور مجدي عبد الرحمن، تلميذ وصديق شادي عبد السلام، استكمال المراحل النهائية للعمل، بمشاركة المخرجة الراحلة نبيهة لطفي. وعقب عرض الفيلم، تُقام ندوة يديرها الناقد السينمائي الكبير أحمد سعد الدين، لمناقشة الفيلم مع ضيوف المنصة، وهم: الأستاذ الدكتور مجدي عبد الرحمن، والأستاذة الدكتورة رحمة منتصر، ومهندس الديكور أنسي أبو سيف. ويُذكر أن فيلم «الطريق إلى الله» يتكون من ثلاثة أفلام تسجيلية قصيرة للمخرج الراحل شادي عبد السلام، الذي وافته المنية قبل استكمال المراحل النهائية لهذه الأعمال. وقد تولى المركز القومي للسينما، خلال رئاسة المخرج مجدي أحمد علي، توفير الدعم المالي والفني لإحياء هذه الأعمال المهمة، حيث قام خبير المونتاج الدكتور مجدي عبد الرحمن، صديق وتلميذ المخرج الراحل، باستكمال المونتاج والمراحل النهائية، بمشاركة المخرجة الراحلة نبيهة لطفي، أحد مساعدي شادي عبد السلام. فيلم «الطريق إلى الله» يتكون من ثلاثة أجزاء شهد الفيلم عرضه العالمي الأول ضمن فعاليات الدورة الخامسة عشرة لمهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة في 15 يونيو 2012. وتتكون الثلاثية من ثلاثة أجزاء؛ الجزء الأول بعنوان «الحصن»، والثاني بعنوان «الدنداراوية»، وتدور فكرة الفيلمين حول سعي الإنسان المصري إلى فهم الحياة وممارستها بشكل إيجابي من خلال صلته الدائمة بالله، والسعي إلى نيل رضاه بالذكر، والتمسك بالأرض، والتحلي بالروح الطيبة، وتوحيد المعبود. وجاء ذلك ضمن مشروع بدأه شادي عبد السلام في منتصف سبعينيات القرن الماضي لتقديم رؤية سينمائية لمصر القديمة. أما الجزء الثالث، فيقدم تصورًا واقترابًا من حلم شادي عبد السلام السينمائي غير المكتمل «مأساة البيت الكبير - أخناتون»، وهو المشروع الذي ظل يعمل عليه قرابة اثني عشر عامًا دون أن تتاح له فرصة تنفيذه بسبب وفاته. فيلم «المومياء» أهم أعمال شادي عبد السلام يُعد شادي عبد السلام أحد أبرز رموز السينما المصرية، ومن أهم أعماله فيلم «المومياء»، الذي يُصنف كعلامة فارقة وأحد أعمدة السينما المصرية والعالمية، لما يتمتع به من رؤية فنية وبصرية متفردة. ويأتي هذا العرض في إطار حرص مركز الثقافة السينمائية على تقديم عروض للأفلام التسجيلية ذات الطابع التراثي، التي تمثل علامات بارزة في تاريخ السينما التسجيلية، مع مراعاة التنوع في العروض والأنشطة السينمائية بما يتناسب مع مختلف الفئات العمرية.