فرحة مصر
الإثنين، 22 يونيو 2026 - 08:18 م
فرج أبو العز
مبروك لمصر.. مبروك لكل المصريين.. عملوها رجالة منتخبنا بقيادة حسام حسن ومحمد صلاح بتحقيق أول انتصار لمنتخبنا خلال مشاركاته فى كأس العالم والتى بدأت منذ ١٩٣٤.
هذا الانتصار الكبير يؤكد التحدى الذى يعشقه المصريون وهم يلعبون مباراة أمام منتخب متواضع فنياً لكنه متفوق بدنياً.. وهذا ما ينقص لاعبينا ونتمنى أن نتخطاه فالكرة لم تعد فنيات فقط لكنها أيضاً قوة وسرعة وتكتيكات.
ليلة سهرت فيها مصر كلها، مررنا بلحظات قلق ولحظات انتظار ولحظات ترقب ودعوات لا تنقطع عندما استقبلنا هدف نيوزيلندا إلى أن أدرك زيكو الصباح بهدف التعادل الرائع بأوفر سحرى من المظلوم دائماً محمد هانى.. وجاء خبر الفوز بقدم صلاح الذهبية ثم هدف تأكيد الفوز برأس تريزيجول اللولبية.
انتصار تاريخى يعنى الكثير للعميد حسام حسن ويؤكد جدارته كمدرب بجانب جدارته كهداف لا يشق له غبار.. انتصار يؤكد أن حسام لا يلعب بالحماسة والإرادة فقط بل بفن وهندسة وتدخلات من خارج الخطوط تعيد الأمور إلى نصابها.
هنيئاً لكل المصريين بهذا الانتصار الذى يضعنا على الطريق بعون الله تعالى للعبور للدور الثانى للمونديال ولأول مرة أيضاً وهو أمر سيسجل لحسام حسن وجهازه الفنى واللاعبين وعلى رأسهم النجم العالمى الذى لا تغرب عليه شمس التألق محمد صلاح.
كل لاعبى منتخبنا كانوا نجوماً ورجالة بحق وحقيق.. صلاح ومرموش وحمدى فتحى وإمام عاشور ذلك الفتى الذهبى الذى يبشر بميلاد نجم عالمى جديد.. ولا يجب أن ننسى السد العالى الجديد مصطفى شوبير النجم الساطع والذى ذاد عن مرماه بجسارة ومرونة وتألق وساهمت تصدياته الحاسمة والصعبة فى إدراك هذا النصر الكبير والتاريخى.
تذكروا هذا التاريخ جيداً: صباح الاثنين الثانى والعشرين من شهر يونيو ٢٠٢٦ فهو بداية الدخول الحقيقى لمنتخبنا مصاف الكرة العالمية.. ووداع بلا رجوع لمقولة: يكفينا التمثيل المشرف بل لا يكفينا سوى المنافسة الكبيرة والانضمام لكتيبة عظماء الكرة.
دعوات المصريين ليس بينها وبين السماء حجاب.. يارب النصر لمصر.. دائماً وأبداً.