صورة موضوعية
بعد 10 سنوات.. حصيلة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
الثلاثاء، 23 يونيو 2026 - 10:15 ص
يعد استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، المعروف باسم "بريكست"، واحدا من أهم الأحداث السياسية في التاريخ البريطاني الحديث.
ففي الثالث والعشرين من يونيو عام 2016، توجه ملايين البريطانيين إلى صناديق الاقتراع للتصويت على مستقبل بلادهم داخل الاتحاد الأوروبي أو خارجه، بحسب موقع "independent".
اقرأ أيضًا| استقالة ستارمر تفتح ملفاً قديمًا| لماذا تتعاقب الحكومات سريعًا في بريطانيا؟
وبعد ليلة طويلة من الترقب وإعلان النتائج المتتالية، انتهى الاستفتاء بفوز معسكر الخروج بنسبة 52% مقابل 48% لمعسكر البقاء، في نتيجة فاجأت العديد من المراقبين والسياسيين.
وبمناسبة مرور 10 سنوات على هذا الحدث التاريخي، أعادت وسائل الإعلام استعراض وقائع تلك الليلة لحظة بلحظة، لاستذكار القرارات والتطورات التي شكلت مستقبل بريطانيا وأوروبا.
في مساء 23 يونيو 2016 أغلقت مراكز الاقتراع في جميع أنحاء المملكة المتحدة عند الساعة العاشرة مساء، وسط توقعات متباينة بشأن النتيجة النهائية للاستفتاء.
وفي الساعات الأولى بعد إغلاق الصناديق، سادت حالة من التفاؤل داخل معسكر البقاء في الاتحاد الأوروبي، حيث أشارت بعض استطلاعات الرأي والتوقعات الأولية إلى إمكانية تحقيقه الفوز.
ومع بدء إعلان النتائج المحلية تباعًا، بدأت الصورة تتغير تدريجيًا، فقد أظهرت العديد من المناطق دعمًا أكبر من المتوقع لمعسكر الخروج، ما أدى إلى تزايد الشكوك حول قدرة مؤيدي البقاء على تحقيق الأغلبية المطلوبة.
ومع استمرار فرز الأصوات خلال الليل، أصبح واضحا أن المزاج العام للناخبين يميل نحو مغادرة الاتحاد الأوروبي.
شهدت تلك الليلة متابعة مكثفة من وسائل الإعلام العالمية، كما كانت محط أنظار الأسواق المالية وصناع القرار السياسي في مختلف أنحاء العالم.
وبرزت أسماء سياسية لعبت دورا محوريا في الحملة الانتخابية، من بينها رئيس الوزراء آنذاك ديفيد كاميرون، ووزير الخارجية السابق بوريس جونسون، وزعيم حزب استقلال المملكة المتحدة نايجل فاراج.
وفي صباح 24 يونيو 2016، أعلن رسميا فوز معسكر الخروج بنسبة 52% من الأصوات، مقابل 48% لمعسكر البقاء، وأدى هذا الإعلان إلى موجة واسعة من ردود الفعل السياسية والاقتصادية داخل بريطانيا وخارجها، حيث أعلن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون استقالته، وبدأت مرحلة جديدة من المفاوضات السياسية التي انتهت بخروج المملكة المتحدة رسميًا من الاتحاد الأوروبي بعد سنوات من النقاشات والإجراءات القانونية.
وقد ترك استفتاء بريكست آثارًا عميقة على المشهد السياسي والاقتصادي البريطاني، كما أعاد تشكيل علاقة المملكة المتحدة بالقارة الأوروبية. وبعد مرور عقد كامل على التصويت، ما زال بريكست موضوعًا للنقاش والتحليل، نظرًا لتأثيراته المستمرة على التجارة والهجرة والسياسة الخارجية والهوية الوطنية البريطانية.
مثّل استفتاء بريكست نقطة تحول تاريخية في مسار المملكة المتحدة، إذ غير اتجاه السياسة البريطانية وأعاد رسم علاقتها مع أوروبا والعالم. وتبقى ليلة 23 يونيو 2016 واحدة من أكثر الليالي السياسية تأثيرا وإثارة في تاريخ بريطانيا الحديث، حيث أسفرت عن قرار سيظل محل دراسة ونقاش لسنوات طويلة بسبب نتائجه وتداعياته الواسعة.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
الحسابات الفلكية تكشف موعد شهر رمضان 2027 وأول أيام عيد الفطر
مخاطر ارتداء النظارات الشمسية من دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية
نمر أسود يتوقع الفائز في مباراة البرازيل ضد اسكتلندا في المونديال
بعد استقالته.. كير ستارمر بين الأناقة المتواضعة والإرث السياسي
مذكرات أحد الناجين من هيروشيما تكسر صمتًا دام لعقودً
بسبب الحرارة والرياح.. اندلاع حرائق غابات غرب الولايات المتحدة
"ميتا" تُعين الهندي كونال شاه رئيسًا جديدًا لـ"واتساب"
فاجعة تكساس.. "تسلا" بالقيادة الآلية تقتحم منزلاً وتقتل سبعينية
وفقاً للخبراء.. 3 عناصر فعالة للحصول على لياقة بدنية جيدة







