هجوم أوكراني على روسيا
هجوم أوكراني على روسيا


روسيا تدرس استيراد الوقود مع استمرار هجمات أوكرانيا على المصافي.. والقرم تشدد القيود

بوابة أخبار اليوم

الثلاثاء، 23 يونيو 2026 - 08:41 م

نقلت صحيفة "فيدوموستي" الروسية اليومية، اليوم الثلاثاء، عن مصدرين أن موسكو تدرس استيراد الوقود لتخفيف عواقب اضطرابات إمدادات البنزين والديزل الناجمة عن هجمات أوكرانية على مصافي نفط، بينما شددت شبه جزيرة القرم القيود المفروضة على الخدمات والأنشطة العامة.

وفي أول تعليق له على الهجمات الأوكرانية الأحدث على البنية التحتية المدنية، منها مصفاة نفط في موسكو، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنها "مؤامرة لزعزعة استقرار المجتمع"، ودعا حكومته إلى اتخاذ تدابير إضافية لتخفيف عواقب تلك الهجمات.

ووردت تقارير من مناطق عديدة في أنحاء روسيا، ثالث أكبر منتج للنفط الخام في العالم، عن وجود قيود على مبيعات الوقود وارتفاع أسعار المنتجات النفطية واصطفاف طوابير طويلة أمام محطات الوقود.

وأجبرت الهجمات الأوكرانية على المصافي موسكو على حظر تصدير البنزين ووقود الطائرات، رغم أنها عادة ما تصدر منتجات نفطية متنوعة. وأضافت الصحيفة أن مسألة الاستيراد طُرحت كخيار خلال اجتماع رأسه نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك، أمس الاثنين.

وقال مصدران في القطاع لـ"رويترز" إن موسكو تدرس أيضاً دعم الوقود المستورد بهدف وضع سقف لأسعار الوقود، باعتبارها قضية حساسة للشعب ومحفزاً غير مرغوب فيه للتضخم.

وفي القرم، قالت مدينة سيفاستوبول الخاضعة لسيطرة روسيا إنها فرضت قيوداً على ساعات عمل وسائل المواصلات العامة والمتاجر والمقاهي وإنارة الشوارع، وحظرت الأنشطة الجماعية في الهواء الطلق، إضافة إلى القيود التي سبق إعلانها على بيع الوقود. وعلقت أنجيليكا، إحدى سكان المدينة: "بالنسبة لإنارة الشوارع، أعتقد أن هذا هو الإجراء الصحيح، فحماية المدينة تأتي في المقام الأول".

وذكرت مصادر من القطاع أن إنتاج روسيا من البنزين انخفض الأسبوع الماضي بنحو 25% عن المتوسط اليومي في يونيو 2025. وكشفت بيانات مجموعة بورصات لندن ومصادر في السوق أن صادرات روسيا من المنتجات النفطية المنقولة بحراً انخفضت بنحو 15% في النصف الأول من يونيو مقارنة بالنصف الأول من مايو، بسبب أعمال صيانة غير مقررة في المصافي بعد هجمات متكررة بطائرات مسيّرة.

وقالت 4 مصادر من القطاع الأسبوع الماضي إن روسيا تستعد لاستيراد الوقود عن طريق البحر، يونيو، في محاولة لمواجهة نقص البنزين.

 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة