إسرائيل تلوّح بتصعيد جديد ضد لبنان.. ونتنياهو يتمسك بالبقاء في الجنوب

صورة أرشيفية

الأربعاء، 24 يونيو 2026 - 03:04 ص

مصطفى محمد السيد

قالت دانا أبو شمسية مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، إنّ  التصريحات الأخيرة الصادرة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن جفير بشأن البقاء في المنطقة الأمنية جنوب لبنان أو الدعوة إلى مهاجمة العاصمة اللبنانية بيروت، تندرج ضمن إطار التهديدات التي يروج لها المستويان السياسي والأمني في إسرائيل.  وأوضحت أن هذه التصريحات تستهدف إيصال رسالة إلى الشارع الإسرائيلي مفادها أن إسرائيل لم تُهزم، وأنها لا تخضع لإملاءات أمريكية أو قيود على حرية عملها العسكري في الجنوب اللبناني، كما تهدف إلى التأكيد على عدم وجود ترابط بين الساحتين الإيرانية واللبنانية. وأضافت أغا، في مداخلة مع الإعلامي حساني بشير، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن مجمل هذه التصريحات تصب في هدف واحد يتمثل في تبرير عدم الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان والحفاظ على حرية العمل العسكري هناك، مشيرة إلى أن ذلك يبقى مرتبطًا بوجود ما تصفه إسرائيل بتهديدات طارئة وجدية وآنية، سواء من خلال تحركات لعناصر حزب الله أو رصد منصات لإطلاق الصواريخ أو الطائرات المسيّرة باتجاه الحدود الشمالية.  ◄ اقرأ أيضًا | نتنياهو يدعو إلى تحرر إسرائيل من الاعتماد العسكري على واشنطن وبناء منظومة تسليح مستقلة ولفتت إلى أن هذه المواقف تبدو في جوهرها محاولة لحفظ ماء الوجه الإسرائيلي، خاصة في ظل التطورات السياسية والعسكرية الراهنة. وأشارت مراسلة قناة القاهرة الإخبارية إلى أن مسؤولًا إسرائيليًا صرح لوسائل إعلام إسرائيلية بأن تل أبيب تدرس، كبادرة حسن نية، تنفيذ انسحاب جزئي من بعض المناطق أو تطبيق ما يُعرف بالمناطق التجريبية.  وأوضحت أن المقصود بذلك نقل المناطق التي يسيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي، والواقعة ضمن ما يسمى «المنطقة الصفراء»، إلى سيطرة الجيش اللبناني، مع التأكد من جاهزيته لفرض سلطته الكاملة عليها ومنع عودة عناصر حزب الله إليها. وأضافت أن هذه الخطوة قد تمهد لانسحاب تدريجي ومتتابع من المنطقة الصفراء.