د. إيمان كريم خلال المؤتمر
د. إيمان كريم خلال المؤتمر


د.إيمان كريم: السنوات الماضية شهدت اهتماماً غير مسبوق بملف الأشخاص ذوي الإعاقة

بوابة أخبار اليوم

الأربعاء، 24 يونيو 2026 - 02:37 م

تحت رعاية المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة شهدت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس النسخة السادسة لمؤتمر جمعية نداء لتأهيل الأطفال ضعاف السمع وزارعي القوقعة والإعاقات المتعددة، الذي جاء تحت عنوان "معًا نحو دمج وتمكين الأشخاص الصم المكفوفين وذوي الإعاقات المتعددة"، وبحضور عدد من ممثلي الوزارات والجهات والمؤسسات المعنية، وبمشاركة عدد من جمعيات المجتمع المدني العاملة في مجال الإعاقة، وذلك بهدف تعزيز دمج الأشخاص الصم المكفوفين في المجتمع، والتأكيد على حقهم في التعليم والتواصل والعمل، فضلًا عن نشر الوعي بأساليب التواصل المناسبة والدعم والتأهيل والتعليم.

تناول المؤتمر عددًا من المحاور الهامة التي تم مناقشتها خلال عدة جلسات من بين هذه المحاور دور مؤسسات الدولة والمجتمع المدني في دعم وتمكين الصم المكفوفين وذوي الإعاقات، دور الجمعيات الأهلية في تأهيل وتعليم الصم المكفوفين وذوي الإعاقات المتعددة، ومناقشة التحديات والحلول الخاصة بذلك، كما استعرض المؤتمر عدد من قصص النجاح للصم المكفوفين ومتعددي الإعاقة، الذين تم تكريمهم في ختام فعاليات النسخة السادسة من المؤتمر.

وفي هذا السياق أكدت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن الأشخاص ذوي الإعاقة السمعبصرية يواجهون تحديات مركبة تتطلب منا جميعاً مزيداً من الفهم والدعم والعمل المشترك، فتمكينهم ليس مسؤولية جهة بعينها، وإنما هو مسؤولية مجتمعية ووطنية مشتركة تقع على عاتق مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص ووسائل الإعلام، وصولاً إلى كل فرد في المجتمع.

تابعت خلال كلمتها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر أن السنوات الماضية شهدت اهتماماً غير مسبوق بملف الأشخاص ذوي الإعاقة من قبل الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث عملت الدولة على ترسيخ مبادئ العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص من خلال تضمين جميع أنواع الإعاقات في التشريعات والقوانين الوطنية والسياسات والاستراتيجيات والبرامج التنموية، بما يضمن حصول الأشخاص ذوي الإعاقة على حقوقهم كاملة دون تمييز.

أوضحت "كريم" أن المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة حرص على تطوير آليات الدعم المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعبصرية وأسرهم، من خلال توفير خدمات الدعم النفسي والتأهيل، والاستعانة بالخبرات المتخصصة، والعمل المستمر على تطوير البرامج والخطط التي تستجيب لاحتياجاتهم الفعلية وتسهم في تعزيز استقلاليتهم وجودة حياتهم، من خلال ندوات التوعية بالإعاقة السمعبصرية وأساليب التعامل مع الصم المكفوفين، إلى جانب تنظيم ورش عمل تدريبية متخصصة للدعم النفسي والتأهيل، وذلك بالتعاون مع شركائنا في مؤسسات المجتمع المدني، وفي مقدمتهم جمعية نداء لتأهيل الأطفال ضعاف السمع وذوي الإعاقات المتعددة، والتي نثمن جهودها الكبيرة ودورها الرائد في خدمة هذه الفئة المهمة من أبناء الوطن.

أكدت على أهمية دعم المترجمين المتخصصين والمرشدين المرافقين، لما يقومون به من دور محوري في تسهيل التواصل وإتاحة المعرفة والخدمات، وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعبصرية من ممارسة حياتهم باستقلالية وكرامة، باعتبارهم جزءً أصيلاً من نسيج المجتمع وشريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية، لافته أن لا يوجد تمكين حقيقي دون إتاحة، ولا دمج كامل دون ووعي مجتمعي، ولا تنمية مستدامة دون مشاركة الجميع.

شددت على أهمية مواصلة العمل جنباً إلى جنب مع شركائنا من أجل بناء مجتمع أكثر شمولاً، يتمتع فيه كل شخص بحقوقه كاملة ويجد الفرصة المناسبة لإطلاق طاقاته وقدراته، موجهة التهنئة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعبصرية بمناسبة اليوم العالمي لهم الذي يوافق 27 يونيو الجاري، وكذا لكل المساهمين في دعم هذه القضية الإنسانية والوطنية النبيلة.

كما وجهت "المشرف العام على المجلس" التهنئة لفخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية والشعب المصري العظيم بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة ٣٠ يونيو المجيدة، التي دفعت المجتمع نحو الجمهورية الجديدة، وألقت بثمارها الطيبة في عدد من الملفات الهامة، وخاصة ملف الحماية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة، الذي شهد تحولاً ملحوظاً عقب ثورة ٣٠ يونيو للانتقال من نظرة الشفقة، للدعم والتمكين الحقيقي.

الجدير بالذكر أن هذا المؤتمر يأتي بالتعاون مع المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، وزارة التضامن الاجتماعي، وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وصندوق الاستثمار الخيري "عطاء".

 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة