أشرف منصور: تأسيس الجامعة الألمانية من أفضل قرارات حياتي

أشرف منصور

الأحد، 28 يونيو 2026 - 12:37 م

مروة فهمي

استعرض الدكتور أشرف منصور رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة والجامعة الألمانية الدولية مسيرة تأسيس الجامعة الألمانية بالقاهرة عام 2002، وافتتاحها بحضور المستشار الألماني السابق جيرهارد شرودر والرئيس الأسبق الراحل محمد حسني مبارك، ثم تأسيس الجامعة الألمانية الدولية عام 2018، وافتتاحها بحضور الرئيس الألماني فرانك ڤالتر شتاينماير، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق الدكتور أيمن عاشور بالأنابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، مؤكداً أن قرار تأسيس الجامعة كان من أهم القرارات في مسيرته الحياتية. وأشار الدكتور أشرف منصور إلى أن الجامعات الألمانية العابرة للحدود تمثل نموذجاً ناجحاً لربط البحث العلمي بالصناعة، وتستحوذ على 55% من التعليم الألماني العابر للحدود، موضحاً أن جودة الطالب والخريج في الجامعتين عالمية المستوى، وهو ما لاقى ترحيباً واسعاً من ممثلي الشركات الحاضرة، الذين أبدوا استعدادهم لتوفير فرص تدريب وتوظيف لخريجي الجامعات في شركاتهم ومصانعهم ببرلين.  ولفت إلى أن الجامعة الألمانية ببرلين توفر بيئة متكاملة لدمج البحث العلمي بالصناعة من خلال تعاون الشركات مع طلاب الماجستير والدكتوراه لحل تحديات حقيقية وربط البحث بنتائج عملية.  واستعرض منصور البنية التحتية للجامعة، مشيراً إلى امتلاكها مجمعاً صناعياً بمساحة 40,000 متر مربع يضم أحدث التقنيات في الروبوتات، التصنيع باستخدام ماكينات التحكم الرقمي وقطع الليزر، الطباعة ثلاثية الأبعاد، والذكاء الاصطناعي. وأعلن الدكتور أشرف منصور استعداد الجامعة لدعم الطلاب الدارسين فى GIU Berlin عبر احتضان مبتكري مقاطعة راينيكِندورف داخل منشآتها في مجالات البحث والدراسة العلمية، لمنحهم تجربة فريدة من أرض الواقع لحل مشكلاتهم وتطوير مهاراتهم. كما أعلن أيضا ربط مشاريع طلاب السنوات النهائية من الجامعتين وباحثى الماجستير والدكتوراه بالصناعة الألمانية، مؤكداً استمرار الجامعة كجسر راسخ للتعاون والثقة بين مصر وألمانيا. شهد الملتقى معرضاً للابتكارات ومشروعات التخرج والحلول الذكية لطلاب الجامعة، وتكريم ثلاثة مشروعات رائدة من بين 30 شركة ناشئة بالمقاطعة بعد تقييم لجنة خبراء. ويعد الملتقى أبرز الفعاليات الاقتصادية السنوية التي ينظمها المكتب الإداري لبلدية مقاطعة راينيكِندورف، كما يمثل منصة رئيسية للتواصل بين صناع القرار السياسي في برلين وممثلي الشركات الكبرى والناشئة والمتوسطة، بما يعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص ويدعم الاقتصاد المحلي.