مدرب كوريا الجنوبية هونج ميونج-بو
مدرب كوريا الجنوبية هونج ميونج-بو


استقالة مدرب كوريا الجنوبية بعد توديع كأس العالم 2026

وكالات

الأحد، 28 يونيو 2026 - 08:31 م


استقال مدرب كوريا الجنوبية هونج ميونج-بو، الذي تعرض لانتقادات واسعة، بحسب ما أفادت تقارير صحافية الأحد، وذلك بعد يوم واحد من خروج منتخب بلاده من دور المجموعات في كأس العالم 2026.

وخرج القائد السابق البالغ 57 عاماً، في ولايته الثانية على رأس الجهاز الفني، باكراً من نهائيات كأس العالم للمرة الثانية، بعد الإخفاق في 2014.

وكان من المتوقع أن تتأهل كوريا الجنوبية من المجموعة الأولى التي ضمت إلى جانبها المكسيك، إحدى الدول المضيفة، فضلاً عن جنوب أفريقيا والتشيك.

لكنها خسرت أمام جنوب أفريقيا والمكسيك، واكتفت بثلاث نقاط، محققة فوزها الوحيد على التشيك 2-1.

وانتظرت كوريا إلى اليوم الأخير من دور المجموعات، آملة في التأهل بوصفها أحد أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، لكن النتائج لم تصبّ في صالحها.

وتحمّل ميونج-بو المسؤولية الأحد، وقدّم استقالته، وفق ما ذكرت وكالة «يونهاب».

الصحافة الكورية تعاملت مع الخروج بصورة قاسية. وكتبت صحيفة «كيونغهيانغ» عنواناً مباشراً: «خروج مهين من كأس العالم... على هونغ ميونغ بو أن يستقيل ويجب إجراء جراحة كبرى في اتحاد الكرة»، عادّةً أن المنتخب أخفق في بطولة كانت فيها فرصة التأهل أكبر من أي نسخة سابقة، وأن الوداع من الدور الأول يمثل واحدة من أقسى لحظات الكرة الكورية.

وأشارت الصحيفة نفسها إلى أن الآمال كانت مرتفعة قبل البطولة، خصوصاً في ظل وجود لاعبين ينشطون في مستويات كبرى، لكنها عدّت أن الأداء أمام جنوب أفريقيا كان صادماً، وأن قرار المدرب هونغ ميونغ بو بعدم إشراك سون هيونغ مين أساسياً في مباراة حاسمة زاد من الغضب الشعبي، خصوصاً بعدما قال بعد الخسارة إنه هو أيضاً كان مرتبكاً مما حدث.

أما صحيفة «هانيوريه» فذهبت أبعد من تحميل المدرب وحده المسؤولية، وكتبت تحت عنوان: «بذور الهزيمة زرعها اتحاد كرة عاجز... كرة القدم الكورية وفشل كان متوقعاً»، ورأت أن المشكلة بدأت من طريقة إدارة الاتحاد الكوري للملف الفني، ومن الجدل الذي رافق تعيين هونغ ميونغ بو، عادّةً أن الخروج لم يكن مفاجأة بقدر ما كان نتيجة طبيعية لتراكمات إدارية وفنية.

وفي افتتاحية أخرى، كتبت «هانيوريه» عنواناً أكثر حدة: «صدمة الفشل في بلوغ دور الـ32... يجب تفكيك كارتيل كرة القدم»، ودعت إلى إصلاح عميق داخل الاتحاد، عادّةً أن تكرار الأزمات في اختيار المدربين، وطريقة التعامل مع المنتخب، أفقد الجماهير ثقتها بالمنظومة.

القنوات الكورية بدورها ركزت على الجانب التكتيكي. وكتبت «إم بي سي» تحت عنوان: «فشل التعذيب بالأمل... هونغ ميونغ بو يودع دور الـ32 في النهاية»، وقالت إن المنتخب بقي أياماً ينتظر نتائج الآخرين، قبل أن تنتهي الحسابات بخروجه. وفي تقرير آخر، نقلت القناة عن هونغ ميونغ بو قوله إنه لا يعرف لماذا ظهر الفريق بهذا الشكل، وإنه كان مرتبكاً من التراجع المفاجئ في الأداء، وهو تصريح زاد من حدة الانتقادات، لأن الشارع الكوري كان ينتظر إجابات لا حيرة.

كما كتبت «إم بي سي» في تقرير ميداني أن المدرب تحدث عن الضغط النفسي والطقس الحار والإرهاق، لكن ذلك لم يقنع كثيرين، خصوصاً أن المنتخب بدا من دون حلول تكتيكية واضحة، وأن التغييرات لم تصنع الفارق عندما احتاج الفريق إلى رد فعل داخل الملعب.

 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة