تصعيد إسرائيلي في جنوب سوريا.. قصف مدفعي وتوغل عسكري بريف درعا
الإثنين، 29 يونيو 2026 - 03:56 ص
بوابة أخبار اليوم
صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأحد، عملياتها في جنوب سوريا، مستهدفة قرية عابدين بريف درعا الغربي بقذائف المدفعية ونيران الطيران المروحي.
الطاقة الذرية السورية تنفي تسليم مفاعل الأبحاث النووي "منسر"
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن قوات الاحتلال استهدفت قرية عابدين ومحيطها بقذائف المدفعية ورشاشات الطيران المروحي، ما تسبب في أضرار مادية بالأراضي الزراعية والممتلكات، دون تسجيل إصابات بشرية، وسط استمرار تحليق الطيران الحربي والمروحي الإسرائيلي فوق ريفي درعا والقنيطرة.
وأضافت الوكالة أن القصف تسبب في حالة من الهلع بين السكان، ما أدى إلى نزوح محدود لبعض الأهالي إلى البلدات والقرى المجاورة.
ونقل الدفاع المدني السوري عن قائد عملياته في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بجنوب سوريا، أحمد الهاجر، أن القصف الإسرائيلي لم يسفر عن إصابات أو خسائر مادية كبيرة، لكنه أثار حالة من الخوف بين المدنيين، مشيرًا إلى أن فرق الدفاع المدني تعمل على نقل وتأمين العائلات التي غادرت القرية إلى مناطق مجاورة، بالتزامن مع تحليق طائرات إسرائيلية مسيّرة.
وتوغلت آليات عسكرية إسرائيلية، أمس الأحد، داخل قرية عابدين انطلاقًا من ثكنة الجزيرة، ما دفع الأهالي إلى إغلاق الطرق بالحجارة لمنع تقدمها مجددًا، بالتوازي مع إطلاق النار وقنابل مضيئة باتجاه المنطقة، قبل انسحاب جيش الاحتلال من القرية. كما أشار إلى انسحاب تلك القوات من تلة المغر، غربي عابدين، بعد نصب خيام فيها خلال ساعات الصباح.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، بأشد العبارات، التوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية في محافظتي القنيطرة ودرعا، والقصف المدفعي الذي استهدف المنطقة، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تسببت في ترويع المدنيين، وتشكل انتهاكًا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وأكدت الوزارة أن استمرار هذه الممارسات يقوض جهود ترسيخ الأمن والاستقرار، ويزيد من معاناة المدنيين، محذرة من أنها تنذر بمزيد من التصعيد في المنطقة، ودعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات لوقف هذه الانتهاكات، وضمان احترام اتفاقية فض الاشتباك، وصون سيادة سوريا ووحدة أراضيها.