قمة تكسير العظام.. المغرب يواجه هولندا في صراع التأهل لثمن نهائي كأس العالم 2026

منتخب المغرب

الإثنين، 29 يونيو 2026 - 11:53 ص

وكالات

تتجه أنظار الملايين من عشاق الكرة العربية والأفريقية والعالمية، في تمام الساعة الرابعة من صباح يوم الثلاثاء بتوقيت القاهرة، نحو ستاد مونتيري بدولة المكسيك، لمتابعة الموقعة الكروية الكبرى والمرتقبة التي تجمع بين منتخبي المغرب وهولندا، في إطار منافسات دور الاثنين وثلاثين الإقصائي لبطولة كأس العالم ألفين وستة وعشرين، وتأتي هذه القمة المونديالية لتشعل الصراع مبكراً في الأدوار الإقصائية نظراً للوزن الثقيل والمستويات القوية التي يقدمها كلا المنتخبين على الساحة الدولية. ويدخل أسود الأطلس هذه المواجهة المصيرية متسلحين بالعزيمة والإصرار وعينهم على تكرار الإنجازات التاريخية، وذلك بعد مشوار مميز وقوي في مرحلة المجموعات نجحوا خلاله في حصد المركز الثاني بجدول ترتيب المجموعة الثالثة برصيد خمس نقاط، بعد أن استهلوا مشوارهم بتعادل إيجابي ثمين أمام المنتخب البرازيلي بهدف لكل فريق، ثم تحقيق فوز عريض ومستحق على حساب إسكتلندا، قبل الاختتام بالتعادل مع منتخب هايتي، مما يعكس الحالة الفنية والبدنية المستقرة التي يمر بها لاعبو المغرب. في المقابل، يدخل المنتخب الهولندي الملقب بالطواحين اللقاء بشعار لا بديل عن الفوز لمواصلة مشواره نحو اللقب، بعدما تأهل لهذا الدور متصدراً للمجموعة السادسة برصيد سبع نقاط جمعها من انتصارين وتعادل وحيد، ويسعى رفاق فيرجيل فان دايك لاستغلال قوتهم البدنية الهائلة والنزعة الهجومية الضاغطة لفرض أسلوب لعبهم منذ الدقائق الأولى، إلا أنهم يعلمون تماماً مدى صعوبة المواجهة أمام تنظيم دفاعي مغربي صلب وحارس بقيمة ياسين بونو. وتعد المباراة خارج التوقعات تماماً بالنظر إلى الأوراق الرابحة المتواجدة في صفوف الفريقين؛ حيث يعول الجهاز الفني للمغرب على مهارات وسرعات نجوم الخط الأمامي مثل حكيم زياش وإبراهيم دياز لتفكيك دفاعات هولندا، بينما يراهن الهولنديون على التحولات السريعة بقيادة تشافي سيمونز وكودي جاكبو، مما يضمن للجماهير قمة تكتيكية ممتعة ومثيرة على مدار تسعين دقيقة لا تقبل القسمة على اثنين، حيث سينتقل الفائز منها مباشرة إلى الدور ثمن النهائي لمواصلة الطموح المونديالي.