معالجة صوتية تحول «لن أعيش في جلباب أبي» إلى تجربة درامية مزدوجة
مسلسل لن أعيش في جلباب أبي
الثلاثاء، 30 يونيو 2026 - 01:39 م
أروى حمدي
في تجربة إذاعية-تليفزيونية غير مسبوقة، تبدأ إذاعة "دراما إف إم" بالتزامن مع قناة "نايل سينما" اعتبارًا من اليوم 30 يونيو، عرض المسلسل التليفزيوني الشهير "لن أعيش في جلباب أبي"، وذلك في خطوة تهدف إلى تقديم الدراما المصرية الكلاسيكية برؤية تقنية حديثة ومختلفة.
وتأتي هذه المبادرة بعد إجراء معالجة صوتية متكاملة للمسلسل، بما يسمح بملاءمته للبث الإذاعي مع الحفاظ على روحه الدرامية وجودته الفنية، في تجربة تُعد الأولى من نوعها داخل منظومة الإعلام المصري.
اقرأ أيضا| إيناس عز الدين تدعم هبة مجدي: «البيوت مخبية كتير والابتسامة وراها ألم»
وأشاد الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بالتعاون المثمر بين قطاعات الهيئة المختلفة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس توجهًا جديدًا نحو توظيف المحتوى الدرامي وإعادة تقديمه عبر أكثر من وسيط إعلامي في نفس التوقيت، بما يواكب تطورات الصناعة الإعلامية.
وكان اجتماع تنسيقي قد ضم الإذاعي عبد الرحمن البسيوني رئيس الإذاعة، والمخرجة أميرة سالم رئيسة قطاع القنوات المتخصصة، والمخرج عمرو عابدين رئيس قناة نايل دراما، والإذاعية فاطمة حسن رئيسة إذاعة "دراما إف إم"، وذلك لبحث الجوانب الفنية والتنظيمية للتجربة الجديدة ووضع آليات تنفيذها.
وفي هذا السياق، أعلنت "دراما إف إم" وقناة "نايل دراما" عن عرض واحدة من أبرز روائع الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس، مؤكدة أن مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي" سيُقدَّم برؤية تقنية مبتكرة تمزج بين البث الإذاعي والتلفزيوني في وقت واحد.
وقال الإذاعي عبد الرحمن البسيوني، رئيس الإذاعة، إن هذا التعاون يأتي لتقديم العمل التلفزيوني الخالد برؤية معاصرة ومبتكرة، موضحًا أن نسخة المسلسل خضعت لمعالجة صوتية شاملة ودقيقة، حولته من عمل بصري إلى دراما إذاعية متكاملة تعتمد على قوة الحوار وثراء الأداء الصوتي.
وأضاف أن هذه المعالجة تتيح للمستمع تجربة درامية غامرة عبر أثير "دراما إف إم"، تضاهي في تأثيرها وجودتها العرض التلفزيوني المقدم على شاشة "نايل سينما"، بما يعزز من قيمة المحتوى الكلاسيكي عند إعادة تقديمه في قالب جديد.
ومن جانبها، أكدت المخرجة أميرة سالم أن التعاون مع قطاع الإذاعة لن يتوقف عند هذا الحد، بل يمتد خلال الفترة المقبلة ليشمل عددًا من المسلسلات والأعمال الدرامية الأخرى، في إطار خطة أوسع لإعادة إحياء الأعمال التلفزيونية وإتاحتها عبر منصات ووسائط متعددة.