صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


سياسيون: ثورة 30 يونيو استعادت الدولة وأرست دعائم الجمهورية الجديدة

نسرين العسال

الأربعاء، 01 يوليه 2026 - 11:38 ص

أكد سياسيون أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما استعادت مؤسساتها ورسخت دعائم الاستقرار، وأطلقت مسيرة تنموية شاملة في مختلف القطاعات.. وأوضحوا، أن ما تحقق من إنجازات على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية يعكس نجاح الدولة في بناء الجمهورية الجديدة.

 

وأكدت النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ، رئيس قطاع أكتوبر وزايد والواحات بحزب حماة الوطن، أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول فارقة في تاريخ مصر الحديث، بعدما أعادت الدولة إلى شعبها، ورسخت دعائم الاستقرار، وأطلقت مسيرة تنموية شاملة امتدت آثارها إلى مختلف القطاعات، وفي مقدمتها ملف تمكين المرأة المصرية.


وقالت شيرين صبري، في بيان لها بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، إن الثورة لم تنقذ الدولة المصرية من مخاطر الفوضى فحسب، بل أرست أسس الجمهورية الجديدة القائمة على ترسيخ مؤسسات الدولة، وتعزيز مفهوم المواطنة، وإتاحة الفرص أمام جميع أبناء الوطن للمشاركة في مسيرة البناء والتنمية.


وأضافت أن المرأة المصرية كانت من أكبر الرابحين من مكتسبات ثورة 30 يونيو، حيث شهدت في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي طفرة غير مسبوقة في مسار التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي، بعدما أصبحت شريكًا رئيسيًا في صناعة القرار، وتولت العديد من المناصب القيادية والتنفيذية، وحصلت على تمثيل تاريخي داخل مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب تعزيز حضورها في مواقع المسؤولية بالدولة.


وأوضحت عضو مجلس الشيوخ أن القيادة السياسية أولت اهتمامًا كبيرًا بدعم المرأة، من خلال إطلاق الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية، والتوسع في برامج الحماية الاجتماعية، ودعم المرأة المعيلة، وتعزيز مشاركتها في سوق العمل وريادة الأعمال، بما يعكس إيمان الدولة بأن تمكين المرأة يمثل أحد أهم ركائز التنمية المستدامة.


وأكدت أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس رؤية واضحة لبناء دولة عصرية تستثمر في الإنسان، وتؤمن بأن التنمية الحقيقية لا تكتمل إلا بمشاركة المرأة جنبًا إلى جنب مع الرجل في مختلف مواقع العمل والإنتاج وصنع القرار.


واختتمت النائبة شيرين صبري بيانها بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 30 يونيو ستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة، ودليلًا على قدرة الشعب المصري على حماية دولته والحفاظ على هويته الوطنية، داعية إلى مواصلة العمل والإنتاج والاصطفاف خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء، وترسيخ ما تحقق من إنجازات، وصولًا إلى مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا لجميع المصريين.

 

** 30 يونيو أعادت للدولة هيبتها ورسخت دعائم الجمهورية الجديدة

أكدت النائبة جيهان شاهين، عضو مجلس النواب، أن ثورة 30 يونيو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر الحديث، بعدما نجح الشعب المصري في استعادة دولته والحفاظ على هويته الوطنية، وإفشال مخططات إسقاط مؤسسات الدولة، لتبدأ مرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية الشاملة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.


وقالت شاهين، في بيان لها بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، إن هذه الثورة جسدت وعي المصريين وإدراكهم لحجم التحديات التي كانت تواجه الوطن، مؤكدة أن خروج الملايين في مختلف المحافظات عكس الإرادة الشعبية الحقيقية في حماية الدولة والحفاظ على مقدراتها.


وأضافت أن انحياز القوات المسلحة لإرادة الشعب كان قرارًا تاريخيًا حافظ على استقرار البلاد، ومهد الطريق أمام إطلاق مشروع وطني طموح لإعادة بناء الدولة المصرية على أسس حديثة، يقوم على التنمية المستدامة وتعزيز الأمن وترسيخ مؤسسات الدولة.
وأوضحت عضو مجلس النواب أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح خلال السنوات الماضية في قيادة مصر نحو مرحلة غير مسبوقة من الإنجازات، من خلال تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، وتطوير البنية التحتية، والارتقاء بالخدمات الأساسية، إلى جانب تمكين المرأة والشباب، وتعزيز مكانة مصر على المستويين الإقليمي والدولي.


وأكدت شاهين أن الجمهورية الجديدة التي انطلقت بعد ثورة 30 يونيو تمثل نموذجًا للدولة الحديثة التي تضع المواطن في قلب أولوياتها، وتسعى إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وتحسين جودة الحياة، بما يعكس رؤية القيادة السياسية لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.


واختتمت النائبة جيهان شاهين بيانها بتوجيه التحية إلى الشعب المصري، والقوات المسلحة، ورجال الشرطة، تقديرًا لما قدموه من تضحيات في سبيل حماية الوطن، مؤكدة أن ذكرى 30 يونيو ستبقى رمزًا لوحدة المصريين، وحافزًا لمواصلة العمل واستكمال مسيرة البناء والتنمية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

** 30 يونيو كتبت شهادة ميلاد مصر الحديثة

فى السياق ذاته، قال إبراهيم ضيف، نائب رئيس حزب إرادة جيل، إن ثورة 30 يونيو ستبقى واحدة من أعظم المحطات الوطنية في تاريخ مصر الحديث، بعدما أعادت تصحيح مسار الدولة وأنهت مرحلة كانت تهدد الهوية الوطنية ووحدة المجتمع، مؤكدًا أن الشعب المصري ضرب أروع الأمثلة في التمسك بدولته ومؤسساتها، وأن القوات المسلحة انحازت بإخلاص لإرادة الجماهير، لتبدأ مصر عهدًا جديدًا من الأمن والتنمية والإستقرار.


وأضاف ضيف أن السنوات التي أعقبت الثورة شهدت إنجازات غير مسبوقة في مختلف المجالات، حيث نجحت الدولة في تنفيذ مشروعات قومية عملاقة، وتطوير شبكة الطرق والموانىء، والتوسع في إنشاء المدن الذكية، وتحقيق طفرة كبيرة في قطاع الإسكان والخدمات، إلى جانب الاهتمام بملفات التعليم والصحة والتحول الرقمي، بما يعكس رؤية استراتيجية تستهدف بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة تحديات المستقبل.


وأكد نائب رئيس حزب إرادة جيل أن السياسة الخارجية المصرية استعادت مكانتها بقوة بعد ثورة 30 يونيو، وأصبحت مصر لاعبًا رئيسيًا في محيطها الإقليمي والدولي، وصوتًا داعمًا للاستقرار والسلام، وهو ما انعكس على تنامي الثقة الدولية في الدولة المصرية وقدرتها على إدارة الملفات الإقليمية بحكمة واتزان، والحفاظ على أمنها القومي ومصالحها الاستراتيجية.


وأشار إلى أن ذكرى الثورة تمثل فرصة لتجديد العهد على مواصلة العمل من أجل الوطن، ومواجهة حملات التشكيك والشائعات بالوعي والحقائق، مؤكدًا أن القوى الوطنية والأحزاب السياسية مطالبة بدعم جهود الدولة وتعزيز ثقافة المشاركة والإنتاج، بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة وترسيخ قيم الانتماء لدى الشباب.


واختتم إبراهيم ضيف تصريحاته بتوجيه التحية إلى الشعب المصري في ذكرى ثورة 30 يونيو، مؤكدًا أن هذه الثورة ستظل رمزًا لوحدة المصريين وقدرتهم على حماية وطنهم في اللحظات الفاصلة، وأن استكمال مسيرة الإنجازات يتطلب استمرار التكاتف خلف القيادة السياسية والرئيس عبد الفتاح السيسي، للحفاظ على ما تحقق والانطلاق نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.

 

** الثورة أنقذت الدولة المصرية ورسخت دعائم الجمهورية الجديدة 

بدوره ، أكد محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، أن ذكرى ثورة 30 يونيو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن، باعتبارها الثورة التي استعادت هوية الدولة المصرية وحمت مؤسساتها الوطنية من محاولات الاختطاف، مشددًا على أن ملايين المصريين خرجوا في هذا اليوم دفاعًا عن الدولة الوطنية وإرادة الشعب، لتبدأ مصر بعدها مرحلة جديدة من البناء والاستقرار بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.


وأضاف صالح أن ما تحقق منذ 30 يونيو لم يكن مجرد تغيير سياسي، وإنما مشروع وطني متكامل أعاد للدولة قوتها وهيبتها داخليًا وخارجيًا، ونجح في تثبيت أركان الأمن والاستقرار، إلى جانب تنفيذ خطة تنموية غير مسبوقة شملت مختلف القطاعات، من تطوير البنية التحتية والطرق والكباري، إلى المدن الجديدة والمشروعات القومية الكبرى، فضلًا عن تعزيز قدرات القوات المسلحة والشرطة لحماية الأمن القومي المصري.


وأشار القيادي بحزب حماة الوطن إلى أن ثمار الثورة أصبحت ملموسة في حياة المواطنين، حيث استطاعت الدولة تجاوز تحديات اقتصادية وأمنية شديدة الصعوبة، واستمرت في تنفيذ برامج الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، بالتوازي مع جذب الاستثمارات وتحسين مناخ الأعمال، مؤكدًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية كان نتيجة رؤية واضحة وإرادة سياسية قوية وضعت مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.


وأوضح أن الحفاظ على مكتسبات ثورة 30 يونيو مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب استمرار الاصطفاف خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة، والوعي بحجم التحديات التي تواجه المنطقة، مؤكدًا أن مصر أصبحت نموذجًا في الحفاظ على استقرارها رغم ما تشهده المنطقة من اضطرابات وصراعات، وهو ما يعكس قوة الدولة المصرية وصلابة مؤسساتها.


واختتم محمد مجدي صالح تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى 30 يونيو ليست مجرد مناسبة وطنية، بل رسالة متجددة تؤكد أن الشعب المصري قادر دائمًا على حماية وطنه وصناعة مستقبله، داعيًا جميع المصريين إلى مواصلة العمل والإنتاج والحفاظ على وحدة الصف، لاستكمال مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة، وتحقيق تطلعات الأجيال القادمة في وطن قوي وآمن ومستقر.

** ملحمة شعبية أذهلت العالم وصححت مسار الوطن

من جهته ،أكد المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن ثورة 30 يونيو المجيدة ستظل محفورة في ذاكرة الوطن كواحدة من أعظم الثورات الشعبية في التاريخ الحديث، مشيرًا إلى أنها لم تكن مجرد انتفاضة ضد حكم إقصائي، بل كانت طوق النجاة الذي أنقذ الهوية المصرية واستعاد الدولة من نفق مظلم كان يهدد أمنها واستقرارها.


وأضاف "محمود"، في بيان، أن خروج الملايين من أبناء الشعب المصري إلى الميادين في هذا اليوم التاريخي جسّد وعي عبقري وروحًا وطنية فريدة، حيث تلاحم الشعب مع قواته المسلحة الباسلة وصاغا معًا ملحمة وطنية خالدة أذهلت العالم وأثبتت أن إرادة المصريين لا يمكن كسرها أو تزييفها.


وأوضح أن ثورة 30 يونيو صححت المسار وأعادت مصر كدولة رائدة وقوية، مشيرًا إلى أن وقوف القوات المسلحة والانحياز التام والمطلق للإرادة الشعبية كان صمام الأمان لحماية البلاد من الانزلاق نحو الفوضى.


وأكد أن ثورة 30 يونيو كانت نقطة التحول الحقيقية واللبنة الأولى في تأسيس الجمهورية الجديدة القائمة على التنمية الشاملة والمشروعات القومية العملاقة، موضحًا أن ما تشهده مصر اليوم من نهضة تنموية غير مسبوقة في شتى المجالات، بدءًا من شبكات الطرق العملاقة، وتطوير العشوائيات، ومبادرة حياة كريمة لتنمية الريف المصري، وصولاً إلى استعادة مصر لمكانتها السياسية والدبلوماسية المرموقة عالميًا، هو الثمرة الحقيقية لثورة 30 يونيو والقيادة الرشيدة للرئيس عبد الفتاح السيسي.


ووجه تحية إجلال وتقدير لرجال القوات المسلحة والشرطة البواسل، وشهداء الوطن الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداءً لاستقرار هذا الوطن، مؤكدًا أن الحفاظ على مكتسبات هذه الثورة يتطلب من الجميع مواصلة العمل والإنتاج والالتفاف خلف القيادة السياسية لمواجهة التحديات الراهنة واستكمال مسيرة البناء والتنمية.

** 30 يونيو أعادت رسم ملامح الدولة المصرية

على النحو الآخر، أكد النائب حسن عمار، عضو مجلس النواب، أن ثورة 30 يونيو تمثل واحدة من أهم المحطات المفصلية في التاريخ المصري الحديث، إذ عبر الشعب المصري خلالها عن إرادة وطنية خالصة في الدفاع عن الدولة ومؤسساتها، ورفض أي محاولات لاختطاف هويتها أو المساس بثوابتها، لتصبح الثورة نموذجًا فريدًا في قدرة الشعوب على تصحيح المسار والحفاظ على كيان الدولة.


وقال «عمار»، إن ما يميز ثورة 30 يونيو أنها لم تكن مجرد تحول سياسي، وإنما مثلت لحظة فاصلة أعادت الاعتبار لفكرة الدولة الوطنية، ورسخت مبدأ أن الحفاظ على مؤسسات الدولة وسيادتها هو الضمانة الأساسية لاستقرار الوطن وحماية مقدراته، وهو ما انعكس في حالة التماسك الوطني التي نجحت مصر في ترسيخها خلال السنوات الماضية.


وأضاف عضو مجلس النواب، أن ذكرى ثورة 30 يونيو تأتي في ظل واقع إقليمي بالغ التعقيد، يشهد أزمات وصراعات متلاحقة، وهو ما يؤكد سلامة الخيار الذي اتخذه الشعب المصري في 30 يونيو، ويبرز أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، باعتبارها الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات وصون الأمن القومي المصري.


وأشار «عمار»، إلى أن الوعي الشعبي الذي صنع ثورة 30 يونيو يجب أن يظل حاضرًا باعتباره خط الدفاع الأول عن الدولة، مؤكدًا أن تعزيز ثقافة الانتماء، والتمسك بالثوابت الوطنية، والالتفاف حول مؤسسات الدولة، يمثل مسؤولية مشتركة لضمان استمرار الاستقرار وحماية الدولة من أي محاولات تستهدف النيل من تماسكها أو التشكيك في مؤسساتها.


كما شدد حسن عمار، على أن ثورة 30 يونيو ستبقى شاهدًا على أن الدولة المصرية تمتلك شعبًا واعيًا يدرك قيمة وطنه، وقادرًا على حماية هويته وصناعة مستقبله، وأن هذه الذكرى ستظل مصدر إلهام للأجيال الجديدة، باعتبارها تجسيدًا لإرادة شعب انتصر لدولته، وحافظ على وحدتها، ووضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

** 30 يونيو أعادت بناء مؤسسات الدولة

فى هذا الإطار، أكد النائب محمد الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول حاسمة في مسار الدولة المصرية، بعدما أعادت ترتيب أولوياتها على المستويين السياسي والاقتصادي، وأسست لمرحلة جديدة ارتكزت على استعادة كفاءة مؤسسات الدولة، وترسيخ الاستقرار باعتباره المدخل الرئيسي لتحقيق التنمية.


وأضاف "الجندي"، أن أبرز ما ميز المرحلة التي أعقبت الثورة هو استعادة مؤسسات الدولة لقدرتها على أداء دورها، إلى جانب إعادة صياغة السياسة الخارجية بما عزز من حضور مصر الإقليمي والدولي، فضلاً عن إطلاق برنامج واسع للإصلاح الاقتصادي استهدف تحسين بيئة الاستثمار، وتطوير البنية الأساسية، والتوسع في المشروعات القومية التي ساهمت في خلق فرص عمل وتحفيز النشاط الاقتصادي.


وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة نجحت خلال السنوات الماضية في تنفيذ استثمارات ضخمة في قطاعات النقل والطرق والطاقة والإسكان، وهو ما وفر بنية تحتية أكثر قدرة على استيعاب الاستثمارات المحلية والأجنبية، بالتوازي مع التوسع في إنشاء المدن الجديدة والمناطق الصناعية، بما يعزز من تنافسية الاقتصاد المصري ويدعم خطط التنمية المستدامة.


وأشار النائب محمد الجندي، إلى أن الحفاظ على الدولة الوطنية كان التحدي الأكبر في تلك المرحلة، خاصة في ظل ما شهدته المنطقة من اضطرابات وصراعات أثرت على استقرار العديد من الدول، مؤكدًا أن التجربة المصرية أثبتت أن وجود مؤسسات قوية ورؤية واضحة للإصلاح يمثلان الضمانة الحقيقية لمواجهة الأزمات وتحقيق الاستقرار.


وشدد "الجندي"، على أن استكمال مسيرة التنمية يتطلب مواصلة دعم الصناعة والإنتاج، وتشجيع الاستثمار، وتعزيز دور القطاع الخاص، باعتبارها ركائز أساسية لبناء اقتصاد قوي قادر على تحقيق معدلات نمو مستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
 

 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة