ودع التوتر المزمن.. 6 عادات يومية لخفض الكورتيزول وتحسين حياتك
الأربعاء، 01 يوليه 2026 - 01:26 م
ساره حسن
يعد هرمون الكورتيزول، المعروف باسم "هرمون التوتر"، جزءًا أساسيا من استجابة الجسم الطبيعية للضغط، وعلى الرغم من أهميته في تنظيم الطاقة والاستجابة للمواقف الطارئة، فإن ارتفاع مستوياته لفترات طويلة قد يؤثر سلبا على النوم والمناعة والصحة النفسية.
ويمكن من خلال بعض التغييرات البسيطة في نمط الحياة المساعدة في إعادة التوازن الطبيعي لهذا الهرمون، والحد من آثار التوتر المزمن، وتحسين جودة الحياة بشكل عام، بحسب موقع " realsimple ".
اقرأ أيضًا| العلاج بالصراخ.. هل يساعد فعلا على تقليل التوتر وتهدئة الأعصاب؟
فيما يلي نقدم أفضل 6 عادات لخفض الكورتيزول بشكل طبيعي:-
1- الحصول على قسط كافٍ من النوم
يعد النوم الجيد من أهم العوامل التي تساعد على تنظيم الكورتيزول، يحتاج البالغون عادة إلى 7 لـ 9 ساعات من النوم يوميا، لكن كثيرين لا يحققون هذا المعدل.
كما أن الحرمان من النوم يؤدي إلى زيادة نشاط نظام التوتر في الجسم، مما يرفع مستويات الكورتيزول ويجعل إدارة الضغوط أكثر صعوبة.
2- ممارسة الرياضة بانتظام
النشاط البدني المعتدل مثل المشي السريع أو اليوغا أو الرقص يساعد على تقليل التوتر وتحسين المزاج، كما تعزز الرياضة إفراز مواد كيميائية مثل الإندورفين والسيروتونين، والتي تساهم في تحسين الحالة النفسية وخفض مستويات الكورتيزول.
3- استخدام تقنيات الاسترخاء
تساعد تمارين التنفس العميق، التأمل، اليوجا، وتمارين الاسترخاء العضلي التدريجي على تهدئة الجهاز العصبي، فهذه الممارسات تنقل الجسم من حالة "الاستنفار" إلى حالة "الراحة والهضم"، مما يساهم في خفض ضغط الدم ومستويات التوتر.
4- التعرف على مصادر التوتر
فهم مصدر التوتر خطوة أساسية للتحكم فيه، فالجسم قد يتعامل مع الضغوط قصيرة المدى والطويلة المدى بنفس الطريقة، مما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الكورتيزول، وتمييز التوتر الحقيقي عن القلق المزمن يساعد على تنظيم الاستجابة النفسية بشكل أفضل.
5- ممارسة الهوايات الممتعة
يساعد الانخراط في الأنشطة المحببة مثل الرسم أو الموسيقى أو الرقص على تفريغ التوتر بطريقة صحية، وتشير الأبحاث إلى أن الأنشطة الإبداعية تقلل من التوتر وتحسن المزاج، وتساهم في خفض مستويات الكورتيزول بشكل ملحوظ.
6- بناء علاقات اجتماعية صحية
يلعب الدعم الاجتماعي دورا مهما في مقاومة التوتر، العلاقات الإيجابية مع الأصدقاء والعائلة تقلل الشعور بالضغط النفسي.
كما أن الانضمام إلى مجموعات أو أنشطة اجتماعية يعزز الشعور بالانتماء ويقلل من آثار التوتر المزمن.
رغم أن الكورتيزول ضروري لوظائف الجسم الحيوية، إلا أن ارتفاعه المستمر قد يكون ضارا، اتباع نمط حياة صحي يشمل النوم الجيد، النشاط البدني، الاسترخاء، والهوايات والعلاقات الاجتماعية، يمكن أن يساعد في الحفاظ على توازن هذا الهرمون وتحسين الصحة العامة.