سفير تركيا: القضية الفلسطينية لن تغيب عن جدول الأعمال العالمي

صورة من الاحتفالية

الخميس، 02 يوليه 2026 - 11:00 ص

سامح فواز

نظّمت السفارة التركية في القاهرة بالتعاون مع سفارة فلسطين فعالية تضامنية بعنوان "ملتقى الأسر الفلسطينية والمصرية" في الأول من يوليو، استضافت في مقر إقامة السفير ما مجموعه 270 أسرة بينها 220 أسرة فلسطينية و50 أسرة مصرية، حيث وُزِّعت عليهم مساعدات غذائية ومادية بمساهمة من رئاسة الشؤون الدينية التركية ووقف عزيز محمود هدائي.  وشارك في البرنامج 120 صحفياً مصرياً وصُنّاع محتوى على منصات التواصل الاجتماعي وفنانون مصريون وفلسطينيون، فيما أحيت المطربة المصرية ألاء أيوب الحفل بأغانٍ باللغتين العربية والتركية لاقت استحساناً واسعاً من بينها أغانٍ لأم كلثوم وأغنية "ساغم يلان صولو م يالان" التركية. وفي كلمته خلال الفعالية، أكد سفير تركيا في القاهرة صالح موطلو شن أن تركيا تواصل حشد إمكاناتها منذ اليوم الأول للحرب وتواصل إيصال صوت الفلسطينيين في كل المحافل، لافتاً إلى أن بلاده أدّت دوراً محورياً في خطة السلام التي وُقِّعت في شرم الشيخ بتاريخ 13 أكتوبر 2025 بمشاركة مصر والولايات المتحدة وقطر، مؤكداً أن التنسيق بين تركيا ومصر وقطر بوصفها وسطاء يتواصل بهدف الانتقال إلى المرحلة الثانية من مسار السلام في غزة وإلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها المتعلقة بالمرحلة الأولى.  وأوضح السفير شن أنه انطلاقاً من توجيهات الرئيس رجب طيب أردوغان القائمة على الدفاع عن المظلومين والمستضعفين في كل مكان وفي مقدمتهم الفلسطينيون، فإن تركيا لن تسمح بسقوط القضية الفلسطينية من جدول الأعمال العالمي، مؤكداً أن مهمة تركيا إلى جانب الدول الشقيقة كمصر تتمثل في تضميد جراح الغزاويين وإيجاد حلول لمشكلاتهم. وشدد السفير شن على أن الفلسطينيين يملكون الحق في العيش على أرضهم في ظل دولتهم بسلام وطمأنينة وكرامة، وأن القضية الفلسطينية لا حياة لها بدون شعبها، مؤكداً أن واجب الشعب الفلسطيني هو الصمود والتمسك بأرضه.  وأشار إلى أن إسرائيل لم تتخلَّ عن مخططها لتهجير غزة، مؤكداً أن توجهات الحكومة الإسرائيلية الرامية إلى فرض حصار أحادي الجانب على غزة وتمزيق وحدة الضفة الغربية من خلال المستوطنين غير الشرعيين باتت مرفوضة من قِبَل العالم بأسره.  كما أكد أن الدولة المصرية والمجتمع المصري احتضنا أكثر من مئة ألف غزاوي بكل رحمة وعطف، مشيراً إلى أن تقديم الدعم الاقتصادي للغزاويين المقيمين مؤقتاً في مصر بالتعاون مع الجهات المصرية يُمثّل ضرورة لا غنى عنها.  واختتم السفير كلمته بتحية ضيوفه الغزاويين والمصريين ناقلاً إليهم مشاعر المودة والاحترام، ومنهياً حديثه بالقول: "تحيا فلسطين، تحيا تركيا، تحيا مصر".