لقاء مصري أممي لبحث تطوير النقل البحري وتعزيز سلامة الملاحة العالمية
اجتماع رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير النقل
الخميس، 02 يوليه 2026 - 06:18 م
نشوة حميدة
التقى الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير النقل، الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، وذلك على هامش مشاركته في فعاليات النسخة الخامسة من القمة البحرية التركية بمدينة إسطنبول، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في قطاع النقل البحري ودعم جهود سلامة الملاحة العالمية.
وشهد اللقاء حضور السفير وائل بدوي، سفير مصر لدى تركيا، والسفير أحمد رزق، رئيس قطاع التعاون الدولي بوزارة النقل، والمهندس محمد فتحي، معاون الوزير للنقل البحري.
وأكد كامل الوزير خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات المتميزة مع المنظمة البحرية الدولية، مشيرًا إلى دورها المحوري في دعم سلامة وأمن واستدامة النقل البحري على مستوى العالم، ومثمّنًا زيارة الأمين العام إلى مصر في يناير 2025، والتي شهدت افتتاح المكتب الإقليمي للمنظمة البحرية الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمدينة الإسكندرية، باعتباره خطوة مؤسسية مهمة لدعم التعاون البحري الإقليمي.
وأوضح الوزير التزام الحكومة المصرية بتوفير جميع أوجه الدعم لضمان نجاح المكتب الإقليمي وتمكينه من أداء مهامه، مؤكدًا أن مساهمة مصر في المنظمة لا تقتصر على تنفيذ الاتفاقيات الدولية، وإنما تمتد إلى المشاركة الفاعلة في صياغة المبادرات والرؤى المستقبلية للقطاع البحري، بما يحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة ومراعاة مصالح الدول النامية.
وأشار إلى أن مصر تحافظ على عضويتها في مجلس المنظمة البحرية الدولية منذ عام 1977، معربًا عن تقديره لتجديد الثقة في مصر خلال انتخابات المجلس في ديسمبر 2025، وإعادة انتخابها لعضوية المجلس للفترة 2026-2027، وهو ما يعكس الثقة الدولية في الدور المصري داخل المنظمة.
وأضاف أن مصر، باعتبارها دولة ساحلية رئيسية ودولة عبور بحري عبر قناة السويس، تدرك مسؤولياتها تجاه أمن وسلامة الملاحة البحرية وحماية البيئة، وتواصل تنفيذ خطط تطوير قطاع النقل البحري وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات، إلى جانب التطوير المستمر لقناة السويس باعتبارها أحد أهم الممرات الملاحية العالمية.
ولفت الوزير إلى أن مصر تدعم بشكل كامل استراتيجية المنظمة البحرية الدولية لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من السفن، من خلال التوسع في مشروعات الهيدروجين الأخضر والوقود الأخضر والطاقة النظيفة، مؤكدًا أن مصر ستظل شريكًا ملتزمًا ومسؤولًا للمنظمة البحرية الدولية، وستواصل توظيف موقعها الاستراتيجي وإمكاناتها البحرية وخبراتها المتراكمة لدعم أهداف المنظمة والمساهمة في بناء قطاع بحري عالمي أكثر أمنًا وكفاءة واستدامة.
من جانبه، أشاد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، بالتطور الكبير الذي تشهده مصر في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها منظومة النقل البحري، معربًا عن ثقته في مواصلة الاقتصاد المصري تحقيق معدلات نمو إيجابية خلال الفترة المقبلة.
وأكد دومينغيز أن المنظمة البحرية الدولية تعمل بشكل وثيق مع الدول الأعضاء والجهات المعنية لضمان سلامة الملاحة البحرية، وتأمين الممرات الملاحية، وإزالة المخاطر التي قد تعوق حركة السفن، بما يسهم في دعم استقرار حركة التجارة العالمية وتعزيز أمن النقل البحري.