الصراصير
لإنقاذ البشر.. تزويد الصراصير ببدلات غوص صغيرة لاستكشاف المجهول
الجمعة، 03 يوليه 2026 - 06:47 م
يقضي معظم الناس حياتهم في محاولة إبعاد الصراصير عن الأماكن، ولكن علماء في آسيا ابتكروا بدلات غوص مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد تسمح للصراصير بالتنفس تحت الماء لمدة تصل إلى ثلاث ساعات، مما قد يمكّن هذه الحشرات المائية من استكشاف مناطق الكوارث وحتى المغامرة في الفضاء.
وفقًا لدراسة مثيرة للقشعريرة نُشرت في مجلة Nature Communications، وقال البروفيسور هيروتاكا ساتو، المؤلف الرئيسي للدراسة من كلية الهندسة الميكانيكية والفضاء بجامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة، وفقًا لما ذكره موقع SMBTech: "إن بدلة الغوص الجديدة الخاصة بنا تعمل مثل خزان الأكسجين الذي يستخدمه الغواصون البشريون".
سبق أن أثبت ساتو وفريقه إمكانية التحكم عن بُعد في صراصير مدغشقر الهامسة عن طريق زرع أقطاب كهربائية في أعضائها الحسية، وفقًا لمجلة نيو ساينتست، وكان مستوى التحكم هذا دقيقًا للغاية لدرجة تمكنهم من جعل أسراب من هذه الصراصير الآلية تنسق حركتها، مما مهد الطريق نحو هدفهم النهائي المتمثل في ابتكار "طائرات مسيرة" عضوية للإنقاذ قادرة على تمشيط مناطق الكوارث بحثًا عن ناجين.
اقرأ أيضًا | نصائح وحيل.. أضف هذه الأشياء إلى ماء التنظيف لإبعاد الصراصير
نظام غوص مصغر يعمل بالفعل
ثلاثة مكونات تحول حشرة برية إلى عامل بحث برمائي قادر على التنقل بين الأنقاض المغمورة بالمياه.
يتكون هذا الزي من ثلاثة أجزاء: غلاف مرن مقاوم للماء، وخزان أكسجين كيميائي، وأربعة أنابيب سيليكونية توصل الهواء مباشرةً إلى فتحات التنفس الدقيقة للصرصور وهي فتحات صغيرة على طول جسمه.
تخيل الأمر كخزان غوص مصغر بحجم حبة نعناع، ينتج عن تفاعل بيروكسيد الهيدروجين وثاني أكسيد المنغنيز غازًا قابلًا للتنفس عند الحاجة.
تصل سرعة المشي تحت الماء إلى 78.4 مليمترًا في الثانية ، أي أبطأ بقليل من سرعة المشي على اليابسة، وفقًا لمجلة نيو ساينتست .
القدرة على التحمل تحت الماء: تصل إلى ثلاث ساعات دون أي آثار صحية ضارة
البيئات المستهدفة: الأنفاق المغمورة بالمياه، والأنقاض المغمورة، والأنابيب المحصورة ،الجدول الزمني للنشر: من المتوقع استخدام حقيقي في عمليات البحث والإنقاذ في غضون سنتين إلى ثلاث سنوات، وفقًا لجامعة نانيانغ التكنولوجية.
طموحات المريخ: يصف البروفيسور هيروتاكا ساتو البدلة بأنها خطوة نحو "بدلات الفضاء للحشرات الآلية"، على الرغم من أن النشر الفعلي على الكواكب لا يزال مجرد تكهنات.
إنقاذ الأرواح
تفرض هذه التقنية سؤالاً مزعجاً حول أين ينتهي الشعور بالاشمئزاز ويبدأ البقاء على قيد الحياة.
اتسم رد الفعل العام بنظرة تشاؤمية، وتراوحت التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي بين مخاوف تتعلق برفاهية الحيوان وقلق من المراقبة، وهذه المخاوف مشروعة، فشركات ناشئة مثل "سوارم بيوتاكتكس" تُطوّر بالفعل منصات استطلاع للصراصير لأغراض أمنية، ويفضل بعض خبراء الروبوتات بدائل اصطناعية بالكامل لتجنب نقاشات رفاهية الحيوان تمامًا، مع أنهم يُقرّون بأن الحشرات لا تزال تتفوق على غيرها في هذا النطاق من حيث كفاءة الطاقة والقدرة على التكيف مع البيئة.
يتجه المسار من ركام الزلزال إلى البنية التحتية المغمورة بالمياه، وصولاً إلى المريخ في نهاية المطاف، وسواء تحققت تلك الوجهة النهائية أم لا، فإن الواقع الحالي أهم بكثير: قد يصبح أكثر الكائنات المكروهة في منزلك هو من يحدد مواقع الناجين تحت الأنقاض الخرسانية المنهارة.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
مطالباً بتعويضات تصل إلى مليار دولار.. مواطن إيراني يصعد أزمة هدف كأس العالم
البرمجة والرياضيين المحترفين.. 4 وظائف تنجو من تغول الذكاء الاصطناعي |فيديو
الصحة العالمية : بدء تجربة علاجين محتملين لإيبولا في الكونغو الديموقراطية
بسبب طولها اللافت.. شقيقة هالاند تخطف الأنظار بعد تأهل النرويج إلى دور الـ16
بعد 35 عاماً من الفراق.. شاب أصم يعثر على أسرته بفضل تفصيلة من طفولته
لماذا يترك بعض الأشخاص رسائلك دون رد لساعات؟
لماذا يتدفق «شلال الدم» في القارة القطبية الجنوبية باللون الأحمر؟
خطوات بسيطة تقلل فرص انتشار القوارض داخل المنزل
بـ 500 ألف دولار.. حكاية أغلى خصلات شعر المشاهير التي بيعت في المزادات








