وهل يعرف الخجل؟!
السبت، 04 يوليه 2026 - 08:13 م
الأخبار
سألوا ترامب فى تداعيات نشر تفاصيل إقرار ذمته المالية فأجاب: لا تنسوا أنى منعت زيادة سعر برميل البترول لـ 350 دولارا.
هو نسى أن الحرب التى بدأها بلا مبرر ثم أنهاها بلا سبب هى التى رفعت الأسعار وهددت البترول ووضعت الشرق الاوسط على الحافة.
ما علينا.. المهم ان الادارة الامريكية فى غاية الحرج الايام الماضية.. ولو ان ترامب نفسه لا يعرف للخجل معنى.
إقرار ذمته المالية تسرب للصحافة الأمريكية.
اتضح زيادة ثروته ٤ مليار دولار فى السنة الاولى فقط من دورته الثانية بالبيت الابيض.
دخلت المليارات أرصدته بالبنوك استغلالا لمنصبه، منها مثلا 2 مليار من المضاربة فى العملات المشفرة، رغم انه هو من شن هجوما عنيفا على مافيا تلك العملات لما يشكلونه من خطورة على الدولار والاقتصاد.
كشف إقرار الذمة صفقات لترامب مع خطوط انتاج عالمية للعطور والساعات والنظارات والاحزمة والاحذية الرياضية.
تحصَّل على ملايين من وضع صورته على نسخ محدودة من الساعات الذهب، واستغل قطعا من قماش لبِدله الرسمية ووضعها داخل ساعات وباعوها فى الاسواق.
اما العطور فقد طرحت شركات عالمية برفانات جديدة فى مجسمات عليها أيضا صورته.. وسموها باسمه.
فى الاسواق الآن ساعات ماركة ترامب وبرفانات ماركة دونالد وجيتارات مصنوعة من الابانوس وخشب الورد رسموه عليها وهو يرقص!
كلها إيرادات.. وأموال داخلة.
الديمقراطيون مُستاءون من استغلاله التجارى لموقعه كرئيس فى سابقة أولى من نوعها.
مفترض أن يتصرف كرئيس للولايات المتحدة.. وليس كنجم سينما.
لكن منذ متى يتصرف الرجل كسياسى؟!
لم يحدث.
أفكار البيزنس لم تفارق ترامب.. حتى وهو على كرسى الرئيس.. حتى حروبه بيزنس.
لكن المثير فعلا أنه بينما كان العالم مشتعلا بالحرب فى ايران.. كان هو يتلقى دفعات منتظمة من ارباح بارفانات باسمه.. وأحذية عليها صورته!