تقرير عالمي يكشف فرص المنتخبات للفوز بكأس العالم 2026
الأحد، 05 يوليه 2026 - 12:30 م
إيمان حسين
مع اشتداد المنافسة في بطولة كأس العالم 2026 ووصولها إلى الأدوار الإقصائية، تتزايد التوقعات بشأن هوية المنتخب الأقرب لرفع الكأس، وفي هذا السياق، كشف تقرير تحليلي جديد عن نسب فرص المنتخبات المتأهلة في التتويج باللقب، استنادًا إلى نموذج إحصائي يعتمد على الأداء الفني وعدد من المؤشرات الرقمية، ليضع منتخب فرنسا في صدارة المرشحين، بينما جاء منتخب مصر في المركز الأخير بين المنتخبات المتبقية.
اقرأ أيضأ|موجة الحر لن تهزمك.. 7 حيل ذكية تمنح جسمك انتعاشا سريعا طوال الصيف
فرنسا تتصدر.. والأرجنتين تلاحق
وبحسب التقرير الصادر عن موقع ge.globo البرازيلي، ارتفعت فرص المنتخب الفرنسي في الفوز بالبطولة إلى 26.6%، بعد تأهله إلى الدور ربع النهائي إثر تخطيه منتخب باراجواي، ليعزز موقعه كأبرز المرشحين لحصد اللقب.
وجاء منتخب الأرجنتين في المركز الثاني بنسبة 17.6%، يليه المنتخب الإسباني بنسبة 13.7%، بينما توزعت بقية النسب بين المنتخبات المتأهلة بحسب نتائجها ومستوى أدائها خلال البطولة.
المغرب يواصل الحلم
وواصل المنتخب المغربي حضوره القوي ضمن قائمة المرشحين، بعدما رفع أسهمه عقب الفوز على كندا بثلاثية نظيفة، ليبلغ الدور ربع النهائي ويضرب موعدا مع فرنسا في مواجهة مرتقبة، فيما بلغت فرص "أسود الأطلس" في التتويج باللقب 4.8%، وهي النسبة نفسها التي حصل عليها المنتخب البرتغالي.
مصر الأقل حظا
ورغم نجاح المنتخب المصري في بلوغ الأدوار الإقصائية، فإن التقرير وضعه في ذيل قائمة المرشحين، مانحًا "الفراعنة" فرصة تبلغ 1.1% فقط للتتويج بالبطولة، وهي النسبة الأقل بين جميع المنتخبات المتبقية، ويرجع ذلك إلى صعوبة مشوار المنتخب المصري، الذي يبدأ بمواجهة قوية أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ16، ما يقلل من فرصه الإحصائية في مواصلة التقدم نحو المباراة النهائية.
ترتيب فرص المنتخبات للفوز بكأس العالم 2026
فرنسا: 26.6%
الأرجنتين: 17.6%
إسبانيا: 13.7%
إنجلترا: 6.1%
البرازيل: 5.9%
المغرب: 4.8%
البرتغال: 4.8%
بلجيكا: 4.3%
كولومبيا: 3.8%
المكسيك: 3.1%
سويسرا: 2.9%
النرويج: 2.8%
الولايات المتحدة: 2.4%
مصر: 1.1%
كيف تحسب هذه التوقعات؟
وأوضح التقرير أن هذه النسب أعدها الخبير الاقتصادي برونو إيمايزومي، الذي يعتمد على نموذج رياضي يتم تحديثه بعد كل مرحلة من البطولة، ويأخذ في الاعتبار مجموعة من العوامل، أبرزها الأداء الفعلي للمنتخبات، والأهداف المتوقعة، وقوة المنافسين، إلى جانب تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والقيمة التسويقية للاعبين وفق بيانات موقع Transfermarkt، فضلا عن التاريخ السابق للمنتخبات في بطولات كأس العالم.
وأشار إيمايزومي إلى أن هذه الأرقام لا تمثل توقعًا نهائيا أو حقيقة ثابتة، وإنما تعكس احتمالات قابلة للتغير مع نتائج المباريات، مؤكدا أن كل جولة جديدة تعيد رسم خريطة المنافسة وتغير فرص المنتخبات في مواصلة المشوار نحو اللقب.
وتؤكد هذه التوقعات أن الحسابات الرقمية قد تمنح أفضلية لبعض المنتخبات، لكنها لا تحسم مصير البطولة، إذ يبقى الملعب وحده قادرا على قلب كل التوقعات، كما جرت العادة في بطولات كأس العالم التي كثيرا ما شهدت مفاجآت صنعتها منتخبات لم تكن ضمن دائرة الترشيحات.